18:37 pm 8 أبريل 2021

الأخبار تقارير خاصة

الحكومة تستعد لنشر فيروس كورونا بين المعلمين والطلاب بقرار العودة للدراسة

الحكومة تستعد لنشر فيروس كورونا بين المعلمين والطلاب بقرار العودة للدراسة

رام الله – الشاهد| لا تزال حكومة محمد اشتية تصر على استئناف الدوام المدرسي يوم الاحد المقبل، الأمر الذي يشكل خطورة حقيقية على الطلاب والمعلمين على حد سواء بسبب وجود خطر حقيقي من انتشار فيروس كورونا، اذ لا يزال أكثر من 50% من المعلمين لم يتلقوا اللقاح المضاد لكورونا، كما أن الغالبية العظمى من الطاب لم يتلقوه أيضا.

 

ورغم المناشدات والدعوات الكثيرة من المعلمين والاهالي، لا يبدو في الافق أي بوادر لتراجع الحكومة عن قرارها، الامر الذي تسبب في غضب بين الاهالي والمعلمين.

 

وكان رئيس اتحاد المعلمين سائد ارزيقات، قال إن أكثر من 50% من المعلمين العاملين في المدارس الحكومية والمستهدفين لأخذ اللقاح في المرحلة الأولى لم يتلقوا أي جرعة من التطعيم.

 

عدد غير حقيقي

ورد على إعلان وزارة الصحة تطعيم 12.500 معلم خلال ثلاثة أيام، موضحا أن الرقم المعلن عنه يشمل معلمين في القطاع الخاص ووكالة الغوث إضافة لمعلمي المدارس الحكومية، مؤكدًا أن أكثر من 50% من معلمي القطاع الحكومي لم يتلقوا اللقاح حتى الآن.

 

بينما ردت وزارة الصحة في بيان صحفي، بأن عملية التطعيم ستكون متاحة اليوم الخميس أيضًا. لكن ارزيقات أشار إلى أن نقابة الأطباء كانت قد أعلنت إضرابًا اليوم يشمل التوقف عن الذهاب لمراكز التطعيم والفرز والسحب، معتبرًا ذلك "فشلاً في خطة وزارة الصحة".

 

وأضاف، "الإضراب معلن عنه منذ أيام، وكان على الوزارة أن تفتتح العديد من المراكز وتنهي عملية التطعيم، وليس انتظار الإضراب وإغلاق المراكز"، مؤكدًا أن أعداد الطواقم الطبية "ليس كافيًا" بالمقارنة مع أعداد المعلمين.

 

وكانت الحكومة قررت استئناف الدوام المدرسي للمرحلة الأساسية يوم الأحد المقبل، بعد تطعيم المعلمين في هذه المرحلة. لكن ارزيقات قال إن الاتحاد ينتظر إجابات من وزارة الصحة على استفسارات لديهم، وأن تقوم الوزارة بفتح مراكز التطعيم يوم السبت المقبل.

 

الدراسة مهددة

وحول سؤال باحتمالية ان يكون بدء التدريس يوم الأحد مهددا بالإلغاء؟ أجاب ارزيقات، "يجب عليهم التوضيح".

 

وأشار ارزيقات إلى تغيير نوع اللقاح من سينوفارم إلى أسترازينيكا، رغم وجود مخاوف من لقاح أسترازينيكا، مضيفًا أنه يجب إزالة هذه المخاوف من خلال طواقم طبية وليس من خلال ناطقين إعلاميين.

 

وطالب الوزارة أن توضح بشفافية مناعة الجسم خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد تلقي التطعيم، "هل هي منخفضة أم عالية؟ وهل فرص الإصابة بكورونا خلال الأيام الأولى من التطعيم عالية أم منخفضة؟"، معتبرًا أن السؤال بهذا الخصوص هو الأكبر لدى الاتحاد، وبناءً عليه سيتم تحديد ما إذا كان بالإمكان يمكن العودة للدوام المدرسي.

 

هذا الأخذ والرد بين الحكومة والنقابة أثار حفيظة الاهالي، الذين باتوا يخشون بشكل حقيقي ان يؤدي عدم اكتمال التطعيم ال انتشار الفيروس بين الطلاب، وكتبت المواطنة فاتن زيدان: "إن شاء الله يا ربي ما يكون دوام خاصة في رمضان الوضع كل مالو للاسوأ والناس بطلت تعمل فحوصات والا الوضع كل مالو لورا".

 

أما المواطن زياد عليان، فاتهم الوزارة بالاستهتار بحياة المعلمين والطلاب، مطالبا بقرار عاجل بإلغاء الفصل الدراسي لحين التأكد من سلامة الطلاب والمعلمين، وعلق قائلا: "اكثر من هيك استهتار بحماية المعلم ولا رد الله الطالب ولا حياته...الافضل الغاء الفصل الدراسي حتى استكمال التطعيم".

 

وعلقت المواطنة ميسر قطامش على قرار النقابة بتعليق الدوام لحين اتضحا الامور بشان اللقاح، ووصفته بأنه قرار سليم، وعلقت بالقول: "هاد كلام سليم.. لانوا المعلم بدوا أقل شي من ١٠ ل١٥ يوم تيبلش جسموا يكون مناعة ضد الفايرس".

 

كما وافقتها المواطنة عطاف حاج أحمد، التي أكدت بدورها على عدم منطقية العودة للمدراس قبل استكمال اعطاء اللقاحات للمعلمين، وعلقت قائلة: "اصلا مش من المنطق العودة للمدارس في الوقت الحالي، كورونا بتزايد ولسه التطعيم بأوله،  شو ضل من السنة كملو على الالكتروني ولبداية السنه الجديدة املنا بالله بكون تطعيم الكورونا انتهى ونرجع على الوجاهي".

 

مواضيع ذات صلة