20:52 pm 2 يوليو 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

أبناء البلد تستنكر بلطجة وتهديد فتح لشخصية فلسطينية من الداخل المحتل

أبناء البلد تستنكر بلطجة وتهديد فتح لشخصية فلسطينية من الداخل المحتل

رام الله - الشاهد| أعربت حركة أبناء البلد في الداخل المحتل، عن استنكارها ورفضها للتهديدات التي تعرض لها عضو مكتبها السياسي رجا اغبارية من قبل مجموعة من حركة فتح تطلق على نفسها "رابطة مقاتلي الثورة القدامى".

 

وقالت الحركة في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إن مجموعة تطلق على نفسها "رابطة محاربي الثورة القدامى" أصدرت بياناً تهدّد فيه الرفيق اغبارية وذلك على إثر انتقاده لسلطة محمود عباس واغتيالها للشهيد نزار بنات، في كلمة ألقاها خلال تأبين الشهيد نادر العفوري قبل أيام.

 

وأضافت: "هذا البيان الخطير كما بيانات فــتح التي تهدد عبرها خصومها السياسيين، من حيث المضمون وطريقة النشر، حيث تعمد فــتح إلى عدم إصدار بيان فيه أختام وتواقيع رسمية، لمنحها فرصة التنصل منه في حال تعرضها للمساءلة والمحاسبة تماماً كما البيان الذي أصدره محافظ الخليل، وأعلن عبره استشهاد المناضل نزار بنات دون أن يتضمن أي ختم وتوقيع رسمي".

 

وأشارت الحركة إلى أن "الكلمة التي ألقاها اغبارية وتطرق فيها لجريمة اغتيال بنات ولدور السلطة، تمثل خطاب حركة أبناء البلد، والذي نجاهر به أينما كنا في أرضنا الفلسطينية ولم نبدل تبديلا، مثلما فعل ويفعل من يتغنون ببطولات الماضي".

 

وحذرت أبناء البلد من أي مساس بعضو مكتبها السياسي رجا اغبارية، مطالبة الجهات المعنية بتقديم توضيح لأن البيان المذكور الذي يتطاول على حركة أبناء البلد والتي تشكل تيار فلسطيني جذري دفعت ولا تزال أثمان الاعتقال والملاحقات على أنواعها في طريق مواجهتها للاحتلال ومشاريعه.

 

وفي وقتٍ سابق، صدر بيان صادر عن رابطة مقاتلي الثورة الفلسطينية القدامى في نابلس وجه اتهامات بـ "العمالة" والرغبة في إحداث الفتنة لاغبارية ووجه له سيلاً من الشتائم.

 

وقال البيان "هذا العميل إذا دخل مرة أخرى نابلس سينال العقاب الذي يستحق، ونحن بالمرصاد لكل من يتطاول على حركتنا فتح الأبية ودمتم لشعبكم".

 

بدورها، طالبت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليت، السلطة الفلسطينية بضمان سلامة المتظاهرين الذين يخرجون للتنديد بجريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات على يجد أجهزة السلطة.

 

ودعت المفوضة في بيان صحفي الى ضمان سلامة المتظاهرين قبل اندلاع المزيد منها، مؤكدة أن تلك التظاهرات تعرضت لقمع عنيف من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية، سواء تلك التي كانت ترتدي الزي الرسمي أو بملابس مدنية وأفراد مسلحين آخرين.

 

 المطالبة بالتحقيق

وكانت مجموعة من المؤسسات الحقوقية قدمت بلاغاً جزائياً تطالب فيه بفتح تحقيق جزائي شامل في الاعتداءات التي ارتكبها أفراد من السلطة يرتدون الزي المدني بحق المتظاهرين الذين خرجوا خلال الأيام الماضية تنديدا بجريمة اغتيال نزار على يد أمن السلطة في الخليل الاسبوع الماضي.

وذكرت المؤسسات التي تقدمت بالبلاغ للنائب العام أنها وثقت الاعتداء على المواطنين الذي شمل نساء ورجال وكبار السن، وتمثل بالضرب بالحجارة والعصي والهراوات والسحل على الأرض، كما شمل مصادرة الهواتف النقالة، واعتقال عدد من المشاركين في تلك التظاهرات.

 

ربيع فلسطيني

وفي ذات السياق، قالت مجلة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية إن الفلسطينيين أشعلوا ربيعا جديدا بمطالبتهم برحيل رئيس السلطة محمود عباس على خلفية تورط أجهزته الأمنية في جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات.

 

وذكرت المجلة في تقرير أعدته أن الاحتجاجات التي اجتاحت شوارع الضفة هي تعبير عن انفجار للإحباط المكبوت ضد قيادة يرى الفلسطينيون أنها غير شرعية وفاشلة، مشيرة الى أن هذا الاعتقاد دفع المتظاهرين لتحدي ومواجهة القمع من قوات الأمن التابعة للسلطة، بل والمطالبة برحيل الرئيس عباس

مواضيع ذات صلة