11:27 am 17 مارس 2021

الأخبار

الاعلام العبري يكشف تلقي السلطة 64 ألف لقاح ضد كورونا

الاعلام العبري يكشف تلقي السلطة 64 ألف لقاح ضد كورونا

رام الله – الشاهد| كشفت مصادر اعلامية عبرية، النقاب عن أن دولة الاحتلال نقلت 64 ألف جرعة لقاح مضاد لكورونا، إلى الضفة المحتلة، الليلة الماضية.

 

وذكر موقع "والا" العبري، أن الجرعات جاءت كتبرعات من شركة "فايزر" ومنظمة الصحة العالمية، وقد وافقت المستويات الأمنية في دولة الاحتلال على نقلها هذه اللقاحات للضفة.

 

وبحسب الموقع فإن ٤٠ ألف من هذه اللقاحات من شركة "فايزر"، بينما البقية من صناعة شركة "أسترازينيكا".

 

وزعم أن عدد اللقاحات التي وصلت الضفة خلال الفترة الماضية تجاوزت المئة ألف لقاح، وأشار إلى عمليات التطعيم التي يجريها الاحتلال للعمال الفلسطينيين على المعابر والذين يصل عدد لحوالي ربع مليون.

 

وكشف عن اجتماع ضم مسؤولين في جيش الاحتلال، و"الشاباك"، وزارة الحرب ووزارة الصحة الإسرائيلية، ناقشوا خلاله قضية نقل اللقاحات للضفة وقطاع غزة.

 

وقد ظهر خلاله خشية من فشل الاحتلال بخفض أعداد مصابي كورونا لديها، بسبب عدم حصول معظم السكان بالضفة والقطاع على لقاحات كورونا.

 

وأضاف الموقع أن جميع المشاركين بالاجتماع أوصوا بمساعدة السلطة الفلسطينية، من أجل الحصول على لقاحات كورونا، وكذلك بيع لقاحات كورونا لها من المخزون الإسرائيلي، بعد الحصول على موافقة المستشار القضائي لحكومة الاحتلال.

 

وبحسب "والا" أيضاً فإن القرار حول بيع لقاحات من المخزون الإسرائيلي للسلطة لن يتخذ قبل الانتخابات الإسرائيلية الأسبوع القادم، حيث لن يوافق نتنياهو على ذلك، وفقاً للموقع.

 

وفي ذات السياق، أقرت وزارة الصحة بخبر توفير اللقاح، حيث قال الناطق باسم الوزارة كمال الشخرة: إن اليوم وغداً سيصل فلسطين 38 ألف جرعة من لقاح (فايزر) و24 ألف لقاح (استرازنيكا).

 

وأضاف في تصريح نشرته وزارة الصحة، عبر حسابها على (فيسبوك): بأن يوم الأحد المقبل "سنبدأ بالتطعيم"، مشيرا الى أنه بخصوص لقاح (استرازنيكا) فسيتم تخزينه، لحين وجود إفتاء علمي بشأنه من منظمة الصحة العالمية.

 

 

عظم الرقبة

وأبدى المواطنون تخوفهم من أن يكون حديث الحكومة عن توفير اللقاح لاحقا، هو جزء من ترتيبات وزارة الصحة لتطعيم كبار المسئولين وعائلاتهم، ومن ثم التفرغ لبقية المواطنين، وكتب المواطن صفوت أبو فارة على صفحته قائلا: "مهو رئيس الوزراء بقلك خلال ايام، والا بدهم يطعموا كبار البلد مبدئيا؟؟؟"

 

 

اما المواطن عبد الله الخطيب، فذهب الى أن السلط بارعة في ممارسة التسول على حساب المرضى، ثم تخرج للمواطنين على اناه قامت بشراء اللقاحات، فكتب قائلا: "تبرعات ومنح واخر اشي بيحكو براوغوا فينا، وبس توصل المنح بيحكوا حققنا اختراق وهم بستنوا حدى يعطف عليهم ومش عملين اشي ع ارض الواقع".

 

 

ومن زاوية أخرى للمشهد، استغرب المواطن محمد الافندي، بسخرية استعجال المواطنين على تلقي اللقاح، فكتب معلقا: "ليش مستعجلين انتوا ؟ لسه بدهم يفحصوا في المختبرات ويتأكدوا من مفعول اللقاح، ولما بخلصوا الاجراءات ويوزعوا اللقاح على بعض، بعدها بكون كل الشعب مات وما في داعي لجرعات جديدة".

 

لكن أطرف التعليقات جاءت من المواطن اشرف حواري، الذي أكد ان التطعيم لن يكون لعموم المواطنين، بل سيتم توجيهه لمسئولي السلطة وعائلاتهم، بما يصطلح على تسميتهم بـ"عظم الرقبة".

 

 

وكتب مُعلقا: "هلأ خلصنا من موضوع عظام الرقبة وضل لسا عندهم عظام العمود الفقري والمفاصل والفخاد ولسا في عندك العضلات، ولسا في لعيبة كرة السلة واليد وسباقات السيارات والمنتخب الأولمبي لسباحة الفراشة".