18:00 pm 14 يونيو 2021

أهم الأخبار

فتح: سنتصدى لمسيرة المستوطنين.. والشعب يرد: كيف بالتفاح والليمون؟!

فتح: سنتصدى لمسيرة المستوطنين.. والشعب يرد: كيف بالتفاح والليمون؟!

الضفة الغربية – الشاهد| دعت اللجنة المركزية لحركة فتح كوادرها والجماهير الفلسطينية للتصدي لمسيرة المستوطنين يوم غد الثلاثاء، والوقوف صفاً واحداً للدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأكدت اللجنة المركزية في بيان، اليوم الاثنين، أن القدس خط أحمر وأن لدى الشعب الفلسطيني الارادة الصلبة والإصرار على مقاومة الاحتلال في القدس وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وافشال مخططاته الاستعمارية.

وأشارت إلى أن شعبنا العظيم خاصة في القدس العاصمة يثبت في كل استحقاق وطني أنه عصي على الكسر ولن يرضخ لسياسة الأمر الواقع وسيواصل صموده ومقاومته حتى يكنس عن أرض وطنه آخر جندي ومستوطن اسرائيلي.

سخرية شعبية

تصريح مركزية فتح أثار سخرية كبيرة في الشارع الفلسطيني عكستها منصات التواصل الاجتماعي وتعليقات الجمهور، إذ أجمعت غالبية التعليقات على أن ذلك التصريح هو للاستهلاك الإعلامي فقط.

اعتقالات واستدعاءات

وجاء ذلك التصريح مخالف لسلوك فتح وأجهزة السلطة في الضفة على الأرض، إذ شهدت الأسابيع الأخيرة حملات اعتقالات واسعة طالت النشطاء والخطباء والمعارضين، وذلك على خلفية الاحتفال بانتصار المقاومة في معركة سيف القدس، فيما أكد عدد من المعتقلين أن المحققين قد وجهوا شتائم لاذعة للحركة.

وكان آخر تلك الممارسات ما قامت به أجهزة السلطة من اقتحام منزل عائلة المعتقلة السياسية السابقة سهى جبارة لاعتقال والدها بدران جبارة أمس الأحد، وذلك على خلفية منشور له على الفيس بوك.

وأفاد شهود عيان أن قوات كبيرة من أجهزة السلطة اقتحمت المنزل في بلدة ترمسعيا القريبة من رام الله، وعاثت في المنزل فساداً وتخريباً قبل أن تنسحب بعد فشلها في اعتقال والدة جبارة.

وكانت مصادر محلية فلسطينية قد ذكرت أن أجهزة السلطة أخطرت الداعية والإعلامي عمار مناع بضرورة الحضور لمقر الأمن الوقائي في طولكرم.

اعتقالات غير قانونية

فيما أكد مدير مجموعة "محامون من أجل العدالة" مهند كراجة، أن أجهزة السلطة لا تزال تعتقل 13 مواطناً على خلفية سياسية في سجونها وتحديداً في سجن أريحا.

وأوضح كراجة أن عملية الاستدعاء والاعتقال على خلفية سياسية لا تزال مستمرة منذ أسابيع ضمن حملة تقوم بها أجهزة السلطة على خلفية ممارسة حرية الرأي والتعبير على مواقع التواصل الاجتماعي أو المشاركة في فعاليات شعبية في أعقاب وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في قطاع غزة.

وبين مدير المجموعة أن أجهزة السلطة أفرجت الإثنين الماضي، عن الأسير المحرر هيثم أقرع بعد تحويلة إلى اللجنة الأمنية في أريحا، دون محاكمة ودون إجراءات قانونية، في مخالفة قانونية تتعلق بضمانة وعدالة المحاكمة.

وشدد في تصريحات صحفية إلى أن "محامون من أجل العدالة، تنظر لهذه الاعتقالات على أنها تعسفية وخارج الإطار القانوني، كما وترتكب الأجهزة الأمنية مخالفات عديدة في ما يخص ضمانات المحاكمة وإجراءات المحاكمات، خاصة وأن التهم الموجهة للمعتقلين تستوجب محاكمتهم في مدنهم إلا أن ما يحدث يخالف ذلك".

مواضيع ذات صلة