12:42 pm 21 مارس 2021

تقارير خاصة

جبريل الرجوب.. لحد فلسطين الطامع بمنصب الرئيس

جبريل الرجوب.. لحد فلسطين الطامع بمنصب الرئيس

الضفة الغربية – الشاهد| تتواصل الخلافات الطاحنة داخل حركة فتح مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، في مايو ويونيو المقبلين، على المناصب التشريعية وكذلك منصب الرئيس.

الرجوب الذي يعد من الشخصيات القوية في حركة فتح والتي يتردد اسمها بين حين وآخر لمنصب الرئيس خلفاً لرئيس السلطة محمود عباس، يحاول مؤخراً ترتيب علاقاتها داخل حركة فتح وكذلك مع الفصائل الفلسطينية طمعاً في دعمه بالانتخابات الرئاسية.

بيد أن الشعبية والسمعة السيئة للرجوب في الشارع الفلسطيني، تجعل من حظوظه في الظفر بذلك المنصب ضئيلة، فالشارع الفلسطيني لا زال يتذكر إجرام الرجل بحق المعارضين والمقاومين في سجون الأمن الوقائي، ناهيك عن تنسيقه الأمني مع الاحتلال وتسليم للمقاومين.

تاريخ أسود

الرجوب من مواليد عام 1953، في بلدة دورا بالخليل، انضم لحركة فتح أواخر ستينيات القرن الماضي، عاد إلى الأراضي الفلسطينية بعد توقيع اتفاق أوسلو والذي يعد الابن البار له، وشغل منصب رئيس جهاز الأمن الوقائي عام 2002، وعرف عنه بتعذيب المقاومين.

سلم للاحتلال عدد من المقاومين الفلسطينيين من سجن بيتونيا عام 2002، وأبلغ الاحتلال عبر تقارير دورية عن مخططات المقاومة لتنفيذ عمليات فدائية ضد الاحتلال.

ذكر يعقوب بيري رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني السابق أنه قام في أعقاب التوقيع على اتفاق أوسلو بترشيح كل من جبريل الرجوب ومحمد دحلان لرئيس الوزراء الصهيوني السابق اسحق رابين للعمل معهما بشأن تنفيذ الاتفاقات الأمنية بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني.

تصريحات مثيرة للجدل

في مقابلة مع القناة الخامسة الإسرائيلية عام 2012 أشار الرجوب أنه من الأفضل للقضية الفلسطينية أن يرى العالم الفلسطينيين بالشورتات وليس وهم ملثمين؛ فالهدف هو سياسي وليس رياضي.

وأضاف: من الأفضل أن يروا صباينا بالشورتات وليس بالحجاب، وهي تصريحات أثارت غضبًا وضجة في الشارع الفلسطيني.

بداية عام 2019، وخلال جولات التصعيد بين المقاومة والاحتلال قال الرجوب: إن الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة على إسرائيل تؤذي الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين".

فساد الرجوب

مجلة "المجلة" اللندنية كشفت عن أن المومسات العاملات في أريحا ورام الله والوافدات من الخارج للعمل في كازينو أريحا يحملن هويات أمنية صادرة من جهاز الأمن الوقائي، ونشرت المجلة صورا لبعض العاملات في هذه المحلات والكازينوهات مع صور الهويات التي لا يحملها إلا رجال المخابرات.

كما وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" النقاب عن أن الرجوب نفسه يتنقل بجواز سفر صهيوني يستخدمه في أسفاره المتكررة إلى واشنطن وأوروبا في حماية رجال الأمن الصهاينة.

يتمتع الرجوب بعلاقات قوية مع أجهزة المخابرات في واشنطن وتل أبيب، ونجحت تلك العلاقات في لعب دور كبير في حسم الصراعات التي خاضها الرجوب مع منافسيه داخل السلطة الفلسطينية خاصة جهاز المخابرات العامة الذي كان يقوده أمين الهندي في حينه.

الفساد لم يتوقف عند هذا الحد، وفي أعقاب توليه لمنصب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أطلقت مجموعة من النشطاء الفلسطينيين حملة لطرده من منصبه في عام 2015، وذلك بعد سحبه طلب تجميد عضوية الدولة العبرية في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".

مواضيع ذات صلة