17:37 pm 1 يوليو 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

ضابط اسرائيلي: السلطة ستثير القلاقل بغزة لحرف الأنظار عن جريمة اغتيال نزار بنات

ضابط اسرائيلي: السلطة ستثير القلاقل بغزة لحرف الأنظار عن جريمة اغتيال نزار بنات

رام الله – الشاهد| كشف الضابط السابق في الاستخبارات الإسرائيلية والباحث في مركز القدس للشؤون العامة يوني بن مناحيم، أن السلطة تخطط لتصدير أزمتها الحالية نحو قطاع غزة في أعقاب تورطها في اغتيال الناشط نزار بنات.

 

وقال بن مناحيم في تغريدة عبر تويتر، إن السلطة ستقوم بافتعال قلاقل ضدّ حركة حماس والأجهزة الأمنية في غزة، بهدف نقل الأضواء إلى هناك، وإعادة توجيه السخط الشعبي باتّجاه حماس.

 

وتصاعد الغضب الشعبي على السلطة بعد قيام عناصرها الامنية بعملية اغتيال مدبر للناشط نزار بنات في منزله بالخيل الاسبوع الماضي، حيث خرج الاف المواطنين للتظاهر ضد السطلة واجهزتها الامنية، وهتفوا ضد رئيس السلطة محمود عباس وطالبوه بالرحيل.

 

حماية دولية

وكانت عشر منظمات حقوق إنسان دولية، وجهت خطابًا مشتركًا إلى آليات دولية تابعة للأمم المتحدة لحثها على التدخل العاجل والجاد لتوفير الحماية لنشطاء الرأي ومعارضين ومدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية في ظل ما يتعرضون له من تصاعد حملات التحريض والتهديد أخيرًا.

 

وأكدت المنظمات في خطابها الذي وجهه بالنيابة عنها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان -مقره جنيف- على الحاجة إلى تدخل خبراء الأمم المتحدة والمقررين الخاصّين للضغط على السلطة الفلسطينية من أجل توفير الحماية ووقف استهدافها لنشطاء الرأي والصحفيين والحقوقيين.

 

والأطراف والجهات التي تلقت الخطاب هي: المقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، والمقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين، والمقرر الخاص المعني بتعزيز الحقيقة والعدالة والجبر وضمانات عدم التكرار.

 

والمقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي، والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، إلى جانب المقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان.

 

والمقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة.

 

نظام استبدادي

وفي ذات السياق، قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن رئيس السلطة محمود عباس يستند في قمعه للحراك الجماهيري الحاصل حاليا الى دعم اسرائيلي وغربي له نظير الحفاظ على الاستقرار الأمني في الضفة، ومنع أي محاولة للعمل العسكري لمقاومة الاحتلال.

 

وذكرت الصحفية أميرة هاس أن السلطة سمحت لنفسها باللجوء إلى أسلوب الردع والترهيب، الذي يعبر عن نظام استبدادي منفصل عن الشعب، وهو اسلوب يستند الى الثقة في أن الدعم العالمي مضمون عبر العلاقات الخاصة التي بنوها مع الاحتلال بفضل الوظيفة الأمنية الجيدة للسلطة.

 

وتشير هاس الى أن صمت السلطة يأتي بالتوازي مع استيلاء الاحتلال على معظم أراضي الضفة وتحطيم التواصل الفلسطيني في الشطر الشرقي من القدس، بينما لا تجرؤ الدول الغربية على اتخاذ إجراءات ضد الاحتلال لانتهاكه القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

 

وتذكر الصحفية أن السلطة تكرر ما فعلته الانظمة القمعية التي سقطت في الربيع العربي، وقالت إن الفلسطينيين دائمًا ما يشتكون من نقص التخطيط أو سوء التخطيط في المهام المدنية للسلطة.

 

لكن في المقابل فإن السلطة تبدو بارعة في قهر مواطنيها، فهاجم أفرادها المتظاهرين وفرقوهم بالقوة، وهاجموا الصحفيين وخطفوا هواتف المتظاهرين، واقتحموا الفضاء العام في ساحة المنارة، وخلقوا مظاهرة بديلة لدعم رئيسهم محمود عباس.

مواضيع ذات صلة