18:01 pm 14 مارس 2021

الأخبار

بالأسماء .. كوارث ووفيات بمستشفيات الضفة أكثر بشاعة من كارثة مستشفى السلط الأردني

بالأسماء .. كوارث ووفيات بمستشفيات الضفة أكثر بشاعة من كارثة مستشفى السلط الأردني

رام الله – الشاهد| قال نشطاء فلسطينيون، إن كارثة مستشفى السلط الاردني كانت نسخة مكررة لكارثة أخرى حدثت في مستشفى هوجو شافيز برام الله قبل 4 أشهر، لكن وزارة الصحة تكتمت على الكارثة في حينه عبر اعتراف ضمني بها وقامت بتغيير ادارة المستشفى فقط.

 

وحذر الناشط أحمد جرار من خطر تكرار هذه الكارثة ولكن هذه المرة في مستشفى رام الله الحكومي، حيث اشتكى عدد من المواطنين من نقص في كميات الاكسجين الموجودة في المستشفى، الأمر الذي يضع حياة المرضى في خطر شديد.

 

 

وكتب جرار على صفحته على فيسبوك، قائلا: "إن مشتفى هوجو تشافيز برام الله المخصص لمرضى كـــورونــا شهد كارثة مماثلة لكارثة السلط الأردنية، حيث أدى توقف ضخ الأوكسجين لوفاة عدد من المرضى".

 

وذكر أن الوزارة اعترفت في حينه بالأمر ضمنيا،  واكتفت  بتغيير إدارة المستشفى وتم نقل المدير السابق، وتكليف دكتور جديد لإدارة المستشفى، بينما تم إغلاق الملف لأنه لم يأخذ حيزا من الاهتمام الاعلامي ولم يتحدث الاهالي بذلك.

 

وكشف عن تكرار الشكاوي خلال الأسبوع الماضي حول حدوث انقطاعات بالأكسجين في مجمع فلسطين الطبي برام الله، ووسط تأكيد الأهالي عن وجود وفيات إثر انقطاع الاكسجين، لافتا الى أن إدارة المشفى ردت على هذه الاتهامات بالنفي.

 

منع النشر

وأشار الى أن مرافقي المرضى أكدوا أن لديهم توثيقات حول الانقطاع، وأن الأمن بالمشفى أجبرهم على حذفها وتم منعهم من التصوير.

 

وشدد على وزارة الصحة ترفض التعقيب أو المصارحة بحقيقة ما يحدث، منوها الى وجود خشية حقيقية من تكرار حادثة مستشفى السلط بالأردن في مستشفيات فلسطين، مضيفا ان هذا تحذير لتفقد جميع المستشفيات وتزويدها بكل الاحتياجات والأدوات والطواقم اللازمة لاستراك الأمر قبل فوات الأوان.

 

كما اتهم الصحفي محمد شواشة وزارة الصحة بالتسبب في دخول والده مرحلة الخطورة نتيجة للتلاعب في جهاز الاكسجين المخصص له من قبل الاطباء في مستشفى بيت جالا الحكومي، محملا وزيرة الصحة مي كيلة المسئولية عن حياة والده.

 

وكتب على صفحته قائلا: "بتم سحبنا لمربع احنا ما بدنا اياه وبنرفضه احنا وكل العائلات الفلسطينية من خلال استهتار وزارة الصحة في ارواحنا، شخصيا بثق في قاضي السماء ولكني كمان بحب عدالة الارض".

 

 

وتابع مفصلا في الحديث: "جهاز الاكسجين الي للشخص المريض الي جنب ابوي خرب، قام الدكتور طلعنا برا واخذ جهاز الاكسجين الي عند ابوي واعطاه للمريض  الي خرب جهاز الاكسجين الخاص فيه".

 

واضاف: "لما دخلنا عند ابوي كان زعلان وحكالنا القصة، قال الممرضين لنا انه وضع ابوي في الاكسجين منيح وهينا بنصلح في الجهاز، الجهاز للآن ما تصلح، وأبوي انتكس وصار وضعه الصحي صعب جدا، خطية ابوي في رقبة وزيرة الصحة الي بلغتها شخصيا في الي صار وما عملت اشي".

 

اما المواطن محمد ربيع، فاتهم الصحة بالتسبب في موت شقيقه الذي اصيب بكورونا ودخل المستشفى ولم يعاني من أية أمراض مسبقة، الا أن نقص الاكسجين تسبب في تردي حالته ثم توفي يوم الجمعة الماضي.

 

 

حالة مشابهة تلك التي حدثت مع المواطن اسماعيل المزراوي، حيث كتب تفاصيل وفاة والده بسبب نقص الاكسجين: "والدي ايضا قبل اسبوع توفي خلال تحويله من قسم الجراحة بمجمع رام الله الى غرفة العناية المكثفة فوق الطوارئ لحظة وضعه على انبوبة الاوكسجين بدء الوالد بالاختلاف وهو يحكيلي ما في اوكسجين".

 

 

وتابع: "خلال تنزيله عبر الجسر الممتد بين الشيخ زايد وابناء رام الله انتهت الأنبوبة من الاوكسجين وعند باب العناية انتظرنا مده طويلة حتى فتحزا الباب وادخال المريض رغم وجود رقم سري على الباب الا ان الممرض والمراسل لا يعلموا بالرقم وتوفي الوالد رحمه الله خارج الانعاش".

 

وبتفاصيل مختلفة لكنها بنتيجة مشابهة للحالات السابقة، تسرد المواطنة لمياء برناط ما حدث مع والدتها، فكتبت قائلة: "حسبي الله ونعم الوكيل، أنا مؤمنة انو هاد أجل ومكتوب طبعا، والحمد لله ربنا رابط على قلوبنا، لكن في ناس ما بتعرف انه في أعطال كتير بتصير بقسم كورونا في قسم العظام مجمع فلسطين الطبي".

 

وتتابع: "سابقا طبعا بنزل الاكسجين بالمحطة بشكل كبير وفي اوقات دقيقة متفاوتة، لما كان ينزل الاكسجين ويصير 60 ومرات 50 عند امي كنا نصبرها نمسك كلنا بيدها وندعمها نفسيا ونقلها يلا يما بدنا اياك تعتمدي ع حالك واصبري واحكي بينك وبين نفسك حسبي الله ونعم الوكيل .. ترفع ايدها وتحكي انا قوية تخافوش يما، الله يرحمك يا عمري".

 

 

حسبي الله ونعم الوكيل .. انا مؤمنة انو هاد اجل ومكتوب طبعا ... والحمد لله ربنا رابط على قلوبنا لكن في ناس ما بتعرف انو في اعطال كتير بتصير بقسم كورونا _قسم العظام مجمع فلسطين الطبي سابقا طبعا بنزل الاكسجين بالمحطة بشكل كبير وفي اوقات دقيقة متفاوتة .. لما كان ينزل الاكسجين ويصير 60 ومرات 50 عند امي كنا انصبرها نمسك كلنا بيدها وندعمها نفسيا ونقلها يلا يما بدنا اياكي تعتمدي ع حالك واصبري واحكي بينك وبين نفسك حسبي الله ونعم الوكيل .. ترفع ايدها وتحكي انا قوية تخافوش يما ...الله يرحمك يا عمري😫 بس لما حكولنا امكم لازم عناية لانو بتتعرضوا لمسائلة قانونية اذا ما دخلتوها خفنا ع اخوي وخفنا كمان نظلمها بما انو اطباء اكيد شايفين هاد الحل منيح لإلها .. وكلناها لربنا بس لما قطعت الكهربا في ظل قطع امدادات الاكسجين الي بصير كانت كفيلة انو يكون سبب انها تموت امي .. احنا مش معترضين ع قرار ربنا لانو عنا يقين لو اصلا ما انصابت كورونا وقعدت بالبيت ماتت قاعدة لانو هاد اشي مكتوب محتوم بس لعل هذا الاشي سبب لحتى تطلع ريحة المستشفى .. ومدى الفساد الي بالدول العربية لانو هلا شفت حالة مستشفى بالسلط اصابتتي بالذهول لهدرجة روح الانسان عندكم ما تسوى شي ؟؟! بأي ذنب قتلت .؟ مصاري ! هاد السبب ؟؟؟ طيب والله ما احنا مسامحينكم .. لتأخذ العدالة الإلهية مجراها .. حسبي الله ونعم الوكيلMohammad Barjas Loreen A Lolo

Posted by Lamiaa Bornat on Saturday, March 13, 2021

 

وتضيف: "حكولنا انه أمكم لازمها عناية، وخفنا نظلمها بما انو اطباء اكيد شايفين هاد الحل منيح لإلها، وكلناها لربنا، بس لما قطعت الكهرباء في ظل قطع امدادات الاكسجين الي بصير كانت كفيلة انو يكون سبب انها تموت امي".

 

وتردف بالقول: "احنا مش معترضين ع قرار ربنا، بس لعل هذا الاشي سبب حتى تطلع ريحة المستشفى .. ومدى الفساد الي بالدول العربية لانه هلا شفت حالة مستشفى بالسلط اصابتني بالذهول،  لهدرجة روح الانسان عندكم ما تسوى شيء؟؟!، بأي ذنب قتلت؟، طيب والله ما احنا مسامحينكم .. لتأخذ العدالة الإلهية مجراها، حسبي الله ونعم الوكيل".

ويأتي ذلك في وفت حذرت فيه وزير الصحة مي كيلة من أن المنحنى الوبائي ما زال يصعد في كافة المحافظات وفيروس (كورونا) أصبح منتشرا بين الناس.

 

أوضاع صعبة

وأضافت الكيلة، خلال لقاء مع الصحفيين عبر تطبيق "زوم"، اليوم الأحد، أنه بالنسبة لنوعية الموجة الثالثة من الفيروس فهي أكثر فتكا من الموجتين الأولى والثانية، وأكثر انتشارا.

 

وأشارت إلى أن نسبة إشغال المستشفيات تتراوح بين 90- 100% ونسبة الوفيات ما تزال مرتفعة، وأن متوسط عمر الوفيات يقل، فقد أصبحت الوفيات أصغر سنا، مؤكدة أن المستشفيات الحكومية وصلت إلى الخط الأحمر من حيث عدد المرضى.

 

وقالت إن وزارة الصحة طلبت من رئاسة الوزراء توسيع البنية التحتية الخاصة بـ(كورونا)، وطلبت من المستشفيات الخاصة فتح أقسام خاصة بـ(كورونا)، مشيرة إلى أن نصف أقسام مجمع فلسطين الطبي أصبحت أقسام (كورونا)، وأن نسبة إشغال الأوكسجين تصل إلى 48%.

 

حالات سابقة

وكانت عائلة الشرطي باسل رضوان 31 عاماً، اتهمت، في شهر اكتوبر الماضي، وزارة الصحة بالتقصير في توفير كمية الاكسجين اللازمة لمرضى كورنا، الامر الذي تسبب بوفاة ابنهم رغم أنه لم يكن بحالة حرجة ولم يعاني من أمراض سابقة.

 

ونشرت العائلة في حينه تقرير طبيا موقعا من طبيب حكومي يفيد ان نقص الاوكسجين هو السبب الفعلي للوفاة، وقامت العائلة بنشر التقرير على وسائل التواصل الاجتماعي في حينه، لكنها لم تشأ أن ترفع قضية على المستشفى والوزارة لأنها لا ترغب في احداث بلبلة لدى ذوي بقية المرضى.