10:29 am 17 مارس 2021

الأخبار

بين قرارات بالاغلاق والسماح .. محافظو الضفة يتخبطون بمواجهة كورونا

بين قرارات بالاغلاق والسماح .. محافظو الضفة يتخبطون بمواجهة كورونا

رام الله – الشاهد| بين قرار بالإغلاق الجزئي والشامل وإتباع اجراءات صارمة، الى قرارات لاحقة بفتح الاسواق والسماح بالحركة، تسود حال من التخبط في اتخاذ القرار لدى محافظي محافظات الضفة الغربية، التي أعلنت فيها وزيرة الصحة مي كيلة، أن الموجة الثانية من فيروس كورونا التي تضرب الضفة وصلت الى أوج قوتها.

 

ووفي الوقت الذي دقت فيه أجراس الانذار الحمراء في كافة مستشفيات الضفة الغربية، والتي اعلنت في غالبيتها أنها وصلت للحد الاقصى من الاشغال في الأسِرة والاقسام، ولا يبدو هذا القرار مفهوما من ناحية طريقة إدارة الحكومة لملف مكافحة كورونا.

 

وأعلنت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، صباح اليوم الاربعاء، فتح كافة القطاعات في المحافظة، يوم غد الخميس، حتى الساعة السادسة مساءً.

 

وأوضحت ان القرار جاء بالتنسيق مع كافة جهات الاختصاص، مع التأكيد على التزام اصحاب المحلات باجراءات البرتوكول الصحي من حيث ارتداء الكمامات وعدم الاكتظاظ.

 

وقالت المحافظة إن الفرق المختصة من لجنة السلامة العامة بتكثيف الجولات الرقابية واتخاذ المقتضى القانوني بحق المخالفين.

 

وبدا وكأن المواطن هو المتسبب في كل كوارث الحكومة، بدءا بالفساد في توزيع اللقاح ومرروا بأزمة نقص الاكسجين، وانتهاءا بالعجز عن توفير أسرة كافية للمرضى، بينما تغيب الحجج المنطقية والتبريرات المعقولة والخطط الواضحة التي يفترض ان تكون جاهزة لدى الحكومة لكيفية مواجهة الفيروس.

 

وأدى هذا القرار الى انتشار حالة من الغضب على التخبط الذي تتسم به قرار  المحافظين في الضفة، حيث غرد المواطن آدم آدم على صفحته قائلا: "بكره يطلعوا بحكولك عنا 300000 إصابة، فهمنا السيناريو وحفظناه، كل يوم كذبة جديدة، سبقنا العالم بالكذب والتهويل، الله يسكر منافسكم يا الله".

 

 

فساد الحكومة

الناشط محمد ربعي، انتقد استمرار الحكومة في إلقاء اللوم على المواطنين، بينما تعفي نفسها من أي تقصير، فكتب قائلا: "إنه منذ مع بداية أزمة كورونا ظهر مصطلح وعي المواطن، ومنذ تلك اللحظة، أصبحت نظرتنا في تحميل مسؤولية الحالة الوبائية الى المواطن الذي لا حول له ولا قوة".

 

وأضاف: "باعتقادي انه لا بد من تغيير المصطلح من وعي المواطن الى كفاءة ونزاهة الحكومة، إذا أن المواطن غير مسؤول عن البنية الصحية بينما الحكومة مسؤولة، والمواطن غير مسؤول عن جلب اللقاحات، بينما الحكومة مسؤولة".

 

 

 

وتابع في تعداد الفرق بين مسئولية المواطن وواجب الحكومة بالقول: "المواطن غير مسؤول عن فرض عقوبات على غير الملتزمين بإجراءات الوقاية، بينما الحكومة مسؤولة، والمواطن غير مسؤول عن الترهل الاداري في المؤسسة الصحية، بينما الحكومة مسؤولة، والمواطن غير مسؤول عن أموال التبرعات و الهبات الحكومية ، بينما الحكومة مسؤولة".

 

المنصب أولا

أما المواطن زياد رواشدة، فرأى أن المسئولين الحكوميين يعيرون انتباههم للمنصب أكثر من أي شيء آخر، وغرد قائلا: "المواطن يدفع الضريبة والحكومة تقبض الثمن، هاي حكومتنا ورئاستنا ونظامنا كله من اجل صحة المواطن صم بكم، لكن من اجل الدولار والكرسي مستعدين يفجروا حرب اهليه وبرضه المواطن سيدفع الثمن".

 

 

وتابع: "حكومة ونظام يعيشون في كوكب اخر ما اله علاقه لا بدين ولا بوطن ولا بشعب وهنا من يقبل هذا الوضع المأساوي الذي تمر به القضية، اذا على خلقة فايروس رفعوا ايديهم هؤلاء سيحررون وطن؟".