20:07 pm 13 مارس 2021

تقارير خاصة

كورونا يضع المنظومة الصحية في الضفة على حافة الانهيار

كورونا يضع المنظومة الصحية في الضفة على حافة الانهيار

الضفة الغربية – الشاهد| أدى الضغط الهائل للإصابات بفايروس كورونا على مستشفيات الضفة الغربية، إلى وضع المنظومة الصحية على حافة الانهيار، الأمر الذي دفع بحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية لفرض الإغلاق الشامل.

ويبلغ متوسط الإصابات اليومي في الضفة الغربية بالفايروس 2000 إصابة، فيما يتخطى عدد الوفيات الـ 20 يومياً، وسط دخول طفرات جديدة من الفايروس إلى مدن وقرى الضفة الغربية والتي تفتك بأجساد من يصابون بها.

إغلاق شامل

حكومة اشتية أعلنت مساء السبت، عن تمديد الإغلاق الشامل لمدن وقرى الضفة الغربية من صباح الـ 15 من مارس الجاري، ولمدة 5 أيام، وسط تحميل المسئولية في تفشي الوباء وانهاك المنظومة الصحية للمواطنين.

الناطق باسم وزارة الصحة في الضفة كمال الشخرة وصف الوضع الصحي بـ"الخطير جداً ولم يسبق له مثيل منذ بداية الجائحة"، معتبراً أن كل هذا التدهور يدق ناقوس الخطر والذي أصبح على كل المواطنين.

وأضاف الشخرة: لغاية اللحظة لا يوجد التزام من قِبل المواطنين وهناك حالة من اللامبالاة، مشيراً إلى أنه على الرغم من التشديد إلا أن هناك أعراس واحتفالات في بعض المناطق.

ورغم ذلك تركت الحكومة مساء اليوم للمحافظين استثناء القطاعات الإنتاجية وبالتشاور مع الأجهزة الأمنية والقطاعات الاقتصادية، رغم قراراها إغلاق جميع المدارس ورياض الأطفال مع الابقاء على طلبة التوجيهي بالتعليم الوجاهي طيلة مدة الإغلاق.

كما ومنعت الحكومة الحركة والتنقل والانتقال بين محافظات الوطن كافة اعتبارا من يوم الاثنين الموافق 15-3-2021 باستثناء الطواقم الطبية، كما ومنعت إقامة الأعراس أو إحياء الحفلات بأشكالها وأنواعها أو إقامة بيوت العزاء والمهرجانات أو التجمعات أو المناسبات.

مستشفيات ميدانية

وبلغت نسبة الاشغال في مستشفيات الضفة الغربية إلى 110 بالمائة، ما دفع ببعض المحافظات وبالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني والبلديات لافتتاح مستشفيات ميدانية.

وقالت مسؤولة العلاقات العامة في بلدية رام الله مرام طوطح إنه وبالتعاون بين البلدية ومديرية صحة رام الله وإدارة مشفى رام الله تم التوافق على إنشاء مشفى ميداني تابع لمجمع فلسطين الطبي، بسعة 50 سريرًا مجهزًا بتمديدات الأكسجين.

دعوات لوزيرة الصحة بالاستقالة

ودعا ناشطون ومواطنون فلسطينيون وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة، إلى الاقتداء بنظيرها الأردني الذي قدم استقالته، اليوم، إثر وفاة 8 من مرضى كورونا بسبب نقص الأكسجين في مستشفى السلط الاردني.

وشبه الناشطون كارثة السلط بما حدث في وزارة الصحة الفلسطينية التي ارتكبت جريمة التمييز في تقديم العلاج بين المواطنين عبر توزع اللقاحات المضادة لكورونا على المسئولين وعظم الرقبة، وتركت المرضى وكبار السن يصارعون الموت.

فضيحة اللقاحات

وكانت الوزارة أعلنت الأسبوع الماضي أنها قامت بإعطاء جزء كبير اللقاحات التي تلقتها وتكفي لـ4900 شخص، لفئات ليس لديها حاجة مُلِحة لتلقي اللقاح، بينما أهلمت تمام ذكر المرضى والمسنين الذين هم بحاجة ماسة للقاح أكثر من غيرهم.

وقالت الوزارة إنها قامت بإعطاء اللقاح لوزراء حكومة محمد اشتية، ورجال الأمن العاملين في الرئاسة ومجلس الوزراء، الذين يحتكون بشكل مباشر مع رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة.

كما أفادت أنها أعطت اللقاح لسفارات بعض الدول لدى السلطة لتطعيم كوادرها، إضافة إلى أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما.

 

احنا سكتنا على الفساد في السياسية وعن الفساد في التعيينات وكيف بتتوزع المناصب، سكتنا وين بتنصرف أموال الخزينة ووين...

Posted by Nora Taha on Tuesday, March 2, 2021

 

مواضيع ذات صلة