19:15 pm 2 يوليو 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

فيديولأطفال القدس يهتفون انتقاما لنزار بنات: يا عباس يا جاسوس.. على راسك راح ندوس

فيديولأطفال القدس يهتفون انتقاما لنزار بنات: يا عباس يا جاسوس.. على راسك راح ندوس

رام الله – الشاهد| نظم أطفال القدس وقفة احتجاجية داخل المسجد الاقصى تنديدا بتورط السلطة في جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات في الخليل قبل أسبوع على يد أجهزتها الأمنية.

 

وخلال الوقفة التي جاءت بعد انتهاء صلاة الجمعة، ردد الأطفال شعارات ضد السلطة ورئيسها محمود عباس، واصفين جريمة الاغتيال بأنها وصمة عار على السلطة، واتهموا عباس بالعمل في خدمة الاحتلال كجاسوس ضد مصالح الشعب الفلسطيني.

 

شاهد:: أطفال القدس يهتفون ضد السلطة وعباس تنديدا باغتيال نزار بنات

Posted by ‎الشاهد‎ on Friday, July 2, 2021

 

كما شارك مئات المواطنين في تظاهرة جابت شوارع مدينة الخليل الرئيسية وذلك احتجاجاً على اغتيال الناشط نزار بنات على يد عناصر أجهزة السلطة جنوب الخليل.

 

ورفع المشاركون في التظاهرة صورة الناشط بنات، ورددوا شعارات منددة بالسلطة وأجهزتها، وطالبوا بمحاسبة القتلة والقصاص منهم، ومن ضمن الشعارات "ليش نلف وليش ندور عباس هو المسؤول".

 

وتأتي التظاهرة استجابة لدعوات أطلقتها مجموعات شبابية على منصات التواصل الاجتماعي، والتي أعلنت أن يوم غدٍ السبت سيشهد تظاهرات كبيرة في مدن عدة بالضفة.

 

بدورها، طالبت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليت، السلطة الفلسطينية بضمان سلامة المتظاهرين الذين يخرجون للتنديد بجريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات على يجد أجهزة السلطة.

 

ودعت المفوضة في بيان صحفي الى ضمان سلامة المتظاهرين قبل اندلاع المزيد منها، مؤكدة أن تلك التظاهرات تعرضت لقمع عنيف من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية، سواء تلك التي كانت ترتدي الزي الرسمي أو بملابس مدنية وأفراد مسلحين آخرين.

 

 المطالبة بالتحقيق

وكانت مجموعة من المؤسسات الحقوقية قدمت بلاغاً جزائياً تطالب فيه بفتح تحقيق جزائي شامل في الاعتداءات التي ارتكبها أفراد من السلطة يرتدون الزي المدني بحق المتظاهرين الذين خرجوا خلال الأيام الماضية تنديدا بجريمة اغتيال نزار على يد أمن السلطة في الخليل الاسبوع الماضي.

وذكرت المؤسسات التي تقدمت بالبلاغ للنائب العام أنها وثقت الاعتداء على المواطنين الذي شمل نساء ورجال وكبار السن، وتمثل بالضرب بالحجارة والعصي والهراوات والسحل على الأرض، كما شمل مصادرة الهواتف النقالة، واعتقال عدد من المشاركين في تلك التظاهرات.

 

ربيع فلسطيني

وفي ذات السياق، قالت مجلة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية إن الفلسطينيين أشعلوا ربيعا جديدا بمطالبتهم برحيل رئيس السلطة محمود عباس على خلفية تورط أجهزته الأمنية في جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات.

 

وذكرت المجلة في تقرير أعدته أن الاحتجاجات التي اجتاحت شوارع الضفة هي تعبير عن انفجار للإحباط المكبوت ضد قيادة يرى الفلسطينيون أنها غير شرعية وفاشلة، مشيرة الى أن هذا الاعتقاد دفع المتظاهرين لتحدي ومواجهة القمع من قوات الأمن التابعة للسلطة، بل والمطالبة برحيل الرئيس عباس.

 

وأشارت الى تزايد الضغط على الرئيس الثمانيني منذ سنوات وسط نسب البطالة العالية والقيود على الحرية والفشل على الساحة الدولية، وزاد أكثر في ضوء تأجيل الانتخابات البرلمانية والمواجهات في القدس وغزة.

 

ولفتت الى أن الاعتداء راقه قيام العناصر التي ترتدي الزي المدني بالقبض على المتظاهرين وتسليمهم لأجهزة الأمن المتواجدة في المكان دون أن تقوم الاخيرة بالتدخل أو حماية المتظاهرين، في انتهاك صريح للقوانين والتشريعات الناظمة لعمل تلك الأجهزة.

 

وأضحت المؤسسات أنها وثقت المؤسسات تلك الانتهاكات عبر الإفادات الشخصية من المواطنين، إضافة إلى المشاهدات الحية في الميدان من قبل فرق الرصد والتوثيق الميداني التابعة للمؤسسات الحقوقية