16:08 pm 26 مارس 2021

أهم الأخبار الأخبار

نكتة الموسم .. محافظ نابلس سيستعين بطلبة التمريض بالجامعات بحال استمر إضراب الأطباء

نكتة الموسم .. محافظ نابلس سيستعين بطلبة التمريض بالجامعات بحال استمر إضراب الأطباء

رام الله – الشاهد| فيما بدا للوهلة الأولى أنها نكتة سخيفة، لكن تبين فيما بعد أنها تصريحات حقيقية صدرت من محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان، الذي قال إنه سيتعين بطلاب التمريض في الجامعات الفلسطينية للقيام بدور الاطباء الذين يخوضون اضرابا عن العمل احتجاجا على تجاهل الحكومة لمطالبهم.

 

وحذر المحافظ، في تصريح صحفي، من استمرار اضراب الأطباء الفلسطينيين في المستشفيات في ظل استمرار جائحة كورونا وتفشي الوباء وتعرض أرواح الكثير من الناس إلى الخطر، مؤكدا أنه في حال استمرار اضراب الأطباء، فإنهم سيضطرون إلى الاستعانة بطلبة التمريض في الجامعات.

 

تصريحات رمضان الهزلية استجلبت ردا هزليا من جانب نقابة الأطباء، التي كتبت منشورا على صفحتها الرسمية على فيسبوك، سخرت فيه من حديث رمضان ولمحت إلى جهله بالفرق الكبير بين تفاصيل مهنة التمريض والطب، وكتبت قائلة :"يعني لو قال طلاب الطب كان أزبط نوعاً ما..!! ولكنك لا تهدي من أحببت..!!".

 

أما المتابعون على شبكات التواصل، فهاجموا رمضان واتهموه باللجوء الى حلول غير منطقية أو واقعية، ودعوه إلى تلبية طلبات الاطباء بدلا من الخروج بتصريحات مضحكة لا تسمن ولا تغني من جوع.

 

وكتبت المواطنة هبة أبو سالم على صفحتها على فيسبوك قائلة: "ع كيفك مهو.. ادعموهم وحققوا مطالبهم بدل ما تستعين بالطلبة وتضحكوا عليهم، فساد عيني عينك".

 

أما المواطن محمود محمد، فحذر من ان وضع طلاب التمريض مكان الأطباء من شانه أن يتسبب كوارث طبية، وعلق قائلا: "يعني عشان الدكاترة مش مداومين بتحكوا احنا بوضع خطر، بدكوا تدخلوا الطلاب عشان نبطل بوضع خطر بعدها الله يرحمنا".

 

بينما فضل المواطن نضال درويش أن يعبر عن سخريته من تصريحات المحافظ عبر مدحه بشكل هزلي، فعلق قائلا: "ما شاء الله فهمان الزلمة!! مهو مين جاب اخرت البلد غير هالنوعيات الي متحكمة في مصير البلد ، شر البلية ما يضحك".

 

اما المواطنة ياسمين بواقنة فدعت الحكومة الى أن تسلك الطريق الصحيح لإنهاء هذه الازمة من خلال إعطاء الأطباء حقوقهم، وعلقت قائلة: "طلاب تمريض ما بسدو مكان الاطباء والعكس كذلك، كل تخصص الو مكانه، ما بتوقع طلاب التمريض يقبلوا ع حالهم انهم يستخدمهم وسيلة ضغط على زملاءنا الاطباء، أعطوهم حقوقهم وخلصت".

 

 

وكانت نقابة الأطباء قد رفضت قرار محكمة النقض الذي، صدر أمس  الخميس، بوقف إضراب الأطباء الذي تم الاعلان عنه من قبل النقابة، عقب دعوى تقدمت بها وزارة الصحة والنائب العام.

 

وتسيطر السلطة والحكومة على مفاصل السلك القضائي، إذ أنها تمتلك تاريخا مليئا بأحكام منحازة أصدرتها المحاكم لصالح السلطة والحكومة، مقابل تجاهل تام لمصالح المؤسسات الأهلية والنقابات.

 

في المقابل، شدد نقيب الأطباء شوقي صبحة، على أن قرار محكمة العدل العليا لن يثني نقابته عن تحصيل حقوق منتسبيها من الأطباء، مبينا أن هذا ليس جديد على آلية تعامل الحكومة معهم.

 

حقوق الأطباء

وأوضح صبحة أنه من حق الأطباء أن يضربوا عن العمل لتحصيل حقوقهم، مبينا أن هذا الحق أعطاهم إياه القانون.

 

وتابع نقيب الأطباء: "قبل عام وقعنا مع الحكومة اتفاقًا كان يفترض أن يتم تنفيذه قبل عدة أشهر، ولكن لم ينفذ، وتلقينا وعودا وتوافقنا قبل أسبوعين لتنفيذ الاتفاقية على قسيمة هذا الشهر ولكن الحكومة لم تفِ بتعهداتها".

 

وهاجم صبحة، الحكومة ووزارة الصحة بشدة بعد تراجعها عن الاتفاق الأخير مع الأطباء، وعدم المصداقية والالتزام بالمواعيد محل الاتفاق، مطالبا الحكومة بالرحيل بعد فشلها في عدة ملفات