10:33 am 3 يوليو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

حركة فتح تعلن حماية عزيز الطميزي الذي شارك في اغتيال نزار بنات

حركة فتح تعلن حماية عزيز الطميزي الذي شارك في اغتيال نزار بنات

رام الله – الشاهد| أصدرت حركة فتح في بلدة اذنا بالخليل بيانا أعلنت فيه حمايتها وإسنادها للضابط في الامن الوقائي عزير الطميزي المشارك في جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات، وتضمن البيان تهديدا صريحا لعائلة بنات التي كشفت عن اسمين ممن شاركوا في الجريمة.

 

وورد في البيان عبارات تهديد لعائلة بنات، وأن حركة فتح تساند المتهم الذي تم الكشف عنه وهو الضابط في الامن الوقائي عزيز الطميزي، وأنهم لن يسمحوا بأن يتم محاسبته أو معاقبته، واعتبر أن إعلان عائلة بنات عن أسماء القتلة هو تهديد للمشروع الوطني.

 

وكشفت مصادر داخل حركة فتح في بلدة إذنا، أن العقيد في الامن الوقائي عزيز الطميزي المتهم بالمشاركة في جريمة اغتيال الناشط نزار بنات، ضغط بقوة على مسئول فتح في البلدة لإصدار بيان لحمايته وللتهجم على عائلة بنات وتهديدهم.

 

وكان الطميزي قد شغل في وقت سابق منصب امين سر الحركة في اذنا، ويعمل حاليا كمدير لمكتب مدينة الخليل في جهاز الامن الوقائي.

 

ورغم أن البيان كان في مجمله يحمل كلمات التهديد والوعيد لعائلة بنات، إلا أن كاتب البيان اجتهد بشكل كبير في التأكيد على عدم مسئولية الطميزي أو مشاركته في جريمة الاغتيال، وهو ما يعكس خوفا حقيقيا من تبعات الخطوات القانونية والعشائرية التي ستقوم بها عائلة بنات ضد القتلة ومشغليهم.

 

وتفاعل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على بيان حركة فتح، واعتبروا ان تهديد حركة فتح لعائلة بنات هو خروج عن كل القيم الوطنية والاخلاقية والانسانية، مؤكدين أن دم نزار سيخنق كل قاتليه ولن يكون لأحد منهم حصانة.

 

وكتب الناشط فادي السلامين مؤكدا أن القاتل عزيز الطميزي يجب ان يحاسب على جريمته، وأن القانون العشائري لا يحمي مواطنا قام بالتعدي على مواطن آخر، وعلق قائلا: "على القانون العشائري في الخليل واضح: الدنسة على صاحبها".

وتابع: "بدك تكون بلطجي وتقتل شب عشان انتقد الدكتاتور محمود عباس، ما بحق لك تورط حمولة كاملة تدافع عن دنستك وتحمي واحد مثل محمود عباس هو اصلا ظالم الحمولة كلها ومهمش كل اهل الخليل، روح خلي عباس يحميك".

 

أما المواطن داود داد، فشدد على ان دماء المشاركين في دم الشهيد نزار مهدورة هي ومن يقف معهم، وعلق قائلا: "عشائرهم لن تغير هدر دمائهم لم يحسبوا حساب عشيرة الضحية لهذا لن يحسب حساب عشيرتهم في هدر دمائهم".

 

 

أما المواطن محمد ابو عرقوب فأشار الى أن العقيد الطميزي كان قد اقتحم منزله في احد المرات واعتدى عليه وقام باعتقاله، وعلق قائلا: "حسبي الله ونعم الوكيل فيه، هذا اقتحم منزلنا وصادر مقتنياتي واعتقلني 66 يوم، لن أنسى".

 

أما المواطن مصطفي الشراونة فوجه رسالة الى القاتل عزيز الطميزي قال فيها: "اذا كان صحيحا.. هل تقبل أن تكون ممسحة.. اذا كنت فاعلا فأخرج على الملأ وقل أنا نادم على هذا العمل المخزي.. والذي ورطني فلان.. وتب إلى الله وامض باقي حياتك مستغفرا".

وأضاف: "لن تنام هادئا سترى شبح الضحية في طعامك ومشربك وفي عيون أطفالك لن تذوق طعم الراحة أو السعادة وان تظاهرت بذلك سيراك كل من حولك مذعورا مرتجفا.. ومنامك كوابيس.. كل هذا اذا كان ما نسب إليك صحيحا وأتمنى ألا يكون كذلك".

 

الكشف عن القتلة

وكان القائمون على صفحة نزار بنات، كشفوا صور وأسماء اثنين من قتلة الناشط نزار بنات، من الذي شاركوا بشكل مباشر في العملية وظهرت صورهم في تسجيلات الكاميرات.

 

وقالت الصفحة في منشور لها، "نكشف لكم اسمين رئيسيين شاركوا في الجريمة بشكل مباشر: عزيز الطميزي برتبة عقيد لدى جهاز الأمن الوقائي كان يرتدي فست الأمن الوقائي، شارك في القتل وقام بتهديد الشهود على العملية وأخبرهم بأنه راجعلكم كدلالة أن الاغتيال لن يتوقف على نزار فقط وانما على الشهود أيضا".

 

والثاني هو شادي القواسمة: مشارك في عملية الاغتيال بشكل مباشر في الضرب بهراوة وكان سائق السيارة التي نقلت الشهيد نزار.