16:07 pm 23 مارس 2021

أهم الأخبار الأخبار

وزارة الصحة توصي ببيع شهادة تطعيم كورونا للمواطنين بـ20 شيكل

وزارة الصحة توصي ببيع شهادة تطعيم كورونا للمواطنين بـ20 شيكل

رام الله – الشاهد| تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لمقترحات تقدم بها مدير الطب الوقائي في الرعاية الأولية بوزارة الصحة د.سامر أسعد، إلى مدير عام الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية كمال الشخرة، بشأن شهادة التطعيم الخاصة بفيروس كورونا.

 

وبحسب الصورة المتداولة، فإن أسعد اقترح أن تُعطى الشهادة على مستوى مديريات الصحة في المحافظات، وأن يكون المخوّل بإعطاء الشهادة قسم الطب الوقائي ويتم توقيعها وختمها من قبل مدير الصحة.

 

 

كما اقترح أيضا أن تُعطى الشهادة بعد اخذ الجرعة الثانية بمدة أسبوع، على أن يتم دفع رسوم 20 شيكل مقابل الحصول على الشهادة.

 

وأوضح أن الشهادة تُعطى حسب الطلب لكل شخص أخذ جرعتين أو لشخص أخذ جرعة واحدة وثبتت اصابته بكورونا بعد الجرعة الأولى.

 

وأثار هذا المقترح موجة غضب بين المواطنين، الذين اتهموا وزارة الصحة بالسعي لجني الأرباح على حساب المواطنين، مشيرين إلى أن اللقاحات أصلا في معظمها جاءت عبر تبرعات من جهات دولية.

 

وكتب الناشط يوسف عمرو على صفحته على موقع فيسبوك قائلا: "بعشرين شيقل .. الصحة تفرض رسوما على استخراج شهادة التطعيم .. قالوا التطعيم مجاني .. بتعاملوا معنا كأننا اجانب".

 

واستغرب المواطن عمر شنك توصية وارة الصحة بتحصيل مبالغ مالية مقابل شهادة التطعيم، متسائلا عن مصير ما سيدفعه المواطنون، وعلق قائلا: "هل ستذهب العشرين لتطوير القطاع الصحيح وبناء المستشفيات؟؛ لا أعتقد".

 

اما المواطنة صوفي جرجس، فعلقت بسخرية على الفضيحة، فكتبت: "شهادة التطعيم بتضوي وبتطفي يعني؟ ولا بتحكي؟، كلها نص ورقة صغيرة فيها سطرين يعني بتكلفش نص شيكل... طالبين فيها 20 عشان شو بالزبط؟! مش عيب تطلبوا هيك طلب!!!"

 

 

حكومة جباية

ودعا المواطن عامر أبو سعادة، الحكومة الى الكف عن هذه الأساليب غير الصحيحة في تحصيل المال من المواطنين، وكتب على صفحته: "أي بكفي عاد مسخرة.. شو بتفكروا الشعب،  كمان بدكم تسلخو الشعب، بدل ما تقدموا للشعب مساعدات قاعدين بدكم تخلوه يساعدكم؟، وين هاي صارت، لازم تخجلوا من حالكم مجرد التفكير في طرح الموضوع .. بلد عجيبة".

 

ولم يكن بيع شهادات التطعيم هو الفضيحة الاولى لحكومة اشتية، إذ كشفت مصادر فلسطينية عن تلقي موظفو السلطة الفلسطينية للجرعة الأولى من لقاح كورونا عبر الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية.

 

وأوضحت المصادر أن 280 موظفاً يعملون في الإدارة العامة للجمارك والمعابر والحدود والارتباط المدني، تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكورونا على حاجز نعلين غرب رام الله الخميس الماضي.

 

 

وبينت المصادر أن السلطة سيرت 5 باصات تحميل الـ 280 موظفاً باتجاه الحاجز، وأبلغوا بأنه خلال الأسابيع المقبلة سيتلقون الجرعة الثانية من اللقاح.

 

فضيحة اللقاحات

ويأتي تلقي اللقاح من قبل موظفي السلطة عبر الحواجز الإسرائيلية، بعد أسابيع قليلة من فضيحة اللقاحات التي قدمت لقيادات ومسئولي السلطة وحركة فتح ومرافقيهم، فيما ترك المرضى يصارعون الموت بسبب الوباء.

 

واعترفت وزارة الصحة أنها قامت بإعطاء جزء كبير اللقاحات التي تلقتها وتكفي لـ4900 شخص، لفئات ليس لديها حاجة مُلِحة لتلقي اللقاح، بينما أهلمت تمام ذكر المرضى والمسنين الذين هم بحاجة ماسة للقاح أكثر من غيرهم.

 

وقالت الوزارة إنها قامت بإعطاء اللقاح لوزراء حكومة محمد اشتية، ورجال الأمن العاملين في الرئاسة ومجلس الوزراء، الذين يحتكون بشكل مباشر مع رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة محمد اشتية.

 

 المنظومة في حالة الخطر

أدى الضغط الهائل للإصابات بفايروس كورونا على مستشفيات الضفة الغربية، إلى وضع المنظومة الصحية على حافة الانهيار، الأمر الذي دفع بحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية لفرض الإغلاق الشامل.

 

ويبلغ متوسط الإصابات اليومي في الضفة الغربية بالفايروس 2000 إصابة، فيما يتخطى عدد الوفيات الـ 20 يومياً، وسط دخول طفرات جديدة من الفايروس إلى مدن وقرى الضفة الغربية والتي تفتك بأجساد من يصابون بها.

 

وبلغت نسبة الاشغال في مستشفيات الضفة الغربية إلى 110 بالمائة، ما دفع ببعض المحافظات وبالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني والبلديات لافتتاح مستشفيات ميدانية.