13:54 pm 21 مارس 2021

الأخبار

إغلاق بلدتي كفر قدوم وجيوس بسبب تفشي كورونا

إغلاق بلدتي كفر قدوم وجيوس بسبب تفشي كورونا

الضفة الغربية – الشاهد| قرر محافظ قلقيلية رافع رواجبة، اليوم الأحد، إغلاق بلدتي كفر قدوم وجيوس، شرق قلقيلية، لمدة خمسة أيام، بسبب "كورونا".

وقال رواجبة، إنه بعد الرجوع إلى وزارة الحكم المحلي ومديرية الصحة بالمحافظة، تقرر إغلاق البلدتين إغلاقًا شاملًا، اعتبارًا من يوم الأحد وحتى صباح الخميس المقبل، لإتاحة المجال أمام طواقم الطب الوقائي لتحديد خارطة المخالطين واستكمال عملها.

يأتي إغلاق البلدتين في ظل الاتهامات للمحافظين بالفشل والتقصير في أداء واجبهم لمكافحة الجائحة منذ البداية، الأمر الذي أدى إلى تفشي الوباء في كل بقعة من الضفة الغربية.

إجراءات حكومية

وكان إبراهيم ملحم الناطق باسم حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية قد أعلن أمس السبت، عن استمرار الإجراءات الحكومية لمواجهة وباء كورونا المتفشي في الضفة الغربية.

ويأتي تشديد الإجراءات في ظل اتهامات المواطنين للحكومة بالفشل منذ البداية في مواجهة الجائحة، والتي أصبح من الصعب السيطرة عليها في ظل دخول طفرات جديدة واتساع رقعة المناطق المنصفة بالحمراء بالضفة.

انهيار المنظومة الصحية

وأدى الضغط الهائل للإصابات بفايروس كورونا على مستشفيات الضفة الغربية، إلى وضع المنظومة الصحية على حافة الانهيار، الأمر الذي دفع بحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية لفرض الإغلاق الشامل.

ويبلغ متوسط الإصابات اليومي في الضفة الغربية بالفايروس 2000 إصابة، فيما يتخطى عدد الوفيات الـ 20 يومياً، وسط دخول طفرات جديدة من الفايروس إلى مدن وقرى الضفة الغربية والتي تفتك بأجساد من يصابون بها.

اتهامات بالفشل

وشن نشطاء وشخصيات فلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي، هجوما حادا على اداء حكومة محمد اشتية فيما يتصل بفشلها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة جائحة كورونا، حيث اتهموها بالفشل الذريع والمحسوبية في توزيع اللقاحات على المسئولين وابنائهم.

 وقال الناشط عيسى عمرو إن الحكومة تباهت في بداية الجائحة بإبداعها في التعامل مع الفيروس، ولكن الفساد والفوضى في توزيع اللقاحات اثبت هشاشة النظام الاداري.

وأشار الى أن حصول بعض المسؤولين على عددٍ بسيط من اللقاحات من دولة الاحتلال بدون اولاد شعبهم اثبت ان الاحتلال يهتم بفئة معينة من ابناء شعبنا، كما ان تحويل لقاحات الى الاردن لأقارب مسؤولين يثبت اننا في مشكلة كبيرة جدا.

بدروه، قال الصحفي السابق في وكالة أسوشيتدبرس اياد حمد، إن أجهزة التنفس الموجودة تم توفيرها بجهود المواطنين الخاصة، مشيرا الى أن المستشفيات لم يعد فيها أماكن للمرضى.

أما الصحفي كارلوس قنواتي فوصف الوضع الحالي بأنه ليس سوى قطاعات مدمّرة، وعائلات منهكة، وكارثة اقتصادية وصحية تحلّ بالوطن، متسائلا في مقال نشره على صفحته" ماذا ننتظر من حكومة فَشِلَت في إدارة الأزمة؟".