17:25 pm 10 أبريل 2021

أهم الأخبار

وسط تخوفات المواطنين.. حكومة اشتية تقرر تخفيف إجراءات مواجهة كورونا

وسط تخوفات  المواطنين.. حكومة اشتية تقرر تخفيف إجراءات مواجهة كورونا

الضفة الغربية – الشاهد| أعلنت حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية عن إجراءات تخفيفية جديدة، وذلك في ضوء ما طرأ من انكسار في المنحنى الوبائي خلال الأسبوعين الماضيين.

وتمثلت تلك الإجراءات في العودة للمدارس، وفتح المحال التجارية واستئناف حركة المواصلات، والسماح بالصلاة في المساجد خلال شهر رمضان، وفيما يلي جملة الإجراءات المقرة:

أولا: في ضوء تلقي الكوادر التعليمية والإدارية الجرعة الأولى من المطاعيم ضد فايروس كورونا فقد تقرر انتظام الدوام المدرسي في جميع المدارس الحكومية والأهلية والخاصة، ووكالة الأونروا للصفوف الأساسية من الصف الأول إلى الصف السادس، بالإضافة للصف الثاني عشر "التوجيهي" اعتبارا من يوم الأحد الموافق 11/4/2021، مع اتباع نظام التعليم عن بعد وفقا لما أعدته وزارة التربية والتعليم من خطط وبرامج لهذه الغاية لباقي الصفوف.

ثانيا: انتظام الدوام في رياض الأطفال ودور الحضانة مع مراعاة التعليمات الصحية والوقائية المعلن عنها من الجهات المختصة، وسيتلقى المشرفون فيهما المطاعيم حسب الفئات العمرية المعلن عنها للمدارس الابتدائية.

ثالثا: يستمر التعليم إلكترونيا في المؤسسات التعليمية" الجامعات والمعاهد" والسماح بالتعليم الوجاهي لطلبة السنة الأولى لكافة التخصصات وطلبة الدراسات العليا وطلبة المساقات العملية  والسريرية والمخبرية التي تتطلب تواجدا وجاهيا للطلبة، وذلك وفقا للتعليمات التي تصدرها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بهذا الخصوص وبمراعاة إجراءات الوقاية والسلامة المعلن عنها من قبل الجهات المختصة.

رابعا: تمنع الحركة والتنقل والانتقال للمواطنين ووسائل النقل بأنواعها بين المدن والبلدات والقرى والمخيمات يوميا من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة السادسة صباحا.

خامسا: استمرار الإغلاق يوم الجمعة من كل أسبوع باستثناء الصيدليات والمخابز على أن يسمح للمطاعم ومحلات بيع المأكولات والحلويات بأنواعها بالعمل بخدمة توصيل الطلبات فقط.

سادسا: يسمح بفتح المحلات التجارية وانتظام حركة المواصلات أيام السبت وفق التدابير الوقائية والشروط الصحية المعمول بها خلال باقي أيام الأسبوع.

سابعا: يتم إغلاق كل محافظة أو مدينة او بلدة أو قرية أو مخيم أو منطقة تتزايد فيها الإصابات بفيروس كورونا وعلى الجهات المختصة متابعة ومراقبة أعداد الإصابات ونسبتها في الوطن.

ثامنا: يمنع في أي حال من الأحوال إقامة الأعراس او إحياء الحفلات بأنواعها وأشكالها أو إقامة بيوت العزاء أو المهرجانات او التجمعات او المناسبات، أو الإفطارات الجماعية، لأي سبب ولأي شكل.

تاسعا: تقام صلاة الجمعة في الساحات العامة، وتقام صلاة التراويح داخل المساجد، وتقام الصلوات في الكنائس ودور العبادة بمراعاة التدابير والإجراءات الوقائية وفق البروتوكول الخاص الذي ستعلن عنه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

عاشرا: يكلف السادة الوزراء ورؤساء الدوائر الحكومية الأخرى بصلاحيات تنظيم دوام موظفيهم بما لا يتجاوز نسبة 50% من العدد الإجمالي وبما يضمن تقديم الخدمات الطارئة للمواطنين باستثناء وزارة الصحة.

حادي عشر: تراعي المحاكم على اختلاف درجاتها وأنواعها حالة الطوارئ في أعمالها من خلال إجراءات تتطلب الحد الأدنى للحضور وفقا لما يصدر عن مجلس القضاء الأعلى من تعليمات بهذا الخصوص.

ثاني عشر: يكون عمل المؤسسات الأهلية والخاصة والقطاع الصناعي والإنتاجي بوتيرة حالة الطوارئ بما لا يتجاوز 50%.

ثالث عشر: تفتح المحلات التجارية ومحلات بيع المأكولات، والحلويات وصالونات الحلاقة والتجميل، والنوادي الصحية بوتيرة حالة الطوارئ بنسبة 50% ووفق إجراءات التباعد حتى الساعة الثامنة مساء، مع تشديد الإجراءات الوقائية، وتعمل المطاعم والمقاهي فقط حتى الساعة العاشرة ليلا، على أن تواصل بعد هذا الوقت تقديم عملها بوتيرة التوصيل للبيوت تماشيا مع تقاليد الشهر الفضيل، وسيتم تشديد العقوبات في حال تم انتهاك تدابير الوقاية وإجراءات السلامة المنصوص عليها وفق بروتوكولات وزارة الصحة.

رابع عشر: يمنع منعا باتا على المطاعم تنظيم الإفطارات الجماعية التي تتسبب في الازدحام وأي مطعم يخالف ذلك سيتعرض للإغلاق.

خامس عشر: تعمل البنوك بوتيرة 50% وفقا لتعليمات تصدر عن سلطة النقد.

سادس عشر: على المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة والأهلية استقبال أي حالة مرضية مصابة بفيروس كورونا محولة لها من وزارة الصحة وعليها ان تعد أماكن خاصة مجهزة لاستقبال المصابين بالفيروس.

سابع عشر: يستثنى من الإجراءات المنصوص عليها في هذا القرار، الخدمات البلدية وخدمات الطوارئ، وحركة نقل البضائع الزراعية والمواد الغذائية والطبية والصحية الرسمية والأهلية، وحركة طواقم وزارة التربية والتعليم، والطواقم الطبية والصحية والمساندة، والمخابز والصيدليات، وطواقم خدمات المياه والكهرباء، مع التقيد بأحكام البروتوكول الصحي العام المنظم لإجراءات الصحة والسلامة العامة الوقائية الواجب اتباعها من قبل المؤسسات والمحال والمنشآت التجارية والصناعية وجميع المهن وسائقي مركبات النقل العام والمواطنين، المعتمد والصادر بهذا الشأن.

ثامن عشر: يعاقب كل من يخالف أي حكم من أحكام هذا القرار بأقصى العقوبات المنصوص عليها في القرار بقانون رقم (7) لسنة 2020.

تاسع عشر: تغلق لمدة أقصاها شهر المؤسسات والمحال والمنشآت التجارية والصناعية وجميع المهن عند مخالفتها لأي حكم من أحكام هذا القرار.

عشرون: تتولى قوى الأمن كافة والمحافظون مهمة تأمين تنفيذ هذا القرار، ويكلف المحافظون والشرطة بتشديد الرقابة على أماكن التجمع والاكتظاظ واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية تكفل إيقاع أشد العقوبات والغرامات المالية على من يخالف أي حكم من أحكام هذا القرار.

تخوفات المواطنين

تخفيف الإجراءات التي قامت بها حكومة اشتية خلال الأسبوعين الأخيرين جاءت على الرغم من تخوفات المواطنين من عودة تفشي الوباء في الضفة الغربية، في ظل تلقي عدد بسيط من المواطنين للقاح.

ورداً على إعلان وزارة الصحة تطعيم جميع المعلمين، أوضح اتحاد المعلمين أن الرقم المعلن عنه يشمل معلمين في القطاع الخاص ووكالة الغوث إضافة لمعلمي المدارس الحكومية، مؤكدًا أن أكثر من 50% من معلمي القطاع الحكومي لم يتلقوا اللقاح حتى الآن.

بينما ردت وزارة الصحة في بيان صحفي، بأن عملية التطعيم ستكون متاحة اليوم الخميس أيضًا. لكن ارزيقات أشار إلى أن نقابة الأطباء كانت قد أعلنت إضرابًا اليوم يشمل التوقف عن الذهاب لمراكز التطعيم والفرز والسحب، معتبرًا ذلك "فشلاً في خطة وزارة الصحة".

وأضاف، "الإضراب معلن عنه منذ أيام، وكان على الوزارة أن تفتتح العديد من المراكز وتنهي عملية التطعيم، وليس انتظار الإضراب وإغلاق المراكز"، مؤكدًا أن أعداد الطواقم الطبية "ليس كافيًا" بالمقارنة مع أعداد المعلمين.