11:37 am 4 أبريل 2021

تقارير خاصة

محمود العالول.. قائد قائمة فتح الانتخابية يطبل للفساد مقابل الارتقاء في المناصب

محمود العالول.. قائد قائمة فتح الانتخابية يطبل للفساد مقابل الارتقاء في المناصب

الضفة الغربية – الشاهد| اختارت مركزية حركة فتح محمود العالول ليترأس قائمة حركة فتح برئاسة محمود عباس للانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها في مايو المقبل.

العالول الذي يعد بمثابة "حمل وديع" في قطيع أعضاء مركزية فتح، يعرف عنه بأنه يطبل للفساد ويصمت عنه مقابل الامتيازات والرقي في المناصب، وطموحه بأن يكون الشخصية الأوفر حظاً لخلافة عباس.

ولد محمود عثمان راغب العالول، في مدينة نابلس بتاريخ 11 ديسمبر عام 1950، وحصل على درجة البكالوريوس في تخصص الجغرافيا من جامعة بيروت العربية في لبنان.

وشغل في العام 1995 منصب محافظ مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وعين في العام 2007 في منصب وزير العمل في حكومة الوحدة الوطنية التي شكلتها حركة حماس.

وانتخب العالول عضوًا في اللجنة المركزية لفتح في المؤتمر الحركي السادس عام 2009، وأصبح مفوض التعبئة والتنظيم للمحافظات الشمالية للضفة الغربية، ويعد العالول أحد أبرز الشخصيات القيادية القريبة من الرئيس محمود عباس.

وذكرت مصادر فتحاوية أن أحد الأسباب لتفضيل عباس للعالول عن مرشحين آخرين في منصب الرئاسة، هي أنه يشاطر رئيس السلطة الفلسطينية استرتيجيته القائمة على الالتزام بـ"المقاومة الشعبية" وليس النضال المسلح ضد الاحتلال.

التغطية على الفساد

اتهم الضابط السابق في جهاز المخابرات الفلسطيني فهمي شبانة، قائد قائمة فتح العالول بأنه أحد الشخصيات التي عرفت عنها بالتغطية على الفساد والفاسدين في حركة فتح وكان من ضمنهم حسين الشيخ الذي حاول التحرش بإحدى زوجات مسئول في مجموعات فتح العسكرية.

وقال العالول آنذاك إن ما يثار حول الشيخ كذب وافتراء وأن هناك مخطط يستهدف القيادة الفلسطينية ومن ضمنها حسين الشيخ.

لم يسمع صوت للعالول في الفترة الأخيرة، والتي شهدت خلافات طاحنة داخل الحركة مع اختيار الشخصيات في قائمة حركة فتح الانتخابية، وهو ما فهم منه أنه لا يريد خسارة منصب قائد القائمة، ناهيك عن صمته على فصل ناصر القدوة والشتائم التي يوجهها عباس لأعضاء المركزية أثناء الاجتماعات.

شعبية العالول

عرف عن العالول بأنه من ضمن أكثر الشخصيات الأقل شعبية في مركزية حركة فتح، إلا أن نجمه بدأ يسطع بعد استشهاد نجله بداية انتفاضة الأقصى، برصاص الاحتلال.

وحاول في السنوات الأخيرة تسويق نفسه للغرب بدعمه للمقاومة الشعبية، على الرغم من أنه يعد أحد قادة الحرس القديم وقائد عسكري سابق في حركة فتح.

مواضيع ذات صلة