16:14 pm 30 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

منى الكرد للنشطاء: لا تسكتوا على الظلم وقمع الحريات والاعتقالات السياسية

منى الكرد للنشطاء: لا تسكتوا على الظلم وقمع الحريات والاعتقالات السياسية

رام الله – الشاهد| طالبت الناشطة المقدسية منى الكرد زملائها النشطاء والشباب بعدم السكوت على الظلم والاضطهاد وقمع الحريات والاعتقالات السياسية، مؤكدة على أهمية توثيق ونشر كل ذلك اعلاميا.

 

وخلال كلمة لها في حفل تخرجها من جامعة بيرزيت في رام الله وعلى شاشة تلفزيون السلطة، خاطبت الكرد جميع النشطاء قائلة: ""تسكتوش عن الظلم، وعن الاضطهاد، وعن قمع الحريات، وعن الاعتقالات السياسية، ودائما وثقوا الاعتداءات وانشروها"، في اشارة منها للاعتداءات والاعتقالات التي طالت المواطنين على يد أجهزة امن السلطة.

 

وأضافت: "نحن اليوم أمام حقبة جديدة من الزمن، التي يقدر يوصل فيها الفلسطيني صوته بغض النظر عن العقبات وتكميم الأفواه، وواجب علينا أن كل صوت يحكي الحق في هذه البلد أن ندعمه".

 

وتابعت: "لازم اليوم نتطلع للذي يحدث من مكان أبعد، لأنه تأكدنا من أهمية الكلمة، وكم صوتنا العالي ممكن يحرك العالم، وشعرنا لأول مرة من سنوات طويلة بوحدتنا الوطنية الحقيقة التي تجسدت بمواجهة سياسات اقتلاعنا من البحر للنهر".

 

وتعد منى الكرد إلى جانب شقيقها محمد إحدى الناشطات الفلسطينيات المدافعات عن الوجود الفلسطيني في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وأسرتها من ضمن الأسر التي تطالب محكمة الاحتلال العليا بترحيل وتهجير أفرادها من بيوتهم.

 

توثيق الاعتداءات

وفي ذات السياق، أدلت مجموعة من الصحفيات الفلسطينيات بشهاداتهن حلو اعتداء أجهزة أمن السلطة عليهن خلال تغطية المسيرات المنددة باغتيال الناشط نزار بنات على يد ذات الاجهزة.

 

وخلال مؤتمر صحفي، روت الصحفيات المعتدى عليهن أثناء تغطية الاحتجاجات عقب اغتيال المعارض السياسي نزار بنات، تفاصيل ما تعرضن له من قبل أفراد أمن السلطة سواء كانوا بلباس رسمي او بلباس مدني.

 

وأكدت الصحفيات المعتدى عليهن أن بلطجية أمن السلطة مارسوا الاعتداء عليهم بوحشية، مشيرات الى أنه تم استهدافهن بشكل  مباشر ومتعمد بقنابل الغاز والاعتداء عليهن بالهراوات، وسرقة ومصادرة هواتفهن ومن ثم اختراقها من قبل بلطجية أمن السلطة وتهديدهن بنشر صورهن الخاصة.

 

ملاحقة قانونية

وكانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، أعلنت الاتفاق على تشكيل فريق قانوني، للتواصل مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لبلورة موقف مشترك من الاعتداءات التي طالت الصحفيين والنشطاء على يد أجهزة الأمن.

 

وقال مدير عام الهيئة عمار دويك، إن الاتفاق على تشكيل الفريق تم مع نقابة الصحفيين ومؤسسة الحق ومركز القدس للمساعدة القانونية، وذلك لمتابعة جميع القضايا والاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون والصحفيات أثناء ممارستهم عملهم الصحفي في تغطية التظاهرات السلمية.

 

وأشار الدويك "انه ومن خلال الشهادات الحية والتوثيقات المباشرة التي تقوم بها الهيئة والعمل الميداني وعمل شركائنا من نقابة الصحفيين ومؤسسات حقوق الإنسان، نرى وجود استهداف متعمد للصحفيين وخاصة النساء من خلال الاعتداء بالضرب أو خطف الكاميرات أو أجهزة الاتصال المستخدمة في التصوير"