14:30 pm 24 يونيو 2021

تقارير خاصة انتهاكات السلطة

بعد اغتيال بنات.. تظاهرات واحتجاجات بالضفة تطالب عباس بالرحيل (فيديو)

بعد اغتيال بنات.. تظاهرات واحتجاجات بالضفة تطالب عباس بالرحيل (فيديو)

الضفة الغربية – الشاهد| شهدت مدن وميادين الضفة الغربية تظاهرات كبيرة وغاضبة احتجاجا ًعلى عملية اغتيال الناشط نزار بنات على يد عناصر أجهزة السلطة فجر اليوم في مدينة دورا.

وهتف المشاركون فيها بشعارات تطالب رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس بالرحيل، وقالوا: "حل السلطة وارحل عنا".

فيما نعت آخرين السلطة وعباس وأجهزة السلطة "بالجواسيس والاحتلال الثاني للشعب الفلسطيني"، وطالب آخرين حكومة اشتية بالرحيل.

فيما وجه الناشط فايز السويطي حديثه للسلطة قائلاً: "جهزوا أمتعتكم فرحيلكم قد اقترب".. "لن تضيع دماءك هدراً يا نزار".

وأفاد شهود عيان لموقع "الشاهد" أن تظاهرة كبيرة تتجه في هذه الأثناء باتجاه مقر المقاطعة، وسط انتشار كبير لأجهزة السلطة في الشوارع والمفترقات المحيطة، لتقوم بعد ذلك بتفريقهم بالقوة.

التنسيق مع الاحتلال للجريمة

هذا وكشفت مصادر أمنية في السلطة، أن الأجهزة الأمنية نسقت مع الاحتلال وطلبت الإذن لدخول المنطقة التي يتواجد بها المنزل الذي كان يقطن فيه الناشط نزار بنات.

وأوضحت المصادر أن المنزل الذي تم اقتحامه فجر اليوم من قبل أجهزة السلطة يتواجد في منطقة جبل جوهر جنوب شرق الخليل، والتي هي تحت سيطرة الاحتلال.

الجثة في أبو ديس

من جانبه، أكد مدير مؤسسة الحق لحقوق الانسان شعوان جبارين "أن جثمان بنات موجود حاليا في معهد الطب الشرعي في أبو ديس".

فيما ذكر شهود عيان من مستشفى "عالية" الحكومي في مدينة الخليل، لصحيفة العربي الجديد، أن عناصر عدة من أجهزة السلطة دخلوا في الصباح الباكر إلى المستشفى، وتوجهوا من مدخلها إلى المشرحة ووضعوا جثة في ثلاجة المستشفى دون تسجيل الجثة حسب الأصول كما هو معتاد.

ولاحقاً أكدت مصادر للصحيفة، أنّ جثمان بنات أدخل إلى مستشفى عالية الحكومي في الخليل نحو السادسة من صباح اليوم، ونقل إلى مشرحة المستشفى بوجود عناصر أجهزة السلطة وعناصر من النيابة العامة، وفي حدود السابعة والنصف من صباح اليوم، غادر عناصر السلطة والنيابة المستشفى ومعهم جثمان بنات.

تفاصيل مروعة

هذا وكانت قوة أمنية مشتركة بين جهازي المخابرات والوقائي قد أقدمت في مدينة دورا على اغتيال الناشط نزار بنات بعد أن اقتحمت منزله في مدينة دورا فجر اليوم.

وذكرت مصادر عائلية أن القوة الكبيرة التي اقتحمت منزل بنات قامت بتفجير الأبواب، وانهالت على بنات بالضرب المبرح بالهروات والقضبان الحديدية على رأسه وهو ما زال في سريره.

وأضافت: لم تهدأ نارهم بعد ذلك، بل قاموا بالتمثيل في جسده وهو كان ما زال على قيد الحياة وقاموا بجره على الأرض بطريقة لا تليق بأي مواطن فلسطيني ولا بأي ناشط سياسي.

وشددت المصادر العائلية أن نزار تم ضربه من قبل عشرات المسلحين على رأسه بأعقاب البنادق والمسدسات وتم نقله إلى جهة مجهولة، لتعلن مستشفى عالية الحكومي وفاة نزار ومن ثم يخرج المحافظ ببيان يقول فيه إن نزار توفي بنوبة قلبية.

 

مواضيع ذات صلة