11:09 am 20 مارس 2021

الأخبار

مواطنون يصرخون.. مرضانا يموتون ولا يوجد أَسِرة بمستشفيات الضفة

مواطنون يصرخون.. مرضانا يموتون ولا يوجد أَسِرة بمستشفيات الضفة

رام الله – الشاهد| رغم أن الحالة الوبائية تتدهور يوميا في مستشفيات الضفة وفقا لما يصرح به المسئولون الحكوميون يوميا، لا تزال وزارة الصحة تتجاهل النداءات الكثيرة لذوي مرضى لا يجدون سريرا في أي مستشفى بأنحاء الضفة، حيث تفيد المعطيات الواردة من هناك بأن نقص الاسرة والاكسجين ما يزالان يهددان حياة عشرات المرضى.

 

وأطلق المواطن محمد شوشة مناشدة متكررة منذ أيام لإنقاذ حياة الده الذي لا يجد له سريرا في أي قسم للعناية المركزة، متهما وزارة الصحة بإعطاء معلومات مضللة عن الوضع الصحي لمراكزها الصحية.

 

وكتب على صفحته قائلا :"لليوم الثالث بدون توقف بحاول الاقي سرير في اي عناية مكثفة في اي مستشفى خاص او غير خاص لانقل ابوي عليه ومش لاقي".

 

 

ويتابع :"شعور بالعجز والقهر لما ابوك يمسك ايدك ويقلك من شان الله طلعني من هان، خذني على اي مكان ثاني بس طلعني ، كل ما بفوت عليه بسألني شو صار شو صار وانا برد بس نص ساعة يابا بس ساعة يابا، بستنا في الاسعاف اصبر شوي، بحاول اكسب وقت لحتى الاقي سرير في اي مكان في الكوكب".

وأردف بالقول: "اليوم ابوي بس عرف اني ما قدرت ادبرله نقلة، خلع الكمامة والاكسجين صار٤٠، لانه فقع لانه خايف ومش حاسس في الامان في المكان الي هو فيه،  بكرة بحكيلكم عن الجهوزية الكذابة الي صرعتنا فيها وزارة الصحة".

وتداول المواطنون على وسائل التواصل الاجتماعي مناشدة المواطن شوشة، حيث أبدوا غضبهم على استمرار تجاهل معاناة والده لمريض، ودعوا وزارة الصحة لأن تمارس دورها الحقيقي دون تلكؤ أو تلاعب أو تمييز في الحفاظ على حياة المرضى.

 

قهر على قهر

وكتب المواطن بسام زيداني على صفحته معلقا على معاناة المواطن شوشة: "عن اي انتخابات واي مستقبل واي زفت بتحكو وبالمقابل رجل يشعر بالخوف في مستشفيات الوطن، وزيرة الصحة مي كيلة ورئيس الوزراء لازم يقدموا استقالتهم ويتحاسبو ع ارواح الناس الي بفرطوا فيها، والد صديقنا محمد شوشة من عظام رقبتنا يا كلاب، ولا عظام رقبتكم اغلى عليكم، مي الكية استحي بكفي".

 

 

بينما تساءل الصحفي أمير ابو عرام عن حقيقة صدق الوازرة التي تتحدث دوما عن الجهوزية والاستعداد، فكتي معلاق: "شو هالقهر؟ شو هالظلم الي عايشينه؟، هاي استعداداتكم بعد سنة من الوباء؟".

 

 

وكان الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، طالب وزارة الصحة بحكومة محمد اشتية، بضرورة نشر خطة لتوزيع لقاحات فايروس كورونا، على أن تشمل قواعد بيانات دقيقة وشاملة للشرائح المستهدفة.

 

 ودعا الائتلاف وزارة الصحة، الى ضرورة نشر خطة توزيع اللقاح لعامة المواطنين، والتي أشارت الوزارة الى إعدادها باجتماعها مع مؤسسات المجتمع المدني الأسبوع الماضي، على أن تشمل من هم بأمس الحاجة إلى التطعيم.

 

غياب للشفافية

وأكد على أهمية أن تستند خطة التطعيم على قواعد البيانات الدقيقة والشاملة للشرائح المستهدفة، والمتضمنة لقوائم بأعداد وأماكن تواجدهم لتحديد مراكز تلقيهم للتطعيمات، وذلك وفق الجدول الزمني المتوقع.

 

ودعا الائتلاف وزيرة الصحة مي كيلة، لتعزيز تدابير الشفافية في عمليات التخطيط والتوزيع، وتقديم التطمينات اللازمة حول إجراءات ضمان عدم نقص الأوكسجين في المستشفيات، الأمر الذي سينعكس على ثقة المواطنين بالإجراءات والمعايير المتبعة من قبل الوزارة والجهات الرسمية.

 

ولفت الى أم مطالبها تأتي في ظل استمرار مخاوف الشارع الفلسطيني حول قضية توزيع اللقاحات، أو ما يتم تداوله حول حالات لنقص الأوكسجين في المستشفيات.

 

كما كشف تحقيق صحفي، أن نقص الاكسجين في مستشفيات بالضفة أدى لحدوت حالات وفاة بين مرضى كورونا.

 

ووفقا للتحقيق الذي أجراه موقع العربي الجديد، فإن معد التحقيق حصل على تسجيلات صوتية ووثائق وتقارير طبية تؤكد ان نقص الاكسجين كان هو السبب الفعلي لحدوث حالات الوفاة بين مرضى فيروس كورونا.