15:13 pm 7 أبريل 2021

الأخبار تقارير خاصة

اشتية وكيلة والشخرة .. ثلاثي أضلاع الفشل والتخبط الصحي

اشتية وكيلة والشخرة .. ثلاثي أضلاع الفشل والتخبط الصحي

رام الله – الشاهد|  يبدو أن وزيرة الصحة مي كيلة تغرد في واد غير الذي يغرد فيه رئيس الحكومة محمد اشتية، ويغرد كمال الشخرة في واد ثالث غير الذي غرد فيه اشتية وكيلة، إذ لا يزال التضارب بين تصريحاتهم سمة بارزة في مخاطبة الجمهور الفلسطيني، الذي بات مغيبا عن الحقيقة والمعلومة الصادقة.

 

الوزيرة كيلة خرجت في تصيح صحفي تحدثت فيه بأن منحى الاصابات شهد استقرار وتسطيحا  بشكل عام، مشيرة الى أن بعض المحافظات شهدت هبوطاً للمنحنى الوبائي، والبعض الآخر شهد تسطحاً له، وأن نسبة الإشغال في المستشفيات ومراكز علاج كوفيد 19 انخفضت.

 

التضارب سيد الموقف

هذه التصريحات جاءت في اتجاه معاكس تماما لتصريحات لاحقة من رئيس الحكومة محمد اشتية، أكد فيها أن أرقام الإصابات بفيروس كورونا ما زالت مرتفعة.

 

وأشار الى أن فيروس كورونا له ارتدادات كبيرة اقتصادية ومالية وصحية واجتماعية ونفسية، معتبرا أن الحكومة واجهت الوباء في ظروف صعبة.

 

تصريح ثالث في ذات السياق أدلى الناطق باسم وزارة الصحة كمال الشخرة، فقال إن بعض الحالات التي أصيبت بفيروس كورونا تبيّن أنها بسلالتين للفيروس في نفس الوقت، وهو شيء جديد بينته المختبرات خلال إجراء الفحوصات.

 

وحذر من أن الأعراض تظهر بشدة أكثر على المصابين بسلالتين في آن واحد ويستدعي هذا دخولهم الفوري للمشافي، مؤكدا أن الحالة الوبائية بحالة تصاعد من ما بين الـ20% والـ27%.

 

وأضاف: "أي أن المنحنى في تصاعد والانتشار واسع لغاية اللحظة"، لكنه ألقى باللائمة على المواطنين مهتما إياهم بعدم الالتزام بالإجراءات في ظل إعطاء اللقاحات والإجراءات الصحية المتخذة.

 

وتابع "وصلنا أن كثير من المواطنين يستشرون أجهزة الأكسجين ويستخدمونها بشكل شخصي، وهذا شيء خطير لأن المواطن لا يمكنه أن يشخص نفسه بنفسه، وإنما بحاجة لمتابعة وتشخيص طبي".

 

هذه التصريحات المتناقضة من مسئولين حكوميين في مناصب رفيعة، تشير بوضوح الى استمرار تخبط الحكومة في ادارة ملف كورنا، الأمر الذي استفز مشاعر المواطنين، وعبروا عن صدمتهم من عجز وفشل الحكومة.

 

حلول غائبة

المواطن خالد درويش تساءل عن دوافع بعض القرارات الحكومية التي خرجت وكان الفيروس انتهى وعادت الحياة الى طبيعتها، كقرار عودة الدراسة بداية الاسبوع لمقبل، وكتب معلقا: "السؤال الحقيقي للمسؤولين هو بما ان المنحنى الوبائي لم يتغير والوضع خطير وجميع غرف العناية المكثفة والأسرة في مشافي الوطن ممتلئة على اي اساس تم اتخاذ قرار عودة الطلاب الى المدارس".

 

وتابع: "للعلم معظم اولياء الأمور قلقين من قرار العودة لأنه حتى لو تم تطعيم جميع الهيئة الدراسية، هذا لا يعني ان الطلاب المصابين لن ينقلوا المرض للطلاب الغير مصابين وخاصة ان بعض الاطفال لا تظهر عليهم اي اعراض وبالتالي ينقلوا المرض لجميع افراد الأسرة".

 

أما المواطن رائد الراس، فأعرب عن غضبه من توالي التصريحات المحذرة، وتساءل عن دور الحكومة الحقيقي في اجتراح حلول لمشاكل المواطنين، وكتب معلقا: "بس شاطرين في التصريحات أما يعطونا حلول ربنا يبعث.. شو استفاد الشعب من التصريحات؟".

 

بينما أبدى المواطن رامي أبو ربيع استغرابه من تصريح اشتية بخطورة الاوضاع، الذي جاءت بعد ساعات فقط من حديت كيلة بأن الوزارة سيطرت على الفيروس، وكتب معلقا: "وين وزيرة الصحة الي الصبح حكت انه المنحى الوبائي متسطح".

 

أما المواطنة رباب قبها، فدعت الحكومة الى احترام عقول المواطنين وعدم الخروج بتصريحات متناقضة تترجم الواقع المرير الذي يحياه المواطنون، وكتبت قائلة: "احترموا عقول ابناء شعبكم وكفاكم كذبا ...تصريحات متناقضة وواقع مرير.. حسبنا الله عليكم".

 

اما المواطنة أم كامل فدعت الحكومة لتوفير اللقاحات للمواطنين بدل الاستعراض من خلال التصريحات الصحفية، وخاطبت اشتية بالقول: "بدل ما تحكي يا اشتيه روح جيبوا الطعوم لجميع الشعب، طعم الفايزر مش الطعمات الي جايبينها تقتل الناس، الفعل ومن ثم الكلام دون الفعل تسكت الالسن".

 

مواضيع ذات صلة