20:40 pm 8 أبريل 2021

أهم الأخبار الأخبار

فتح تستكمل دور الاحتلال بالطعن في ترشيح أسرى محررين

فتح تستكمل دور الاحتلال بالطعن في ترشيح أسرى محررين

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي اجتهدت فيه قائمة حركة فتخ التابعة لمحمود عباس في الاعتراض لدى لجنة الانتخابات على مشحي قائمة حركة حماس، أفادت مصادر مطلعة أن قائمة القيادي المفصول محمد دحلان تقدمت باعتراضات ضد عدد من مرشحي قائمة فتح عباس.

 

محاولة للتعطيل

فبعد أن أصبحت الانتخابات  أمرا واقعا لا مفر منه بالنسبة لفتح، وبعد ان أسفرت الخلافات الداخلية في التنظيم عن تشظيه وتشكيل 3 قوائم، لم تجد قائمة فتح التابعة لمحمود عباس سوى ان تطعن على مرشحي قائمة القدس موعدنا التابعة لحركة حماس، بحجج واهية وصل بعضها حد الضحك.

 

فمفوضة قائمة فتح دلال سلامة قدمت عدد من الطعون لدى لجنة الانتخابات ضد مرشحين، من بينهم اسير محرر هو الاسير سعيد بشارات، رغم أن الاسير خلال تلك الفترة لم يغادر سجنه كما نشر على صفحته.

 

كما تقدمت سلامة بدعوى ضد مرشحين آخرين بذريعة عدم تقديم استقالاتهم من وظائفهم، وتقدمت بطعن ضد أحد المرشحين لأنه انتقد قبل سنوات قيام رئيس السلطة محمود عباس بالتعزية في رئيس الاحتلال المجرم شمعون بيريز.

 

حماس لم تطعن

حماس بدورها، اعلنت في بيان صحفي، انها "لم تقدم أيا من الطعون ضد أي قائمة او المرشحين فيها، إيماناً منها بضرورة توفير أجواء التنافس الحر والشريف بين أبناء شعبنا واحتراماً لجميع القوائم المترشحة ثقةً منا بأن الانتخابات مدخل للوحدة والعمل المشترك وصولاً إلى ترتيب البيت الفلسطيني بمشاركة المكونات الوطنية كافة".

 

الاعلان عن هذه الطعون استفز مشاعر المواطنين الذين اتهموا فتح ومفوضة قائمتها دلال سلامة باستكمال دور الاحتلال في ملاحقة الاسرى المحررين، وعدم احترام تاريخ الاسرى المحررين.

 

المواطن مرشد الشومري استهجن طعن دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح على مرشح قائمة القدس موعدنا الاسير المحرر سعيد بشارات بادعاء ارتكابه مخالفة جنائية عام 2010، مشيرا الى ان المحرر بشارات كان في سجون الاحتلال في تلك الفترة، فكيف له ان يخرج ويتركب المخالفة ويرجع للسجن، مختتما تعليقه بكلام وجهه لسلامة قائلا: "صحصحي يا دلال".

 

أما الناشط اسلام أبو عون فوصف طعون قائمة فتح بحق مرشحي قائمة القدس بانها مضحكة، مشيرا الى أن الطعن على اسير محرر عام ٢٠١١ على قضية عام ٢٠١٠ عجيب.

وقال إن من حق الحركة من الناحية القانونية والديمقراطية ولكن الأسئلة مشروعة حول سلوك الحركة نحو الشراكة بهذه الطريقة، لافتا الى أن قائمة #القدس_موعدنا لم تقدم أي طعن على اي من القوائم تعزيزا للاجواء والشراكة وهي الغاية الكبرى التي شكلت لأجلها كما تقول.