13:44 pm 5 يوليو 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

موقع سعودي: بايدن وبخ عباس وحذره من تبعات جريمة اغتيال نزار بنات

موقع سعودي: بايدن وبخ عباس وحذره من تبعات جريمة اغتيال نزار بنات

رام الله – الشاهد|  كشف موقع إيلاف السعودي، أن رئيس السلطة محمود عباس والوزير حسين الشيخ ورئيس المخابرات ماجد فرجن تعرضوا لتوبيخ شديد من سفير الولايات المتحدة في الأردن الاسبوع الماضي.

 

وذكر الموقع نقلا عن مصدر مطلع قوله إن السفير قام باستدعاء المسئولين الثلاثة وقام بتوبيخهم باسم الرئيس الأمريكي جو بايدن، وأكد لهم أن الولايات المتحدة لن تسكت امام مقتل الناشط نزار بنات على يد أجهزة أمن السلطة.

 

وتستمر التظاهرات الاحتجاجية بشكل يومي في محافظات الضفة، بنما تقوم أجهزة السلطة بقمعها بوحشية عبر الاعتداءات والضرب واسحل والاعتقالات للمشاركين فيها من  كل الفعاليات والاطر المدنية والتنظيمات الفلسطينية.

 

قمع مزدوج

ويأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الفلسطينيين يعانون من قمع السلطة أجهزة السلطة لهم تماما كما يعانون من ممارسات الاحتلال العدوانية بحقهم، معتبرة ان السلطة تستند الى الاحتلال في استعراض قوتها على المواطنين.

 

وذكرت مريم البرغوثي التي كتبت التقرير في الصحيفة الأمريكية، تحت عنوان "السلطة الفلسطينية لا تحمينا"، أنها كانت شاهدة ظهر يوم الـ24 يونيو، على حادثة اطلاق أجهزة السلطة الغاز المسيل للدموع على متظاهرين فلسطينيين يطالبون بمحاسبة قتلة الناشط السياسي نزار بنات، احد المعارضين لسياسة السلطة الفلسطينية وفسادها.

 

وأضافت: "لقد شاهدت هذا الحدث من قبل وكيف ان قوات الامن الفلسطينية تضرب الفلسطينيين في الشوارع وتستهدف المعارضين في عدة محطات؛ أغسطس 2012، يوليو 2013، ابريل 2014، 2017، 2018، 2019".

 

وذكرت الصحفية البرغوثي أنها شاهدت في العام 2017، شرطة مكافحة الشغب الفلسطينية وقوات الامن الوطني يعترضون المتظاهرين الفلسطينيين بالقرب من مستوطنة بيت إيل غير القانونية، وانها شاهدت الشرطة تبصق على نساء يسرن في وسط مدينة رام الله، لأنهن سبق لهن الاحتجاج على عنف السلطة الفلسطينية.

 

وأكدت أن الثابت الوحيد هو ان العنف بجميع اشكاله وازياءه المختلفة، يدعم الاحتلال الإسرائيلي ويدعمه الاحتلال.

 

تحرك قانوني

كما أكدت 21 مؤسسة حقوقية وقانونية أن سلوك السلطة القمعي بحق المواطنين والنشطاء يعني دوسها وانتهاكها للتشريعات الفلسطينية والقوانين الدولية التي كفلت حق التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي.

 

 جاء ذلك خلال اجتماع عقدته تلك المؤسسات الحقوقية الفلسطينية في مقر مؤسسة الحق، اليوم الاحد، على أثر اعتداءات الأجهزة الأمنية على المشاركين في التجمعات السلمية التي نظمت خلال الأيام الماضية، للتعبير عن إدانتهم لاغتيال الناشط السياسي نزار بنات على يد الأجهزة الأمنية.

 

وأدانت المؤسسات الحقوقية الاعتداءات التي قامت بها الأجهزة الأمنية بالزّي الرسمي والزّي المدني على المشاركين في التجمعات السلمية الأخيرة، من خلال استخدامها القوة المفرطة تجاه المتظاهرين.

 

واستنكرت الاعتداء على المواطنين بالضرب والسحل على الأرض، إلى جانب قنابل الغاز بشكل مكثف وسط المدنية أثناء تواجد المدنيين فيها، وطالت تلك الاعتداءات الصحفيين بالضرب وسحب ومصادرة معداتهم الصحفية، مشيرة الى أنه جرى اعتراض عمل طواقم البحث الميداني للمؤسسات الحقوقية، ومصادرة هواتفهم.

 

وحذرت المؤسسات الحقوقية من نهج القمع المتبع من الأجهزة الأمنية تجاه ممارسة المواطنين للحق بالتجمع السلمي المكفول في التشريعات الفلسطينية والاتفاقيات الدولية الأساسية المتعلقة بحقوق الإنسان.

 

وحذرت من تواجد عناصر بالزّي المدني تقوم بالاعتداء على المشاركين في التجمعات السلمية دون أي تدخل من قبل الأجهزة الأمنية لحماية المشاركين ووقف الاعتداءات عليهم، إلى جانب التحذير من السماح لبعض الجهات بتنظيم التجمعات السلمية دون آخرين بما يحمل في طياته تمييزًا واضحًا بين المواطنين

مواضيع ذات صلة