20:28 pm 6 أبريل 2021

أهم الأخبار الأخبار

صحيفة ألمانية: محمود عباس سيمكث طويلا تحت العناية الطبية المشددة

صحيفة ألمانية: محمود عباس سيمكث طويلا تحت العناية الطبية المشددة

رام الله – الشاهد| كشفت صحيفة ألمانية، آخر التطورات الصحية التي طرأت على الوضع الصحي لرئيس السلطة محمود عباس، مشيرة إلى أنه سيمكث طويلا تحت العناية المشددة.

 

وقالت صحيفة "بيلد" واسعة الانتشار، إن عباس تدهورت صحته، بعدما تلقى لقاح كوفيد 19، مبينة أن الأطباء الألمان أوصوا، بمكوثه طويلاً في المستشفى تحت العناية المشددة.

 

ووفقاً للصحيفة، فإن عباس يعاني في مشاكل في القلب، مبينة أنه سعى مرارًا وتكرارًا للعلاج في الخارج في السنوات الأخيرة. مثلما حدث في عام 2018، عندما عانى من ضعف بعد خطاب أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

 

وغادر عباس مقر المقاطعة رام الله، أمس، على متن مروحية عسكرية أردنية، ليتوقف بعدها في الأردن، قبل ان يتوجه عبر طائرته الخاصة الى ألمانيا.

 

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عباس سيمكث في ألمانيا لفترة من الزمن، وذلك لمتابعة العلاج والفحوصات الطبية.

 

وأكد جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن عباس سافر إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية، وذلك في أعقاب العملية الجراحية التي أجراها قبل عامين في ألمانيا.

 

من جانبه، ذكر معلق الشؤون الفلسطينية في القناة 13 حيزي سيمنتوف أن واوضح المراسل أنه من المتوقع أن يبقى الرئيس عباس تحت الملاحظة والفحوصات الطبية لفترة من الزمن سيقررها الأطباء.

 

لا يثق بالمستشفيات الفلسطينية

ودأب الرئيس عباس وغيره من المسئولين في السلطة الفلسطينية على العلاج في المستشفيات الغربية أو العربية أو الإسرائيلية، وذلك على الرغم من حديثهم أمام الإعلام بأن المستشفيات الفلسطينية تعد من أفضل المستشفيات في المنطقة العربية.

 

وتساءل العديد من الفلسطينيين، لماذا يفضل الرئيس وحاشيته العلاج في المستشفيات الغربية، بينما يقلص فاتورة العلاج في الخارج لأصحاب المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة ولا يوجد لها علاج في المستشفيات الفلسطينية، بينما يقوم عباس بإجراء فحوصات طبية على حساب ميزانية السلطة في الخارج.

 

هروب وقت الأزمات

سفر عباس جاء في وقت حساس تعيشه القضية الفلسطينية وكذلك الوضع الداخلي لحركة فتح، جراء الانتخابات التشريعية، إذ انقسمت حركة فتح إلى 3 قوائم ستخوض الانتخابات التشريعية.

 

الانقسام الذي يحمله طيف كيف من قيادات وكوادر حركة فتح للرئيس عباس، جاء في ظل سطوته لكل صوت معارض له، ناهيك عن اتخاذ قرارات الفصل من الحركة بشكل منفرد ودون استشارة أعضاء اللجنة المركزية.

 

فيما تشير التوقعات إلى أنه يحاول إبعاد كل شخصية تنافسه في رئاسة السلطة والحركة، وكان آخرهم محاولة إبعاد مروان البرغوثي عن الحركة وقراراتها، من خلال عدم الالتزام بالاتفاق الذي جرى معه أثناء زيارة حسين الشيخ له في سجن هداريم.

 

وسربت العديد من الأنباء من داخل المقاطعة تشير إلى أن الرئيس عباس يحاول أن يجهز أحد أبنائه لتولي المنصب بعده