09:47 am 7 أبريل 2021

الأخبار تقارير خاصة

الأهالي لحكومة اشتية: حياة المعلمين والطلاب أهم من قراراتكم

الأهالي لحكومة اشتية: حياة المعلمين والطلاب أهم من قراراتكم

رام الله – الشاهد| أثار قرار حكومة محمد اشتية بعودة المدارس للانتظام، غضب الأهالي الذي اتهموا الحكومة بتعريض سلامة أطفالهم للخطر، في الوقت الذي لا يزال فيروس كورنا يتسبب بإصابة اعداد كبيرة من المواطنين.

 

وكانت حكومة اشتية قررت عودة الدوام المدرسي يوم الأحد المقبل وفق ما أعلنه اتحاد المعلمين بالتوافق مع الحكومة، تزامنا مع بدء حملة لتطعيم المدرسين من فيروس كورونا، والتي من لمتوقع ان تستغرق عدة أسابيع، بينما لا يزال الاهالي يتخوفون من إرسال ابنائهم للمدارس نظرا لسرعة تفشي الطفرة الجديدة من الفيروس.

 

مطالبات مجتمعية

وناشد عدد من الأهالي – عبر منصات التواصل الاجتماعي -  بضرورة تراجع الحكومة عن قرار انتظام الدوام المدرسي، مطالبين اشتية من باب المسؤولية المجتمعية بالعدول عن قرار العودة للمدارس الضفة  في هذه الأوقات الصعبة التي تمر بها البلاد .

 

ووفقا لمناشدة عدد من الاهالي، فإن المعلمون الذين أخذوا اللقاح أو سيأخذونه يحتاجون لشهر لتكوين مناعة ضد الفايروس، اضافة الى أن الأطفال والصفوف الدراسية ستكون بيئة خصبة لنقل العدوى في هذه الفترة.

 

وتساءل الأهالي حول وجاهة القرار في وقت يشهد فيه منحنى انتشار الفيروس تصاعدا مقارنة مع فترة بدء الإغلاق، مغبرين عن استغرابهم من القرار الذي جاء دون تغيير جوهري في معطيات الاصابة.

 

وأكد الأهالي أن حياة أبناءهم وحياة معلميهم أغلى من مجرد إنهاء فصل او عام دراسي، مشيرين الى انه بالإمكان تعويض الطلاب جميعا ضمن خطة معينة في حال تلقى الجميع المطاعيم اللازمة دون مخاطرة.

 

القطاع الصحي مرهق

وشدد عدد كبير منهم على أنهم لن يرسلوا أبنائهم للدراسة في ظل هذه الظروف، داعين أصحاب القرار ومجالس أولياء الأمور لاتخاذ موقف وطني يحمي المجتمع من خطر تفشي الفيروس في وقت امتلأت فيه المستشفيات بالمصابين وتم ارهاق القطاع الصحي.

 

وكتبت المواطنة ريم محمد تأكيدا على أن صحة الطلاب أهم من شيء آخر في الوقت الحالي، وعلقت قائلة: "صحة اولادنا اهم بكثير من انهاء فصل دراسي اللي اصلا ما كان الو بداية لينهوا".

 

أما المواطنة هبة مغالسة فشددت على وجوب حماية المعلمين بكل فئاتهم، اذ ان من بينهم مرضى وحوامل، كما أن بعض الطلاب قد يكن لديه مرض معين يكون من خلاله عرضة للإصابة الخطيرة بفيروس كورونا.

 

وكتبت معلقة على صفحتها: "لا للعودة لنكمل على التييمز، مش كل المعلمين بيقدروا يطعموا، بسبب المعلمات الحوامل والمرضعات والذين يعانون من أزمة تنفس وخاصة في فصل الربيع.. وكذلك الطلاب ما أطعمو فالخطر شديد جدا ..لا والف لا لفتح المدارس".

 

بينما عقت المواطنة ام محمود معالي بالتأكيد على وجود امكانية لتعويض الفصل الدراسي في حال لم يتم استكماله، بينما يستحيل تعويض صحة الطلاب في حال تفشي الفيروس بينهم، وكتبت معلقة: "كلام صحيح واحنا صحه اولادنا اهم الدراسة بتتعوض بس صحه اولادنا ما بتتعوض".

 

أما المواطنة ميسون القيسي، فدعت الى حماية المعلمين حتى يتم الانتهاء من أخذ جرعات التطعيم كاملة، وعلقت قائلة: "المعلم بحاجة إلى التباعد الاجتماعي بعد أخذ الجرعة الأولى من المطعوم وليس إلى الاختلاط بالناس حتى يحافظ على صحته".

وتأتي دعوات المواطنين لحماية الطلبة والمعلمين في وقت تشهد فيه وزارة الصحة تخطبا كبيرا في إدارة ملف جائحة كورونا، اذ لاحقتها فضيحة توزيع اللقاح على المسئولين وعائلاتهم، علاوة على بطء الحكومة في جلب اللقاحات الكافية لتطعيم المواطنين.

 

 كما يمتد هذت التخبط ليشمل قارات المحافظين بالإغلاق الشامل او الجزئي تارة، وفتح المجال للمواطنين للتجول والعمل تارة اخرى، دون أن يكون لهذه القرارات مسوغات منطقية او معطيات مساندة تساعد المواطنين على فهم تلك الاجراءات المتضادة.

 

مواضيع ذات صلة