15:44 pm 6 أبريل 2021

الأخبار تقارير خاصة

بوقف التطعيمات وإهمال احتياجات المربين .. الحكومة متورطة في إشعال أسعار اللحوم

بوقف التطعيمات وإهمال احتياجات المربين .. الحكومة متورطة في إشعال أسعار اللحوم

رام الله – الشاهد| اتهمت نقابة أصحاب الملاحم ومزارع الأبقار والأغنام في فلسطين، اليوم الثلاثاء، وزارة الزراعة بالمسؤولية الكاملة عما يحدث في السوق الفلسطيني من ارتفاع أسعار اللحوم.

 

وكشفت النقابة في بيان صحفي،، أسباب ارتفاع أسعار اللحوم في فلسطين، مشير الى أن تقصير الوزارة بعدم إعطاء اللقاحات اللازمة من قبل "قسم البيطرة" لمربي المواشي الأمهات في المواعيد المحددة، تسبب في تأخير حمل الأمهات وعطل الانجاب والتكاثر".

 

 

 

ونددت بعدم اكتراث ودعم من قبل وزارة الزراعة لمربي الأمهات في الاغوار وخطوط التماس والبلدات والقرى علما أن العدد الاجمالي لهذه الثروة تقدر ب800 ألف رأس من الأغنام، بالإضافة إلى فرض ضريبة الاعلاف على مربي الثروة الحيوانية مع العلم انه في كل دول العالم العربي تقدم الحكومة الدعم لمربي الثورة الحيوانية".

 

ضيق الوقت

كما استنكرت النقابة عدم السماح لأغلب المستوردين ادخال حصة الكوتا المعافاة من الجمارك عام 2020 بداية شهر 11 وحتى نهاية العام الى ادخال الجمارك، علما أن الوقت المتبقي حتى نهاية العام لا يساعد المستورد وذهبت الكمية هباء منثورا.

 

وشددت النقابة على أنه كان المفروض على وزارة الزراعة السماح لتجارنا المستوردين بإدخال بضاعتهم بدل إضاعة الوقت والذي هو ليس من صالح التاجر ولا المواطن.

 

وأشارت النقابة في بيانها إلى أن التاجر الفلسطيني تأخر ولا يمكن الاستيراد بسبب وقف التنسيق مع سلطات الاحتلال.

 

وتابع: "تأخر توزيع حصص الكوتا للتجار حتى تاريخ 19-3-2021 هذا ما تسبب في عرقلة المستورد وإدخاله في متاهات العمل لأن الاستيراد يتطلب وقت زمني عبر البحار والمحيطات والحجر الصحي الإسرائيلي".

 

وأوضحت ان التاجر المستورد الإسرائيلي الذي استورد بكل اريحية وبدون عناء يقوم ببيع المواشي الى السوق الفلسطيني وبأسعار عالية جدا علما بأن هذه المواشي مستوردة، متسائلة عن سبب عدم عمل وزارة الزراعة على تسهيل عملية الاستيراد من الخارج وتذليل العقبات والمعوقات.

 

وكانت أسعار اللحوم قد شهدت ارتفاعا كبيرا وغير مبرر في الاسواق المحلية مع اقتراب شهر رمضن المبارك، حيث اشتكى العديد من المواطنين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من هذه الظاهرة.

 

وتكاد تغيب وزارة الاقتصاد عن دورها في مراقبة السلع وضمان عدم رفع سعرها من قبل التجار، إذ أن المواطن بالكاد يستطيع شراءها بالسعر القديم، فماذا سيفعل وقد ارتفع سعرها أكثر على أبواب الشهر الكريم.

 

 ارتفاع جنوني

ووفقا لشهادات مواطنين، فقد ارتفع سعر كيلو لحم الخروف الصافي داخل الملاحم في مختلف محافظات الضفة، من 5 إلى 15 شيكل، بينما يتذرع التجار بنقص الكميات المعروضة في الاسواق، وهو ما يتسبب برفع الاسعار.

 

ويشتكي أصحاب الملاحم من احتكار السوق من قبل بعض مربي المواشي في فلسطين، معتبرين أن هذا الأمر يدفع السعر نحو الصعود خاصة مع قرب شهر رمضان الفضيل نتيجة زيادة الطلب على اللحوم الحمراء والبيضاء.

 

وكان لحم الخروف قبل الرفع يباع في الاسواق من 67 إلى 75 شيكل، يختلف السعر حسب الجودة.

 

وفي تصريحات سابقة لوزارة الزراعة، قالت إن الاحتياج السنوي في الضفة والقطاع، يقدر بنحو 700 ألف رأس من الخراف ثلثها يستهلك في رمضان، وثلث يستهلك في عيد الأضحى، والثلث الأخير يستهلك على مدار العام

مواضيع ذات صلة