07:05 am 16 يوليو 2018

الصوت العالي

كيف ردت الصحفية مجدولين على حملة التشهير بها من قبل السلطة؟؟

كيف ردت الصحفية مجدولين على حملة التشهير بها من قبل السلطة؟؟

بعد الإعتداء عليها بالضرب في مسيرات المنارة الداعمة لرفع العقوبات عن غزة من قبل أجهزة أمن السلطة، وبعد التشهير  بها بأسوأ الطرق وكيلها بأقبح الشتائم من عناصر محسوبة على فتح، الصحفية والناشطة الشبابية مجدولين حسونة تكتب وترد  عبر صفحتها الشخصية على الفيسبوك:


"عبثاً تُحاول .. لا فناءَ لثائر ، عدتُ من جديد بعد الحظر الطويل والضرب في المسيرات والاحتجاز لدى الأمن الوقائي على الجسر وأوامر تعقب الوصول والاستدعاء لمدراء عمليات الأمن والتشهير بأسوأ وأقبح الطرق، عدتُ لأقول لكم أنني ومن سوء حظكم لم أمت، لذلك لا خيار لديكم سوى تحمل نهجي الذي يعريكم.


"سأمحو ركبتيّ بالممحاة، سآكلهما حتى لا أجثو لعصر أو تيار أو مرحلة أو تهديد، لا لأسباب نضالية ووطنية وتاريخية فقط بل لأسباب لاتزال سراً من أسرار هذا الكون".


أقول لكل الحشرات التي كانت تكتب عني أقبح العبارات: أعلم أنكم لن تصدقوا ما تكتبوه بحقي وبحق سيدكم وقدوتنا البروفسور عبد الستار قاسم، لكنني أشفق عليكم لأنو "ما عندي إيد بتوجعني لحتى حدا يمسكني منها ولا عين من قزاز لحتى حد يكسرها".