18:12 pm 6 أبريل 2021

أهم الأخبار الأخبار

حركة فتح تعترف بانتهاك قانون الدعاية الانتخابية

حركة فتح تعترف بانتهاك قانون الدعاية الانتخابية

رام الله – الشاهد| اعترف محمود العالول نائب رئيس حركة فتح ورئيس قائمتها للانتخابات التشريعية 2021، بأن حركته خالفت أحكام الدعاية الانتخابية.

 

وقال العالول في تعميم داخلي "برجاء العلم بأن موعد بداية الدعاية الانتخابية هو 1 / 5 / 2021 لغاية 20 / 5 / 2021، وعليه فإننا ملزمون بعدم إجراء أية دعاية لقائمة الحركة أو لأي من المرشحين قبل بدء هذا التاريخ".

 

وأضاف : "بالاستناد لما تم أمس من نشر فيديوهات للاجتماع التحضيري للقائمة على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي شمل نشر الفيديوهات وصور المرشحين على صفحات رسمية لمفوضيات وأقاليم ومناطق تنظيمية، يعتبر بمثابة مخالفة لأحكام الدعاية الانتخابية، حيث أن مجمل هذه المواقع بمثابة صفحات رسمية للحركة".

 

 

وجاء في التعميم : "وعليه، نتوجه لكم بضرورة سحب كافة الفيديوهات على وجه السرعة عن كافة الصفحات الرسمية للأطر التنظيمية والحركية لتلافي أية إجراءات قانونية بحق قائمتنا وكذلك سحبها عن صفحات المرشحين أيضا".

 

ويأتي هذا التعميم في ظل قيام عدد من قيادات حركة فتح بمن فيهم العالول ذاته بالترويج لقائمتهم الانتخابية، بشكل يخالف ما توجب عليه قوانين الانتخابات، التي تحظر ممارسة الداعية قبل بدئها رسميا مطلع شهر مايو المقبل.

 

ونشرت وزيرة الصحة مي كيلة تصميما على صفحتها الرسمية يدعو لانتخاب قائمة حركة فتح، في الوقت الذي اطلقت فيه مبادرة لتحييد القطاع الصحي عن الدعايات الانتخابية، معتبرة ان المبادرة مهمة جداً لتحييد الوزارة عن أي تجاذبات.

 

 

 

ضبط الإعلام الرسمي

وفي ذات الموضوع، دعت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية مؤسسات السلطة الإعلامية إلى ضرورة الالتزام بالحياد الإعلامي وكذلك الالتزام بأحكام القانون في موعد انطلاق وانتهاء الدعاية الانتخابية.

 

وطالب رئيس اللجنة حنا ناصر في رسالة بعثها للمشرف العام على الإعلام الرسمي أحمد عساف، إلى ضرورة التزام مؤسسات الإعلام الرسمي "الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، جريدة الحياة الجديدة، وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"" بأحكام القانون.

 

وشدد ناصر في رسالته على ضرورة امتناع الاعلام الرسمي عن القيام بأي نشاط يفسر على أنه دعاية لمصلحة قائمة انتخابية على حساب أخرى، وذلك التزاماً بأحكام القانون ومذكرة التفاهم التي وقعتها اللجنة مع الإعلام الرسمي في 8 فبراير الماضي.

 

كما بعث رئيس لجنة الانتخابات المركزية برسالة إلى رئيس الحكومة محمد اشتية، للتأكيد على ضرورة التزام مؤسسات الدولة الفلسطينية كافة بموقف الحياد في جميع مراحل العملية الانتخابية.

 

وعبر ناصر عن أمله في التزام كافة مؤسسات السلطة التنفيذية ورؤسائها ومسؤوليها بموقف الحياد والامتناع عن القيام بأي نشاط انتخابي أو دعائي يفسر بأنه يدعم مرشحاً على حساب آخر، أو قائمة انتخابية على حساب قائمة انتخابية أخرى، وذلك وفق ما نصت عليه المادة (61) من القرار بقانون رقم (1) لسنة 2007 بشأن الانتخابات العامة وتعديلاته.

 

ودأبت وسائل الإعلام الرسمية التابعة للسلطة على تسخير قدراتها لقيادات وناخبي حركة فتح فقط، فيما تمتنع عن تخصيص جزء من المساحات الإعلامية للقوائم الانتخابية الأخرى.

 

وكان المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله، أكد أن اللجنة وجهت ثلاثة تنبيهات لقوائم مارست الدعاية الانتخابية قبل موعدها.

 

مخالفة فتحاوية

وذكر طعم الله أن المخالفة في حال ارتكابها تقع على القائمة ووسيلة الاعلام التي نقلت الدعاية، لافتاً إلى أن لجنة الانتخابات تراقب عمل كافة القوائم والوسائل الإعلامية، قائلا "إن الدعاية الانتخابية هو أي نشاط يقوم به شخص أو قائمة يعرض من خلاله لبرنامج الانتخابي ويدعو الأشخاص للتصويت لقائمة معينة".

 

وأشار إلى أنه في حال تكررت هذه المخالفة، "يمكن أن ترتقي العقول لتصل إلى سحب ترشح القائمة والحبس والغرامات وفق القانون".

 

دعاية مبكرة لفتح

وكشفت مصادر لموقع "الشاهد" أن من ضمن القوائم الثلاثة التي وجهت إليها تحذير هي قائمة حركة فتح برئاسة عباس، والتي قامت بأنواع مختلفة من الدعاية المبكرة عبر تصريحات بعض المرشحين فيها، أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي.

 

ويأتي ذلك في ظل التراشق الإعلامي بين قوائم فتح الانتخابية الثلاث، وهي قائمة محمود عباس وقائمة ناصر القدوة وقائمة محمد دحلان.