11:01 am 29 يونيو 2021

أهم الأخبار انتهاكات السلطة

سألوه عن نزار واللقاحات.. الجمهور يلقن حسين الشيخ درساً قاسياً على تويتر

سألوه عن نزار واللقاحات.. الجمهور يلقن حسين الشيخ درساً قاسياً على تويتر

الضفة الغربية – الشاهد| لقن الجمهور الفلسطيني وزير الشؤون المدنية في السلطة وعضو مركزية فتح وأحد المتورطين في جريمة قتل الناشط نزار بنات درساً قاسياً عبر تويتر.

وكان الشيخ قد غرد عبر تويتر صباح اليوم الثلاثاء، للمرة الأولى منذ جريمة اغتيال بنات نهاية الأسبوع الماضي جنوب الخليل، وقال الشيخ في تغريدته: "حي البستان يتعرض لهجمة احتلالية شرسة بالهدم والتدمير والتهجير، ونطالب المجتمع الدولي التدخل فوراً لوقف هذه المجزرة بحق السكان المقدسيين وبيوتهم وممتلكاتهم".

وحمل الشيخ الاحتلال مسؤولية ما أسماه بـ"التصعيد الكبير"، وهي تغريدة جرت عليه هجوماً قاسياً من الجمهور الفلسطيني.

الدرس القاسي

ثلاثي الإجرام

كشف ضابط كبير في جهاز المخابرات العامة بالضفة الغربية، تفاصيل مرعبة لما قبل وأثناء وبعد عملية اغتيال الناشط نزار بنات جنوب الخليل نهاية الأسبوع الماضي على يد عناصر من أجهزة السلطة.

الضابط أكد أن عملية الاغتيال لم يكن مخطط لها بهذا الشكل، لولا شطط اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة، والانزعاج الكبير من نزار بنات عقب الفيديو الذي علق فيه على فضيحة صفقة اللقاحات.

وأوضح الضابط أن بنات الذي شكل إزعاجاً للسلطة ولأجهزتها الأمنية منذ سنوات، كان التوقيت هذه المرة ضده، ورغم تلقيه تهديدات كثيرة عبر عدة أطراف خلال الفترة الماضية، إلا أن الاغتيال لم يكن مطروحاً على الطاولة، وكانت كل التهديدات التي تلقاها نزار سواء من أجهزة الأمن أو أفراد في التنظيم للتخويف والردع فقط، ولكن فكرة القتل لم تكن حاضرة في أية لحظة حسب معلوماتنا".

فضيحة صفقة اللقاحات

الضابط الذي لم تكشف وكالة شهاب عن هويته طرح سؤالاً "لكن ما الذي تغير الآن؟"، وأجاب، "أن تفجر فضيحة اللقاحات التي عقدها بصفقة فاسدة حسين الشيخ هي التي دحرجت الأحداث وصولاً إلى التصفية الجسدية لنزار بنات".

وأكد الضابط أن حسين الشيخ هو من أبرم صفقة تبادل اللقاحات مع الجانب الإسرائيلي بطلب الإسرائيليين أنفسهم وقد وقع اتفاقا معهم، وعندما تفجرت فضيحة قرب انتهاء مدة الصلاحية توجهت أصابع الاتهام لحسين الشيخ شخصياً، لا سيما وأن الجميع يعرف أنه يسيطر على وزارة الصحة بالكامل ويعتبرها بئر نفط يغرف منها ما يرد ووقت ما أراد، في ظل ضعف الوزيرة مي كيلة.

وأوضح أن ردود الفعل الشعبية والفصائلية والوطنية كانت حادة في نقد السلطة وحسين الشيخ حول اللقاحات، مستدركاً "لكن الرد الموجع جاء كالعادة من نزار بنات وهو ما استفز الجميع خصوصا وأنه تطرق لقضايا حساسة في الفيديو الذي نشره تعقيبا على اللقاحات".