13:16 pm 14 مارس 2021

أهم الأخبار

حكومة اشتية تتباكى على الجباية بسبب الإغلاق.. كيف رد المواطن؟

حكومة اشتية تتباكى على الجباية بسبب الإغلاق.. كيف رد المواطن؟

الضفة الغربية – الشاهد| أثار تصريح إبراهيم ملحم الناطق باسم حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، صباح اليوم الأحد، والذي قال فيه إن المتضرر الأكبر من الإغلاق هي الحكومة، موجةً غضب وسخرية من قبل المواطنين على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال ملحم في تصريحه: "الحكومة المتضرر الأكبر من الإغلاق بسبب انخفاض عائداتها المتعلقة بشقي الجباية الضريبة، وأموال المقاصة، ما انعكس على قدرة الدولة في القيام بالتزاماتها بالشكل الكافي، وصولاً إلى عدم قدرتها على تغطية الخسائر الكبرى التي لحقت بمختلف القطاعات".

وحملت تعليقات المواطنين على منصات التواصل الاجتماعي نبرة غضب وأخرى سخرية من التصريح، الذي أظهر تباكي الحكومة على الجباية والضرائب وليس على حياة المواطنين الذين يفتك بهم الفايروس.

ولم يقر ملحم في تصريحه بفشل الحكومة بكافات قطاعاتها بالفشل الذي تتحمله في مكافحة الفايروس، ناهيك عن فضحية اللقاحات والتي قدمت للمسئولين والقيادات بالضفة، فيما ترك كبار السن والمرضى يصارعون الموت.

عدد الإصابات الحقيقي غير المعلن

وكشفت المدير العام للخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة بالضفة الغربية أسامة النجار أن عدد الإصابات الحقيقية بفايروس كورونا يبلغ ضعفي العدد المعلن.

وأوضح النجار أن العديد من المواطنين لا يقومون بإجراء فحوصات كورونا، داعياً حكومة اشتية لأخذ إجراءات أكثر صرامة من أجل خفض الإصابات وضبط الحالة الوبائية.

وحذر من أن استمرار الحالة الوبائية بنفس هذه الوتيرة ينذر بخطر كبير جداً مما سيؤدي إلى انهيار المنظومة الصحية، مشيراً إلى أن المشافي ممتلئة بالمصابين.

ويبلغ متوسط الإصابات اليومي المعلن في الضفة الغربية بالفايروس 2000 إصابة، فيما يتخطى عدد الوفيات الـ 20 يومياً، وسط دخول طفرات جديدة من الفايروس إلى مدن وقرى الضفة الغربية والتي تفتك بأجساد من يصابون بها.

الإغلاق الشامل

حكومة اشتية أعلنت مساء السبت، عن تمديد الإغلاق الشامل لمدن وقرى الضفة الغربية من صباح الـ 15 من مارس الجاري، ولمدة 5 أيام، وسط تحميل المسئولية في تفشي الوباء وانهاك المنظومة الصحية للمواطنين.

وبلغت نسبة الاشغال في مستشفيات الضفة الغربية إلى 110 بالمائة، ما دفع ببعض المحافظات وبالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني والبلديات لافتتاح مستشفيات ميدانية.