07:09 am 18 مارس 2021

تقارير خاصة

حسين الشيخ.. سيد التنسيق يعاير غيره بتلك الخطيئة بلا خجل!

حسين الشيخ.. سيد التنسيق يعاير غيره بتلك الخطيئة بلا خجل!

الضفة الغربية – الشاهد| أثارت تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، والتي نعت فيها القيادي المفصول محمد دحلان بأنه سيد التنسيق والفساد ونهب المال، كثيراً من السخرية والجدل في الشارع الفلسطيني.

تصريحات الشيخ التي جاءت كرد على تصريحات متلفزة لدحلان تحدى فيها رئيس السلطة وزعيم حركة فتح بالخروج للملأ للتحدث عن إنجازاته خلال 15 عاماً من تولي الرئاسة، وعتبه على صمت أعضاء اللجنة المركزية على فصل زميلهم ناصر القدوة.

الشيخ الذي يرأس الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية منذ 2013، والتي تقوم مهمتها على التنسيق مع الاحتلال، لا يخجل في عقد لقاءات شخصية أو رسمية مع الاحتلال الإسرائيلي، ويعد الشخصية رقم واحد في السلطة الفلسطينية تنسيقاً مع الاحتلال.

من هو الشيخ؟

ولد حسين الشيخ في مدينة رام الله عام 1960، وشغل العديد من المناصب في حركة فتح منذ ثمانينات القرن الماضي، ومنذ سنوات طويلة يشغل المناصب المتعددة في لجان الاتصال والتنسيق مع الاحتلال، وأحد الشخصيات المقربة جداً من الرئيس عباس.

أصبح الشيخ وبحكم العلاقة الطويلة الشخصية المفضلة للاحتلال في التنسيق والتفاوض، والتي أوصلت الشعب الفلسطيني إلى حالة صفرية في التفاوض السياسي، ناهيك عن دوره في لجان التنسيق مع الاحتلال في ملاحقة المقاومة وتفكيك خلاياها أولاً بأول في الضفة الغربية.

الاحتلال حاول أكثر من مرة إخراج الشيخ بصورة المفاوض الذي يحقق إنجازات، ومنحه تصاريح لم شمل لبعض العائلات الفلسطينية، والمتوقفة منذ 10 سنوات، فيما أشركه وأخرج صوره إعلامياً بعد توقيع العديد من الاتفاقات الخدمية للفلسطينيين.

بوق عباس

بحكم علاقاته وقربه من الرئيس عباس، استخدمه الأخير كبوق له ودرع للدفاع عنه، إذ ينبري الشيخ للدفاع عن عباس في كل هجوم إعلامي يشن عليه من أي جهة كانت، والتي كان آخرها دفاعه عن عباس بعد تصريحات دحلان.

الشيخ طامع كما غيره في مركزية فتح بمنصب رئاسة السلطة، وتردد اسمه كثيراً في الفترة الأخيرة كخليفة للرئيس عباس، إذ يعد أحد أعمدة خلية عليا لاتخاذ القرارات بعيداً عن السلطة وحركة فتح تضم إلى جانبه، الرئيس عباس وماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني.

لا تكاد تخلو زيارة رسمية خارجية للرئيس عباس، إلا ويتواجد فيها الشيخ، على الرغم من وجود كفاءات سياسية متعددة في حكومة اشتية ومركزية فتح.

فيما تكفل بشن هجوم على عضو اللجنة المركزية المفصول ناصر القدوة بعد إعلان الأخير تشكيل قائمة منفصلة لخوض الانتخابات التشريعية قائلاً "حركة فتح ستخوض الانتخابات الديمقراطية القادمة واحدة موحدة تعزيزاً لديمقراطية وصيانة مشروع التحرر الوطني وحماية الوحدة الوطنية الفلسطينية".

 

وتابع: ""فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".

فساد الشيخ

وكشفت وثيقة تم تداولها منتصف عام 2019، عن بعض ملفات الفساد لوزير الشؤون المدنية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ.

وتظهر الوثيقة كتاب موجه من رفيق النتشة رئيس هيئة مكافحة الفساد إلى رئيس السلطة ورئيس حركة فتح محمود عباس يحيطه علما ببعض قضايا فساد الوزير الشيخ.

ويظهر من الكتاب أن هناك لجنة خاصة عملت على توثيق ملفات الفساد هذه، لكن الرئيس عباس وقع على الكتاب للحفظ بدل أن يكمل مسار العدالة بإحالة الشيخ للعدالة.

وتقول هيئة مكافحة الفساد إنها وثقت التالي: استغلال منصبه في التكسب من ملف إعمار غزة، وبعض السلع الممنوعة من الدخول للقطاع، بالاتفاق مع بعض المديرين العاملين مع الوزير الشيخ، وقد استطاعت اللجنة الحصول على بعض الوثائق التي تثبت ذلك.

كما وتتهم الوثيقة الشيخ بالتنسيق المباشر لبعض المواطنين من قطاع غزة إلى رام الله مقابل مبالغ مالية يتم دفعها عبر وسطاء بمبالغ تصل إلى 1000 دينار أردني.

فيما اتهمت هيئة الفساد قيام بعض الأشخاص المحسوبة على الشيخ بعقد صفقات شفهية مع مكاتب التشغيل لتسهيل منح تصاريح الدخول لإسرائيل مقابل عوائد مالية تدفعها تلك المكاتب.

ومن ضمن التهم أيضاً، اتهام الشيخ بشراء قطعة أرض بين منطقة الطيرة وبطن الهوا من المواطن أبو فراس الحاج أحمد بقيمة مليون دولار.

البلد لمين؟

وكانت تاله الشيخ ابن حسين الشيخ أثارت زوبعةً على منصات التواصل الاجتماعي بعد تهجمها على صاحب كشك صغير قرب جامعة بيرزيت، بعدما أغلقت بسيارتها مدخل ذلك الكشك، وعندما طلب منها صاحب الكشك إبعاد السيارة لفتح الطريق أمام الزبائن تهجمت عليه بألفاظ نابية.

وهدد تاله صاحب الكشك بعد أن تجمهر المواطنين والطلاب في المنطقة التي شهدت الخلاف، وقال له بنبرة حادة "البلد إلنا وأنت بتعرفش أنا بنت مين؟".

مواضيع ذات صلة