00:56 am 17 مارس 2021

الأخبار

السلطة تنسى شروطها السابقة وتلهث وراء استعادة الاتصالات مع البيت الأبيض

السلطة تنسى شروطها السابقة وتلهث وراء استعادة الاتصالات مع البيت الأبيض

رام الله – الشاهد| بعد ان أعلنتها عالية مدوية بان واشطن لم تعد وسيطا نزيها لاستكمال دور الوسيط والراعي لعلمية التسوية بعد أن قامت الادارة السابقة برئاسة دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، ها هي السلطة تعلن رسميا عودة الاتصالات مع الولايات المتحدة، ليكون ذلك بمثابة تراجع عن الموقف الاحتجاجي على قرار نقل السفارة واغلاق مكتب المنظمة بواشنطن.

 

واعلن اشتية أن قنوات الاتصال مع الولايات المتحدة عادت عقب تولي جو بايدن رئاسة البيت الأبيض، مشيرا الى أن العديد من الاتصالات تمت مع الإدارة الأمريكية وتم مناقشة العديد من الملفات وتم التأكيد على ضرورة حضور القضية الفلسطينية على الطاولة الأمريكية.

 

وقال: هذه الاتصالات قائمة على ما نريد من الادارة الامريكية وهي ان تنفذ ما قالته في برامجها الانتخابية فيما يتعلق بفتح قنصلية في القدس، وفتح سفارتنا في واشنطن وعودة التمويل لمشافي القدس والاونروا والعديد من القضايا.

 

ولم يأتِ اشتية على ذكر المطالب الفلسطينية للإدارة الامريكية بالتراجع عن نقل السفارة، كشرط أساسي لعودة الاتصالات مع البيت الأبيض.

 

وقال اشتية إن السلطة تريد الرئيس الامريكي ان يعلن بمرسوم ان منظمة التحرير والسلطة هم شركاء في المسار السياسي، وأن تصبح جميع القوانين المتعلقة بالإرهاب بحكم المنتهية باعتبار أن منظمة التحرير شريكة في عملية السلام.

 

الرباعية مظلة التعاون

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يكون هناك اتصال بين رئيس السلطة محمود عباس ونظيره الأمريكي جو بايدن في القريب العاجل، من أجل إعادة العلاقة الفلسطينية الامريكية، والحديث عن برنامج سياسي مبني على الشرعية الدولية والقانون الدولي ضمن اطار اللجنة الرباعية.

 

هذا الموقف دفع المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي الى التعليق بسخرية واستهزاء من تراجع السلطة عن مواقفها السابقة والنتيجة الهزيلة المتوقعة، واضافة الى تشكيكهم في أن بايدن لديه الرغبة أصلا في التعامل مع السلطة والتحدث الى رئيسها.

 

وكتب المواطن شريف فرج على صفحته معلقا عل ازدواجية التعامل في الاتصالات مع الاطراف المختلفة بين المواطن والمسئولين، فكتب قائلا: "حدا من المواطنين يجرب يحكي مع اليهود عأساس يتواصل معهم لمصلحة شخصية، والله غير يلعنوا ابوه على ابو امه، اما هم بيتصلوا عبايدن وبيتصلوا عنتنياهو، الله وكيلك خلال ثواني بتلاقيهم وطنية بتعرفش كيف".

 

 

 

نتيجة صفر

أما المواطن المقيم في الولايات المتحدة محمد سعد، فتهكم على نتيجة الاتصال المتوقعة، فكتب متسائلا: "يعني في امل ترجع السفارة على تل أبيب يا خون؟، هون بعترفوش في اشي اسمه فلسطين، حتى الفلسطيني الي بيروح يطلع جواز امريكي بكتبوله اسرائيل بدل مكان الولادة، سلطتنا كلهم خون"

 

 

وبسخرية لاذعة، يسأل المواطن سميح جودة في تعليق له على موقع فيسبوك: "انا بدي اسال اذا جلس معه يعني معناته الاقصى تحرر او نقل القنصلية الأمريكية الى تل ابيب، مع الاسف كله تضيع وقت فقط لا غير"

 

اما أبو أحمد فتوقع مسارا هزليا للمحادثات بين بايدن وعباس، فكتب معلقا على صفحته على فيسبوك: "طيب وبعد الاتصال ابعتله واتس واستنى اربع سنين مسجات، وبعدها انتخابات امريكية جديدة وبيجي واحد جمهوري بيعمل بلوك على رقم ابو مازن، وهيك صارت القضية زي دوخيني يا لمونة"