11:06 am 9 أغسطس 2018

الأخبار

حراك داخل حركة فتح يطالب عباس بتوضيح سبب إقالة قراقع!

حراك داخل حركة فتح يطالب عباس بتوضيح سبب إقالة قراقع!

بعد قرار عباس المثير للجدل بإقالة وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع، والذي سبب غضبا شعبيا واسعا وتحول لقضية رأي عام؛ بدأ حراك حقيقي داخل حركة فتح لمساءلة الرئيس عما جرى، إذ بعثوا برسالة لعباس يطالبوا فيها توضيح خلفية القرار وما صدر من تبعات له.


وطالب بعض أبناء "فتح"  عباس وقيادة الحركة بالكشف عن السبب الحقيقي لإقالة قراقع، وتوضيح الحقيقه كاملة لأبناء الحركة كونها أصبحت قضية رأي عام وطني وتنظيمي من الدرجه الأولى.


وجاءت رسالة أبناء "فتح"، بعد نشر عدد من المواقع الإخبارية فحوى رسالة زعمت أنها من أحد المعتقلين، تحدثت عن أن قرار الإطاحة بـ"قراقع" جاء بسبب دعمه للقيادي الفتحاوي الأسير مراون البرغوثي الذي قاد إضراب الحريه والكرامة، والذي تم اتهامه بأنه قاد الإضراب لأهداف سياسيه وليس مطلبية تتعلق بظروف الاعتقال، انما لأسباب تهدف لتأجيج وتحريض الجماهير وعوائل الاسرى للانقلاب على الرئيس عباس.


وتساءل أبناء فتح في رسالتهم، قائلين: "كيف يتم اتهام قائد وطني فتحاوي عضو لجنه مركزيه أسير بحجم مروان البرغوثي واعتماد ما قيل عنه بالرسالة ضد الرئيس عباس دون مراجعته أو تشكيل لجنة فتحاوية لبحث هذا الموضوع الخطير والاتصال بالقائد المناضل البرغوثي؟.. أليس هذا ما ينص عليه النظام؟".


وقالوا: "دعونا نضع الاحتمال الأول ونقول إن هذه الرسالة غير صحيحه وهي لم تصدر من المعتقلين.. وأن هناك من يتربص بنا لكي يمس وحدة الحركه ويضرب مناعتها التنظيمية والوطنية"، متسائلين في الوقت ذاته "إذا كانت الرسالة مدسوسة وغير سليمة لماذا قام الرئيس أبو مازن بتنفيذ مضمونها المتمثل بالإطاحة بقراقع من هيئة شوون الاسرى والمحررين ووقف الموازنه الشهريه لنادي الأسير الفلسطيني والتلويح باغلاق هذه المؤسسة الوطنية غير الحكومية على افتراض أن الرسالة مدسوسة؟".


كما طالبوا أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري بالحركة بتوضيح موقفهم من هذه المسألة، قائلين: "وفي هذه الحالة أيضًا لماذا تم تنفيذ مضمون الرسالة والإطاحه بقراقع وقطع موازنة نادي الأسير والتهديد باغلاقه دون التأكد من الاتهامات الواردة بحق القائد مروان البرغوثي وكل من قدورة فارس وعيسى قراقع مسؤولي تلك المؤسسات؟".