19:12 pm 18 مارس 2021

الأخبار

رسميا.. محمود عباس يقيل ناصر القدوة من رئاسة مؤسسة ياسر عرفات

رسميا.. محمود عباس يقيل ناصر القدوة من رئاسة مؤسسة ياسر عرفات

رام الله – الشاهد| قرر رئيس السلطة محمود عباس، إقالة عضو الجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة من رئاسة مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات وعضوية مجلس أمنائها.

 

وبحسب وكالة الانباء الرسمية "وفا"، فقد قرر عباس تكليف المستشار علي مهنا قائماً بأعمال رئيس مجلس الإدارة لمدة ثلاثة شهور.

 

وأصدر الرئيس محمود عباس، قرارا بإقالة الدكتور ناصر القدوة من رئاسة مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات وعضوية مجلس أمنائها.

 

وكلف الرئيس عباس، عضو مجلس إدارة المؤسسة المستشار علي مهنا قائماً بأعمال رئيس مجلس الإدارة لمدة ثلاثة شهور.

 

وكان الصندوق القومي الفلسطيني قرر قبل أيام وقف الدعم المالي لمؤسسة عرفات في رام الله، والتي يترأسها القدوة، ابن شقيقة الرئيس الراحل، وذلك بالتزامن مع قرار فصله من حركة فتح، على خلفية تشكيله الملتقى الفلسطيني الديمقراطي ونيته ترشيح قائمة لخوض انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.

 

عقاب سياسي

وأظهرت وثيقة تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، كتابا موجها للصندوق القومي الفلسطيني بوقف مخصصات المؤسسة، الأمر الذي اعتبره القدوة محاولة لمعاقبة القدوة على موقفه من الترشح خارج قوائم حركة فتح.

 

وأكد في تصريح صحفي، أن هذه التعليمات بالتضييق على المؤسسة نابعة من موقفه بالترشح للانتخابات ومحاولة إثناءه عن موقفه.

 

 

لكن موقف القدوة لم يرق لبعض الشخصيات المتنفذة، التي اكدت ان القدوة يقوم بتجيير المؤسسة لحساباته الشخصية، حيث اتهم تهم رئيس المكتب الإعلامي لحركة فتح منير الجاغوب عضو اللجنة المركزية المفصول ناصر القدوة باستخدام مؤسسة الرئيس الراحل ياسر عرفات لأغراض انتخابية وعقد الاجتماعات الخاصة.

 

وقال الجاغوب: "لا يجوز تحويل مؤسسة عرفات إلى قاعة اجتماعات خاصة لأغراض انتخابية، وقرار وقف التمويل مؤقت ولن يمس العاملين في المؤسسة، وأن الهدف منه عدم استغلال المؤسسة لأهداف شخصية".

 

محاولة للسيطرة

من ناحيتها، اعتبرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) أن قرار وقف المخصصات والنفقات المالية لمؤسسة الرئيس الراحل ياسر عرفات يعتبر صورة مسيئة لتوظيف المال العام في المعارك السياسية.

 

وأوضحت الهيئة، أن ذلك القرار يمثل امتداداً لسلسلة السياسات والقرارات الرئاسية الهادفة لاستكمال السيطرة على المؤسسات الفلسطينية.

 

وأكدت أن قرار وقف المخصصات والنفقات المالية لمؤسسة الرئيس الراحل ياسر عرفات، مخالفاً وخرقاً واضحاً لميثاق منظمة التحرير الفلسطينية والقوانين الفلسطينية.

 

وحثت الهيئة كلاً من مجلس أمناء ومجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، للتعبير العلني عن رفضهم لهذا القرار الغير قانوني ولما ينطوي علية من تهديد وجودي للمؤسسة.

 

وطالبت الهيئة منظمة التحرير والرئيس عباس، بضرورة التراجع الفوري قرار وقف المخصصات المالية وتسديد النفقات المالية لمؤسسة ياسر عرفات والأحزاب السياسية التي تم وقف صرف مخصصاتها من الصندوق القومي الفلسطيني.

 

 

وضع محزن

بدوره، وصف القدوة قرار فصله من حركة فتح بالمحزن والمثير للشفقة على ما آلت إليه الأمور في الحركة.

 

وقال في تصريح صحفي "إن القرار الذي اتخذته اللجنة المركزية بحقي، أو بالأصح القرار الذي اتخذته الجهة المتنفذة في اللجنة المركزية، يثير الحزن والشفقة على ما آلت إليه الأمور في حركتنا، دون أي احترام للنظام الداخلي أو المنطق السياسي أو التاريخ أو التقاليد المتعارف عليها".

 

 وأضاف: "من جانبي، سأبقى فتحاوياً حتى العظم ولن يغير ما حدث شيئاً في هذا الخصوص".

 

وتابع: "سأبقى حريصاً على مصالح الحركة، وقبل ذلك مصالح الوطن، وأتطلع للمستقبل حين يكون ممكناً تصويب وضعنا الداخلي وعودة الحركة لمكانتها الطبيعية، رائدة للعمل الوطني ومنتصرة لكرامة شعبنا وحريته".