17:40 pm 25 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

أهالي عوريف يستعدون للاعتصام ضد اعتقال أبنائهم في مسلخ أريحا

أهالي عوريف يستعدون للاعتصام ضد اعتقال أبنائهم في مسلخ أريحا

رام الله - الشاهد| دعا أهالي معتقلي بلدة عوريف المختطفون في مسلخ سجن اريحا، المواطنين للمشاركة في اعتصام، للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم المضربين عن الطعام رفضًا لاعتقالهم السياسي في سجون السلطة.

 

ودعا الأهالي للمشاركة في الوقفة التضامنية بعد غد الأحد في تمام الساعة الـ11 صباحًا أمام دوار نابلس، للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم المضربين عن الطعام رفضًا لاعتقالهم السياسي في سجون السلطة منذ 40 يومًا.

 

وأفادت مصادر عائلية في نابلس أن 11 شابًا من قرية عوريف أعلنوا الإضراب عن الطعام في سجون السلطة التي تعتقلهم منذ أسابيع.

 

وأوضحت عائلات المعتقلين أنهم يعانون من ظروف سيئة ويتعرضون للشبح والضرب منذ اعتقالهم وتضغط عليهم أجهزة السلطة لإنكار تعرضهم للتعذيب.

 

تعذيب وقهر

ومن بين المعتقلين الأسير المحرر الشاب ياسين شحادة والمعروف في بلدة عوريف بخلقه واستقامته وحسن معاملته، والتي تعتقله أجهزة السلطة مع عشرين شابا من نفس البلدة في سجن أريحا منذ بداية معركة سيف القدس.

 

 وبسبب التعذيب فقد الشاب ياسين شحادة القدرة على قضاء حاجته وخسر 20 كلغم من وزنه.

 

 كذلك مددت محكمة السلطة في نابلس اعتقال الأسير المحرر محمد الكوني مدة أربعة أيام على الرغم من سوء وضعه الصحي واحتياجه لإجراء عملية عاجلة، وهو مضرب عن الطعام منذ خمسة أيام رفضاً لاعتقاله في سجون السلطة.

 

وجاءت الاعتقالات السياسية في عوريف مع بدء معركة سيف القدس التي خاضتها المقاومة في غزة مع الاحتلال نصرة للقدس حيث البلدة تظاهرات داعمة للمقاومة ومنددة بتخاذل السلطة عن نصرة غزة.

 

يشار الى أن بلدة عوريف الواقعة جنوبي نابلس شهدت خلال السنوات الماضية عدة حملات اعتقالات كان أعنفها عام 2012 وتزامنت مع تعرض المعتقلين للتعذيب والتنكيل في سجون السلطة.

 

ويأتي إضراب معتقلي عوريف عن الطعام في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية حالة من الغضب العارم بعد اغتيال أجهزة السلطة المعارض السياسي نزار بنات في مدينة الخليل.

 

وأطلقت دعوات حقوقية وفصائلية لإنهاء الاعتقال السياسي بشكل كامل ورفع سيف السلطة المسلط على المقاومين والمعارضين السياسيين في الضفة.

 

 وخلال السنوات الماضية تسبب التعذيب في سجون السلطة باستشهاد 15 مواطناً بينهم مجد البرغوثي وأحمد حلاوة.

 

الاعتقالات مستمرة

وفي سياق متصل، اعتقلت اجهزة السلطة 7 مواطنين خلال قمه مسيرة خرجت وسط رام الله مساء امس، للتنديد بجريمة الاغتيال التي نفذتها الاجهزة الأمنية بحق الشهيد المناضل نزار بنات، حيث اعتدت تلك الاجهزة بالضرب بالهراوات  على المشاركين واطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريقهم.

 

وحاول بعض الشبان في المسيرة ان يتوجهوا من ميدان المنارة وسط المدينة الى مقر المقاطعة حيث يسكن رئيس السلطة محمود عباس، لكن الاجهزة الامنية نصبت حاجزا قبيل مقر المقاطعة، وعند وصول المسيرة الى الحاجز اعترضها أفراد الامن، واعتدوا بالضرب بالهراوات على المشاركين ومن ثم أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

 

واشعل الشبان النار وسط شارع الارسال ورشق بعضهم العناصر الامنية بالحجارة وسط هتافات منددة باغتيال بنات.

 

اعتداءات وقمع

كما اعتدى أفراد أجهزة السلطة بوحشية على مواطنين خرجوا في مسيرة وسط رام الله للتنديد بجريمة قتل الناشط نزار بنات على يد أمن السلطة فجر اليوم في الخليل.

 

وأظهرت صور ومشاهد فيديو لقمع الامن للمسيرة السلمية، والتي هتف المشاركون فيها ضد الجريمة ونددوا بها وبسلوك اجهزة السلطة التي تستبيح حرية المواطنين بالاعتقال تارة، وبالاغتيال والتصفية الجسدية تارة أخرى.