18:37 pm 18 مارس 2021

الأخبار

إئتلاف "أمان" يطالب الصحة بمعايير شفافة لخطة التطعيم ضد كورونا

إئتلاف "أمان" يطالب الصحة بمعايير شفافة لخطة التطعيم ضد كورونا

رام الله – الشاهد| طالب الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، وزارة الصحة بحكومة محمد اشتية، بضرورة نشر خطة لتوزيع لقاحات فايروس كورونا، على أن تشمل قواعد بيانات دقيقة وشاملة للشرائح المستهدفة.

 

ودعا الائتلاف وزارة الصحة، الى ضرورة نشر خطة توزيع اللقاح لعامة المواطنين، والتي أشارت الوزارة الى إعدادها باجتماعها مع مؤسسات المجتمع المدني الأسبوع الماضي، على أن تشمل من هم بأمس الحاجة إلى التطعيم.

 

وأكد على أهمية أن تستند خطة التطعيم على قواعد البيانات الدقيقة والشاملة للشرائح المستهدفة، والمتضمنة لقوائم بأعداد وأماكن تواجدهم لتحديد مراكز تلقيهم للتطعيمات، وذلك وفق الجدول الزمني المتوقع.

 

ودعا الائتلاف وزيرة الصحة مي كيلة، لتعزيز تدابير الشفافية في عمليات التخطيط والتوزيع، وتقديم التطمينات اللازمة حول إجراءات ضمان عدم نقص الأوكسجين في المستشفيات، الأمر الذي سينعكس على ثقة المواطنين بالإجراءات والمعايير المتبعة من قبل الوزارة والجهات الرسمية.

 

ولفت الى أم مطالبها تأتي في ظل استمرار مخاوف الشارع الفلسطيني حول قضية توزيع اللقاحات، أو ما يتم تداوله حول حالات لنقص الأوكسجين في المستشفيات.

 

وكان ائتلاف "أمان"، حذر قبل أيامن حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية من التمادي في الفساد ما قد يشعل غضب الشارع الفلسطيني.

 

فساد في التوزيع

وورصد أمان وجود فساد واسع في عملية توزيع لقاحات فيروس كورونا، والتي استأثر بالعدد القليل الذي وصل للحكومة عدد من كبار المسؤولين والمقربين منهم.

 

وقال أمان إن المعلومات الواردة اليه تشير الى استمرار وجود حالات عديدة من الحصول على اللقاح من قبل عدة أطراف متخطين مبدأ الأولوية في التوزيع، والمرتبط بالطاقم الصحي وكبار السن والمرضى، وكل ذلك يترافق مع استمرار لغض البصر من قبل جهات الاختصاص.

 

وكانت مي الكيلة أعلنت أن حملة تطعيم للمواطنين ستبدأ الأحد المقبل، وذلك بعد وصول شحنة من لقاحات كورونا بلغت نحو 64 ألف لقاح.

 

وأشارت الكيلة إلى أنه سيتم استكمال تطعيم الكوادر الطبية، والبدء بتطعيم المسنين فوق 75 عاماً ومرضى الكلى ومرضى السرطان.

 

فضيحة اللقاحات

وتلقى عدد من المسؤولين في السلطة الفلسطينية والمقربين منهم ومرافقيهم وعائلاتهم، وعدد من الصحفيين المحسوبين على السلطة للقاح كورونا منتصف فبراير الماضي، بخلاف شروط الأولوية التي أعلنتها وزارة الصحة.

 

وذكرت مصادر خاصة أن أغلب العاملين في تلفزيون فلسطين مثلا تلقوا اللقاح، فيما قال التلفزيون الإسرائيلي إن وزيرا في حكومة اشتية تلقى اللقاح مع بقيت أفراد عائلته.

 

واعترفت وزارة الصحة بتلك الفضيحة وقالت إنها قامت بإعطاء جزء كبير اللقاحات التي تلقتها وتكفي لـ4900 شخص، لفئات ليس لديها حاجة مُلِحة لتلقي اللقاح، بينما أهلمت تمام ذكر المرضى والمسنين الذين هم بحاجة ماسة للقاح أكثر من غيرهم.

 

وقالت الوزارة في تصريح رسمي لها، نشرته على صفحتها على فيسبوك، إنها قامت بإعطاء اللقاح لوزراء حكومة محمد اشتية، ورجال الأمن العاملين في الرئاسة ومجلس الوزراء، الذين يحتكون بشكل مباشر مع رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة محمد اشتية.

 

أسوأ لقاح

وكانت حكومة اشتية قد أعلنت، عن حجزها لـ 2 مليون جرعة من لقاح استرازنكا البريطاني، وذلك على الرغم من وقف العديد من الدول حول العالم شراءه بسبب نتائجه المميتة.

 

وتبرر حكومة اشتية شراء اللقاح بخطواتها السريعة في معالجة تفشي الوباء في الضفة الغربية، وقالت إنها شكلت لجنة طبية لدراسة ومتابعة مضاعفات اللقاح على من سيتم تطعيمه به.

 

وأعلنت 10 دول أوروبية، هي؛ إيطاليا، ألمانيا، فرنسا، هولندا، أيرلندا، بلغاريا، الدنمارك، النرويج، إسبانيا، وأيسلندا، خلال الأيام الخمس الأخيرة، تعليق التطعيم بلقاح "أسترازينيكا" البريطاني، بعد ظهور أعراض انسداد في الشرايين لمن طعموا به.

 

فيما أعلنت منظمة الصحة أنها تبحث في صلاحية هذا اللقاح، وأوضحت أنها ستطلب من مجموعة خبرائها عقد اجتماع لدراسة سلامته على صحة المرضى.

 

كارثة الاكسجين

كما كشف تحقيق صحفي، عن أن نقص الاكسجين في مستشفيات بالضفة أدى لحدوت حالات وفاة بين مرضى كورونا.

 

ووفقا للتحقيق الذي أجراه موقع العربي الجديد، فإن معد التحقيق حصل على تسجيلات صوتية ووثائق وتقارير طبية تؤكد ان نقص الاكسجين كان هو السبب الفعلي لحدوث حالات الوفاة بين مرضى فيروس كورونا.