13:32 pm 20 مارس 2021

الأخبار

اتصالات بين تيار محمد دحلان وناصر القدوة لتشكيل قائمة انتخابية مشتركة

اتصالات بين تيار محمد دحلان وناصر القدوة لتشكيل قائمة انتخابية مشتركة

رام الله – الشاهد| كشفت صحيفة "القدس" المحلية، أن التيار الإصلاحي الديمقراطي الذي يقوده محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة فتح، يجري اتصالات مع ناصر القدوة القيادي الذي فصل من حركة فتح مؤخرًا، لتشكيل قائمة موحدة لخوض الانتخابات.

 

ولفتت الصحيفة الى أن التيار يواصل مشاوراته الداخلية بشأن إتمام تشكيل قائمة انتخابية ستمثله في انتخابات المجلس التشريعي التي ستجري في مايو/ أيار المقبل.

 

ووفقًا للمصادر، فإن الاتصالات بين قيادات تيار "دحلان" والقدوة، ما تزال في طور تبادل الأفكار حول إمكانية المشاركة في قائمة موحدة، وسيحسم هذا القرار في غضون الأيام المقبلة، وقبل إغلاق لجنة الانتخابات فترة استقبال ترشّح القوائم، نهاية الشهر الجاري.

 

قوائم متعددة

وكان القدوة، قرر تشكيل الملتقى الوطني الديمقراطي، تمهيدًا لخوض الانتخابات بقائمة منفصلة عن قائمة حركة فتح، ما تسبب بخلافات مع قيادة الحركة أدت لفصله باعتبار أنه يخالف اللوائح الداخلية لفتح، وإصدار رئيس السلطة محمود عباس قرارًا بتنحية القدوة عن رئاسة مؤسسة ياسر عرفات.

 

وكان عباس أصدر في 2012 قرارًا برفع الحصانة عن دحلان، وبعد ذلك بعامين أصدرت محكمة فلسطينية حكمًا بالسجن لسنتين على دحلان الذي يقيم في الإمارات، بتهمة الذم في "مؤسسات الدولة".

 

كما قرر عباس، الخميس الماضي، إقالة عضو الجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة من رئاسة مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات وعضوية مجلس أمنائها، وقام بتكليف المستشار علي مهنا قائماً بأعمال رئيس مجلس الإدارة لمدة ثلاثة شهور.

 

وكان الصندوق القومي الفلسطيني قرر قبل أيام وقف الدعم المالي لمؤسسة عرفات في رام الله، والتي يترأسها القدوة، ابن شقيقة الرئيس الراحل، وذلك بالتزامن مع قرار فصله من حركة فتح، على خلفية تشكيله الملتقى الفلسطيني الديمقراطي ونيته ترشيح قائمة لخوض انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.

 

صراع محموم

وأثار إعلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة عن تشكيل "الملتقى الوطني الديمقراطي" والذي يضم شخصيات همشتها القيادة الحالية لحركة فتح برئاسة محمود عباس، علامات استفهام على توقيت الخطوة التي قام بها القدوة.

 

 

فعلى مدار سنوات طويلة والتي شغل فيها القدوة مناصب عدة في السلطة الفلسطينية وحركة فتح، لم يسمع له صوتاً على حالة التدمير الذي تتعرض له الحركة داخلياً، أو انتقاده للفساد الذي يضرب الحركة، أو حتى إصراره على معرفة المتواطئين في قتل خاله الرئيس ياسر عرفات.

 

وتشير التوقعات أن القوائم الثلاث للحركة ستكون القائمة التي سيشكلها الرئيس عباس، والثانية بقيادة القيادي المفصول محمد دحلان، والثالثة بقيادة عضو اللجنة المركزية للحركة ناصر القدوة، والذي أعلن بشكل رسمي أنه سيخوض الانتخابات بقائمة منفردة.

 

دحلان: فتح لنا

وكان القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، قال في تصريحات متلفزة،: " فتح لنا ولا أحد يستطيع أن يقصينا منها، ولن يمنعني أحد من أداء واجبي تجاه فتح، وعلينا الانتقال من حالة الوهن بسبب الانقسام إلى عمل برنامج وطني للمستقبل".

 

وأعلن دحلان، أن تياره سيشارك في الانتخابات التشريعية بقائمة كاملة من الكفاءات. موضحا أن القائمة المشاركة في الانتخابات ستكون من كفاءات سواء فتحاوية أو غير فتحاوية، وسيكون لها شأن كبير في الانتخابات.

 

 

وقال: "فتح لنا ولا أحد يستطيع أن يقصينا منها، ولن يمنعني أحد من أداء واجبي تجاه فتح، وعلينا الانتقال من حالة الوهن بسبب الانقسام إلى عمل برنامج وطني للمستقبل".

 

وأعلن أن تياره سيشارك في الانتخابات التشريعية بقائمة كاملة من الكفاءات، موضحاً أن القائمة المشاركة في الانتخابات ستكون من كفاءات سواء فتحاوية أو غير فتحاوية، وسيكون لها شأن كبير في الانتخابات.

 

وأضاف دحلان "نحن لا نتحالف ولا نعتمد ولا نراهن إلا على الشعب الفلسطيني، ولسنا حلفاء مع حماس ولكن أقول لسنا في حالة صراع".

 

 

سيد الفلتان والتنسيق

بدوره، شن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ هجوماً حاداً على القيادي دحلان، وذلك في أعقاب تصريحات للأخير حول الانتخابات التشريعية المقبلة.

 

 

وقال الشيخ في تغريدة له على فيسبوك، "من كان سيداً للتنسيق والفساد ونهب المال وتدمير غزة والتضحية بحياة خيرة أبنائها يطل علينا من قصوره الفارهة بقناع الوطنية المزيف والطهارة والشرف".

 

وختم الشيخ تغريدته اللاذعة لامزاً دحلان بالقول: "إن لم تستح فقل ما شئت".

 

قوائم متعددة

وتشهد حركة فتح صراعاً صاخباً خلال الأيام الأخيرة وذلك مع قرب الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، إذ ستشارك الحركة في تلك الانتخابات بثلاثة قوائم مختلفة حتى اللحظة