15:31 pm 22 مارس 2021

أهم الأخبار

الشيخ: من أراد أن يستقوي على فتح بالمال السياسي والدعم الإقليمي لا مكان له

الشيخ: من أراد أن يستقوي على فتح بالمال السياسي والدعم الإقليمي لا مكان له

الضفة الغربية – الشاهد| أعاد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ اللمز في قضية فصل ناصر القدوة، وقال إن الأخير هو من قرر الخروج من حركة فتح بعد أن رفض الالتزام بالقوانين واللوائح التي تحكم عمل التنظيم.

وأوضح الشيخ في حديث إذاعي صباح اليوم الاثنين، أن حركة فتح لديها قرار واضح وضوح الشمس وهو أنها ذاهبة بقائمة واحدة موحدة للانتخابات التشريعية، مشيراً إلى أنه كل من لا يرى نفسه كذلك، فهو يحكم على ذاته أن يكون خارج إطار الحركة.

قضية القدوة

وأضاف: حاورنا الدكتور ناصر 45 يوماً منذ الاعلان عن الانتخابات التشريعية والرئاسية، وجرى حوار مكثف معه، ووسائل الإعلام كلها لم تسمع كلمة من أعضاء اللجنة المركزية بشأنه، لأنه وقتها كان عضو لجنة مركزية وهو الذي بادر بشكل شخصي وفردي بتشكيل ما يسمى بالملتقى.

وتابع: حاورناه مطولاً وكان هناك جلسات عديدة لساعات عديدة لكن هو في النهاية قرر أن يبقى في إطار ما يسمى بالملتقى وهذا يتعارض ويتناقض مع لوائح وأنظمة الحركة، ولذلك هو حكم على نفسه بأن يكون خارجها، واللجنة المركزية اجتمعت بعد ذلك وقررت فصله من اللجنة ومن حركة فتح.

القدح في دحلان

وهدد الشيخ بأن كل شخص يريد أن يستقوي على حركة فتح بالمال السياسي والإقليمي فلا مكان له في الحركة، وذلك في إشارة إلى القيادي المفصول محمد دحلان.

وأضاف: هناك من يحاول الآن أن يجمل صورته، وأن يعود للساحة الفلسطينية على أنه الملاك الطاهر صاحب سياسة التغيير والإصلاح وهو كان (..) لا أريد الحديث عن الموضوع فأن بطبيعتي لا أحب الرد في الإعلام، ولكن أعتقد أن من كان مشوهاَ من رأسه حتى أخمص قدمه لا يحق له أن يدعي الطهارة.

وفي سؤاله عن مدى إمكانية التصالح مع دحلان قال الشيخ: "مستحيل".

مساومة البرغوثي

وحول ما أثير عن طلبه من الأسير مروان البرغوثي عدم الترشح للانتخابات الرئاسية قال الشيخ: "لم أطلب من الأخ مروان البرغوثي ألا يترشح للانتخابات الرئاسة وهذا كلام غير صحيح وغير دقيق ولم أذهب لا للمساومة ولا للضغط ولا لعقد صفقات".

وأضاف: ذهبت للأخ مروان بصفته عضو للجنة المركزية في حركة فتح، وتحاورت معه بهدوء وأنا أقول بكل صراحة المبادئ التي تم الاتفاق عليها بيني وبينه هي مبادئ مشتركة في القيادة والمقصود قيادة حركة فتح لذلك اتفقنا على مبادئ رئيسية وفي مقدمتها وحدة الحركة.

البرغوثي رفض الصفقة

وكانت مصادر إعلامية قد كشفت في فبراير الماضي، أن البرغوثي رفض الصفقة الذي عرضت عليه من قبل عضو اللجنة المركزية للحركة حسين الشيخ الذي زاره في سجنه بهداريم في فبراير الماضي.

وتضمنت الصفقة تنازل الأخير عن خوض الانتخابات الرئاسية، وعدم الترشح باسم فتح بصورة منفصلة في المجلس التشريعي، مقابل مليوني دولار لعائلته وحجز عشر مقاعد له ولمن يختاره.

مواضيع ذات صلة