14:00 pm 13 أبريل 2021

أهم الأخبار

بعد فضيحة الطعون.. فتح تدفن رأسها في التراب

بعد فضيحة الطعون.. فتح تدفن رأسها في التراب

الضفة الغربية – الشاهد| أثار فضيحة الطعون الانتخابية التي تقدمت بها حركة فتح الأسبوع الماضي، حالة من الغضب والجدل في أوساط قيادة الحركة، لا سيما وأن جميع الطعون التي قدمتها فتح ضد القوائم الانتخابية تم رفضها.

وأعلنت محكمة الانتخابات أنه حتى صباح اليوم الثلاثاء، لم يقدم للمحكمة أي طعن على قرارات لجنة الانتخابات بشأن الطعون التي قدمت إليها الخميس الماضي.

لم يتم الاعتراض

وقالت ايمان ناصر الدين رئيس محكمة الانتخابات: "لم يقدم أي طعن على قرار لجنة الانتخابات لهذه اللحظة"، مشيرة إلى أنه يوجد وقت أمام القوائم لتقديم الطعون، وسنقوم بالرد عليها خلال سبعة أيام.

وأضافت:" منذ بدء التحضير للعملية الانتخابية تم تقديم طعنين في الضفة الغربية، وستة طعون في محكمة قضايا الانتخابات بغزة، وقد قبلنا طعناً بالإجماع يتعلق بتقديم احدى المؤسسات التي طالبت بتمكين النزلاء من الانتخاب".

وأوضحت ناصر الدين، مدة الطعن على الاعتراض لم تنتهي بعد، "فيمكن للمستدعي الذي بلغ قرار لجنة الانتخابات خلال ثلاثة أيام من تاريخ تبليغه الاعتراض، ويمكن أن يتوجه لمحكمة الانتخابات للطعن على هذه الاعتراضات".

تزوير وكذب

عدم توجه فتح لمحكمة الانتخابات للطعن في قرارات لجنة الانتخابات المركزية يعود للتزوير الفاضح واختلاق الأكاذيب في الوثائق التي قدمتها للطعن في القوائم الانتخابية.

وسبق لموقع الشاهد أن نقل عن مصادر مقربة من رئيس قائمة فتح الانتخابية محمود لعالول، اتهامه لرئيس جهاز المخابرات ماجد فرج بالوقوف خلف تلك الطعون عبر إقناع عضو اللجنة المركزية لفتح ومفوض القائمة دلال سلامة بتقدمها، ووفر في سبيل ذلك بعض البيانات المغلوطة لتضمنيها في أوراق الطعون.

وذكرت المصادر أن العالول استشاط غضباً نظراً لقيام سلامة بالانصياع لرغبة فرج وعدم وضعه في صورة ما يتم التخطيط له، وأنه اعتبر هذا التصرف تقليلا من احترامه بين مرشحي القائمة، الذي سارع بعضهم للاستفسار عن سبب تقديم الطعون التي لم يكونوا يعملون بشأنها.

تبرير فتح

ووفق ما رشح، فإن الرجوب اقترح على العالول اجراء اتصال مع رئيس قائمة القدس موعدنا التابعة لحماس خليل الحية لشرح ما حدث وسوء الفهم الذي صاحب تقدم الطعون، وذلك على خلفية نقض فتح لتفاهم ضمني مع حماس بتمرير فترة الطعون دون إحداث ضجة أو افتعال خلافات جانبية يمكن أن تؤدي لتوتير الأجواء مع بدء العملية الانتخابية.

ويبدو أن رفض لجنة الانتخابات لغالبية الطعون التي تقدمت بها قائمة فتح، من شأنه أن يفتح باب الخلاف من جديد، وذلك بسبب الأثر السلبي الذي تركته خطوة تقديم الطعون لدى الجمهور الفتحاوي، الذي رأى كيف أن جهد القائمة ينصرف الى قضايا جانبية لا طائل منها.

مواضيع ذات صلة