12:52 pm 2 أبريل 2021

أهم الأخبار الصوت العالي

لعبة عباس والقدوة والبرغوثي

لعبة عباس والقدوة والبرغوثي

الخبير القانوني د. محمود دودين – الشاهد| أرى أنه ينبغي عدم التسرع في لعبة الاصطفاف في قائمتي "الحرية" و "حركة فتح" قبل أن يجيب الملتقى الوطني الديمقراطي/وقائمة الحرية للناخب على أسئلة أساسية دون مواربة، تفاديا للخداع والتضليل:

1- هل ما حدث هو قناعة راسخة بعدم جدوى الإصلاح والتغيير تحت مظلة حركة فتح أم هو أزمة مفتعلة بناء على سياسة "حل الأزمات من خلال افتعال أزمة"؟ بمعنى؛ هل سهّلت مركزية فتح إقصاء القدوة، أو دفعته من خلال أيادٍ غير ظاهرة لما حدث لغايات اصطياد الأصوات الانتخابية الناقمة على نهج قيادة الحركة؟  

2- ماذا لو عرضت حركة فتح على قيادة قائمة الحرية تشكيل كتلة برلمانية موحدة لفتح للتصدي لمطامع البعض (تيار دحلان وآخرين) لقاء إعادة القدوة لمركزية الحركة؟ إن حصل ذلك، فهل يستطيع تحالف القدوة مخالفة آراء بقية أعضاء القائمة؛ على اعتبار أنه ملتقى "ديمقراطي"؟ أم لا يمكن لبقية الأعضاء الاعتراض تحت مقولة أن القائمة/الملتقى هو من حملهم وليسوا هم بحامليه؟

3- ماذا لو قبل الأسير المحترم مروان الانضمام لكتلة فتح (على اعتبار أنه ما زال عضوا في مركزيتها) ورفض القدوة؟ فهل سيذهب مرشحو مروان للانضمام لكتلة فتح وشق عصا الطاعة لمرشحي القدوة؟ إن حصل ذلك، فما مصير الملتقى؟

4- هل الملتقى نواة لحزب سياسي؟ أم هو بالفعل حزب سياسي من الناحية الواقعية؟ أم فقط هو قناة لتجميع قائمة انتخابية لخوض الانتخابات؟

5- هل الأسير المحترم مروان مقتنع بفكرة الملتقى ويتشارك السيد القدوة رؤية ونهج الملتقى أم فقط ما حصل هو تحالف وقتي لتصميم قائمة انتخابية؟ وماذا بعد الانتخابات؟ 

6- صحيح أن قيام الأسير المناضل مروان بالمشاركة في قائمة الحرية جاء في سياق رد الفعل على عدم تعاون مركزية فتح مع جزء كبير من طلباته، في الساعة الأخيرة، لكن كيف نُفسر التسرع في تعبئة قائمة الحرية؟ وهل فعلا يعكس ما حدث ايمان المرشحين بأفكار الملتقى؟ أم برمزية البعض؟ وهل الاختلاف بين مروان وبقية مركزية فتح هو على النهج التحرري وآليات ادارة الشأن العام أم غير ذلك؟

مواضيع ذات صلة