08:37 am 28 يوليو 2018

الأخبار

حين يصبح السقوط عنوانا!

حين يصبح السقوط عنوانا!

مرة أخرى يرقص تلفزيون فلسطين الرسمي على جراحات الشهداء وأنات المكلومين وآهات الأمهات..


في الوقت الذي تشهد فيه فلسطين من بحرها لنهرها انتهاكات صارخة من قبل الاحتلال طالت البشر والحجر؛ ينشغل تلفزيون فلسطين الرسمي في رام الله ببث برامج بعيدة كل البعد عن الواقع المرير الذي يحياه شعبنا.


يقول النشطاء الذين تداولوا صورة تلفزيون فلسطين خلال اعتداءات الاحتلال على شعبنا بأن المفارقة الغربية قد لا تكون في نوعية البرامج وإن كانت لا تمثل الفلسطينيين، بل في توقيتها وعدم مراعاتها لمشاعر الفلسطينيين المكلومين.


التلفزيون الرسمي الفلسطيني الذي من المفترض أن يعبر عن مشاعر الفلسطينيين وهمومهم انشغل صباح اليوم ببرامج المكياج والفن، فيما تدور مواجهات عنيفة في بلدة كوبر بعد اقتحام الاحتلال لها عقب العملية البطولية التي نفذها الشهيد محمد دار يوسف في مستوطنة آدم، وفي الوقت الذي يدنس فيه الأقصى من قبل الاحتلال ومستوطنيه، فضلا عن الانتهاكات اليومية التي لا تتوقف في كل أرض فلسطين.


هذه ليست المرة الأولى التي يكرر فيها تلفزيون فلسطين الذي يديره أحمد عساف سقوطه، إذ في مرات كثيرة اعتمد نفس السياسة، ويكأنه يدار من تل أبيب وليس من رام الله.


ففي مرات كثيرة أثناء الحروب على قطاع غزة كان ينشغل تلفزيون فلسطين ببرامج الطبخ والموضة، متناسيا دماء الشهداء والجرحى.


فمن يدير ذاك التلفزيون؟ وهل هناك أكبر من ذاك السقوط؟