17:52 pm 4 يوليو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

عائلة الشهيد نزار بنات تحذر من قيام السلطة بتصفية علاء الريماوي

عائلة الشهيد نزار بنات تحذر من قيام السلطة بتصفية علاء الريماوي

رام الله – الشاهد| حذرت عائلة الناشط والمعارض السياسي الشهيد المغدور نزار بنات من قيام أجهزة السلطة بتصفية الصحفي علاء الريماوي كما فعلت مع الناشط بنات في الخليل قبل ايام، مؤكدة أن اعتقال الصحفي الريماوي هو تعبير عن سلوك السلطة القمعي مع المواطنين.

 

وأعربت عائلة بنات في بيان صحفي، اليوم الأحد، عن تضامنها الكامل مع الصحفي علاء الريماوي بعد اعتقاله من قبل أجهزة السلطة على خلفية خطبة الجمعة التي ألقاها في تشييع الشهيد نزار.

 

وأكد غسان بنات شقيق الشهيد نزار بنات أن اعتقال الصحفي علاء الريماوي يأتي ضمن السلوك الطبيعي للنظام السياسي القمعي الذي يضرب بعرض الحائط جميع مطالب أبناء شعبنا وطموحاته.

 

وأضاف بنات، أن النظام السياسي وصل إلى الحد الأدنى من القاع في ممارساته القمعية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني.

 

وقال: "نحن كعائلة نزار بنات نتضامن مع الصحفي العزيز الكريم علاء الريماوي قلبا وقالبا وكذلك مع الأستاذ غسان السعدي، فهما إخواننا وإخوة الشهيد نزار بنات ورفاق دربه".

 

وأضاف:" "واضح جدا من سلوك السلطة تجاه علاء الريماوي أنه الشهيد رقم 2 بعد نزار بنات".

 

وفيما يتعلق بالدعوة التي قدمت من أوقاف الخليل ضد الصحفي الريماوي، أكد بنات أن صلاة الجمعة لم تكن صلاة جمعة عادية، بل كانت جنازة للشهيد نزار بنات، موضحًا أنه قبل الريماوي ألقى عشرات الأشخاص كلمات وكان مهرجانا تحدث فيه من كل الفصائل والمستقلين وأبناء المنطقة.

 

وتابع: "الناس حملت علاء الريماوي وقدمته للخطابة، فلم تكن صلاة جمعة مفصلة على مقاس السلطة، بل كان مهرجانا مركزيا داخل المسجد لتأبين الشهيد نزار بنات".

 

وختم بقوله: "لو علاء الريماوي لم يخطب في الناس داخل المسجد، كان من الممكن أن يخطب في الشارع أو في المقبرة".

 

وأعلن الصحفي علاء الريماوي الإضراب عن الطعام والشراب، بعد قرار تحويله موقوفًا من نيابة رام الله إلى نيابة الخليل، على خلفية دعوة من أوقاف الخليل بحقه إثر خطبة الجمعة التي تم تشييع الناشط المغدور نزار.

 

وقالت صفحة الإعلامي الريماوي على فيسبوك مساء اليوم: "إن التهمة التي وجهت لعلاء هي الخطابة بدون إذن الأوقاف"، مؤكدةً أن الريماوي أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام والماء.

 

العائلة تحمل الحكومة المسئولية

وقالت عائلة الريماوي في بيان لها إن "التحشيد العالي بحق ابننا الصحفي علاء الريماوي وما تلاه من دعوة مقدمة من وزارة الاوقاف الفلسطينية بحقه على اثر خطبة الجمعة التي شيع فيها الناشط المغدور نزار بنات".

وأكدت العائلة على أن علاء يقوم بدوره كصحفي فلسطيني ويدافع عن حرية الرأي والكلمة بما يضمنه القانون الأساسي الفلسطيني، معلنةً إدانتها بأقسى عبارات الإدانة والرفض والاستنكار الحملة الممنهجة ضد علاء المليئة بالكذب والفرية ومحاولات التشويه والشيطنة والقدح.

 

وشددت على أنها ستلاحق قضائياً كل من يثبت تورطه بهذا الانحطاط أفراد ومؤسسات، منوهةً إلى أن الحملة المشبوهة ومن يقف خلفها هم أصحاب أجندات طارئة على شعبنا والهدف منها إما تسليم علاء للاحتلال على خلفية فبركات لاتصال مع جهات يعد الاحتلال التواصل معها يوجب الاعتقال أو التأسيس للمس بابننا على قاعدة التعرض للناشطين كما حصل مع الناشط المعارض نزار بنات.

 

وأضافت العائلة: "بدلاً من انشغال النائب العام باستدعاء علاء على خلفية خطبة الجمعة التي أدان فيها مقتل المعارض نزار بنات كان من الأجدر به ملاحقة قتلة نزار واستدعاء من يهددون السلم الاهلي من مروجي الاشاعات اللذين يؤسسون لجرائم بحق الناشطين كما حصل مع نزار بنات".

 

ودعت العائلة أصحاب القرار التحرك الفوري والعاجل لملاحقة الافراد والصفحات والمؤسسات اصحاب الاجندات ومروجي الفتن اللذين يهددون السلم الاهلي ويعرضون حياة ابنهم للخطر.

 

وحملت السلطة وحكومة اشتية وأجهزة السلطة المسؤولية عن حياة ابنهم كونها هي صاحبة المسؤولية عن توفير الأمن للمواطنين، كما ودعت الفصائل والقوى الحية والمؤسسات والحراكات لأخذ دورها الحقيقي في الدفاع عن الحريات ووضع حد لملاحقة النشطاء ماديا ومعنويا.

 

استدعاء للتحقيق

هذا وأعلن صباح اليوم الأحد أن أجهزة السلطة استدعته للتحقيق، وذلك بعد أن رفعت عليه وزارة الأوقاف دعوة في النيابة العامة التابعة للسلطة في مدينة رام الله.

وجاءت الدعوة والاستدعاء على خلفية خطبة الجمعة التي ألقاها الإعلامي الريماوي خلال تشييع جنازة الناشط نزار بنات جنوب الخليل قبل أكثر من أسبوعين.

 

رسائل تهديد

وكان الريماوي قد كشف عن تلقيه رسائل تهديد على خلفية نشاطه في الدفاع عن الشهيد المعارض السياسي نزار بنات الذي اغتالته أجهزة السلطة الأمنية في الخليل.

وقال مراسل الجزيرة مباشر ووكالة الأناضول الريماوي في منشور له على صفحته على فيسبوك: "كلمتين ونقطة، وصلتني رسائل هادئة باطنها التهديد وبدأت بعض الشخصيات والحسابات تحرض، خلاصة الامر العمر واحد والرب واحد، ما تم مع نزار جريمة من العيار الثقيل يتحمل فيها المسؤولية الحكومة الفلسطينية".

 

وتابع: "ملتزم شخصيا بالحديث ولن اتوقف وقد مورس التغييب وقد يعود أفهم أن هناك ثمن، الافضل من الترهيب تصحيح المسار، محاسبة الفاسدين، تجديد التمثيل الفلسطيني الجمعي، ملتزم بثقة الناس بان لا نخون قناعاتهم حتى لو دفعنا الثمن بالأرواح".

 

وأضاف: "الذي يقترف جريمة القتل مجرم، والذي يعبث بمقدرات الشعب مجرم، والذي يعتدي على الناس مجرم، والذي يعاقب الناس دون قانون مجرم، سألاحق كل من يقوم بالتحريض الواضح وقد رصدت عشرات الصفحات التي قامت بذلك و بالأسماء وبدأت التحرك مع جمعيات يقوم عليها زملاء من فلسطيني المهجر، الوطن مش مزرعة".

 

حملات الاستدعاء والاعتقالات التي تقوم بها السلطة تسير بخط متصاعدة منذ هبة القدس وانتهاء الحرب على غزة، إذ استدعت واعتقلت السلطة عشرات النشطاء والمواطنين بسبب نشاطهم السياسي أو كتاباتهم على منصات التواصل الاجتماعي.