21:34 pm 29 يونيو 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

مكتب الأمم المتحدة يدين اعتداء أمن السلطة على أحد موظفيه

مكتب الأمم المتحدة يدين اعتداء أمن السلطة على أحد موظفيه

رام الله – الشاهد| أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين، عن إدانته للاعتداء الذي تعرض له أحد موظفيه على يد أفراد من أمن السلطة يلبسون زيا مدينا قاموا بضربه والاعتداء عليه خلال مسيرة خرجت قبل يومين في رام الله للتنديد بجريمة اغتيال الناشط نزار بنات على يد اجهزة الامن.

 

وقال المكتب في بيان صحفي، مساء اليوم الثلاثاء، إن أحد موظفيه تعرض للاعتداء والضرب أثناء رصده للاحتجاجات في ميدان ياسر عرفات وسط مدينة رام الله بتاريخ 27 حزيران 2021، مشيرا الى أن الاعتداء من قبل أشخاص باللباس المدني شمل اللكم، ورش لرذاذ الفلفل، ومحاولات لسرقة الهاتف الذي تم استخدامه لتوثيق الأحداث.

 

وأوضح المكتب أن الموظف كان من بين عشرات الأفراد الذين تعرضوا للاعتداء بهذه الطريقة غير المقبولة على الإطلاق، داعيا أجهزة السلطة للقيام بدورها في حماية المواطنين وتسهيل الحق بالتظاهر السلمي.

 

وجدد المكتب تأكيده على أنه مفوض من قبل المجتمع الدولي بمراقبة حالة حقوق الإنسان في فلسطين.

 

وكانت أجهزة السلطة قمعت بعنف ووحشية مسيرات عدة خرجت في الخليل ورام الله وباقي مدن الضفة للتنديد باغتيال الناشط بنات في منزله في الخليل قبل أيام.

 

شهادات موثقة

ووثق عدد من الصحافيين والنشطاء تفاصيل التعدي عليهم من قبل أجهزة الامن، حيث قدمت العديد من الصحافيات والفتيات الفلسطينيات روايتهن للاعتداءات التي مورست بحقهن خلال قمع أجهزة السلطة للتظاهرات التي خرجت منددة بالسلطة واحتجاجاً على اغتيال الناشط نزار بنات في الخليل.

 

فيما كشفت بعضهن عن قيام أجهزة السلطة بنشر صور خاصة لهن من هواتفهن التي تمت مصادرتها منهن خلال تغطيتهن لقمع التظاهرات في رام الله والخليل وغيرها من مدن الضفة.

 

نداءات دولية لحماية النشطاء

ونتيجة لذلك، وجهت عشر منظمات حقوق إنسان دولية خطابًا مشتركًا إلى آليات دولية تابعة للأمم المتحدة لحثها على التدخل العاجل والجاد لتوفير الحماية لنشطاء الرأي ومعارضين ومدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية في ظل ما يتعرضون له من تصاعد حملات التحريض والتهديد أخيرًا.

 

وأكدت المنظمات في خطابها الذي وجهه بالنيابة عنها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان -مقره جنيف- على الحاجة إلى تدخل خبراء الأمم المتحدة والمقررين الخاصّين للضغط على السلطة الفلسطينية من أجل توفير الحماية ووقف استهدافها لنشطاء الرأي والصحفيين والحقوقيين.

 

كما طالب عشرات الصحفيين، باتخاذ الإجراءات الضرورية الكفيلة بتوفير الحماية الشخصية والمهنية للصحفيين من الاعتداءات المستمرة عليهم من قبل أجهزة السلطة خلال أدائهم مهامهم.

جاء ذلك خلال اعصام لهم، أمس، أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في رام الله، رفضاً لاعتداءات أجهزة أمن السلطة على الصحفيين، ومطالبين بتوفير الحماية العاجلة لهم.

 

وأكدت الصحفية نائلة خليل، في كلمة لها نيابة عن جموع الصحفيين، استنكار العاملين في الصحافة تعرض زملائهم للضرب والاعتداء ومصادرة وتكسير أجهزتهم وكاميراتهم، موجهة نداءا عاجلا لاتخاذ الإجراءات الضرورية بتوفير الحماية الشخصية والمهنية للصحفيين.

 

والأطراف والجهات التي تلقت الخطاب هي: المقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، والمقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين، والمقرر الخاص المعني بتعزيز الحقيقة والعدالة والجبر وضمانات عدم التكرار.

مواضيع ذات صلة