00:50 am 7 يوليو 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

فيديو.. مشاهد جديدة لجريمة اغتيال نزار بنات على يد أجهزة السلطة

فيديو.. مشاهد جديدة لجريمة اغتيال نزار بنات على يد أجهزة السلطة

رام الله – الشاهد| أظهر شريط فيديو جديد لحظات من عملية اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات على يد أجهزة السلطة في الخليل يوم الخميس قبل الماضي.

 

وكشفت شبكة قدس الإخبارية، عن التسجيل المرئي الجديد الذي يوثق جانبا من عملية اعتقال واغتيال الناشط بنات، حيث فارق الحياة بسبب تعرضه للضرب الشديد بعتلات معدنية وهراوات غليظة.

ويظهر مقطع الفيديو لحظة إخراج القوة الأمنية لنزار بنات محمولًا بعد ضربه بالعتلة الحديدية التي تظهر في يد أحد عناصر الأجهزة الأمنية.

 

وهذا المقطع هو الثاني من نوعه، حيث تداول مواطنون ونشطاء على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، قبل أيام، شريط فيديو يظهر لحظات من تنفيذ جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات في الخليل يوم الخميس الماضي.

ووفقا لما جاء في شريط الفيديو، فإن مجموعة من أفراد أمن السلطة كانوا يركضون وهم يسحبون نزار بقوة ويضرونه بمواسير حديدة كانت موجودة في أيدهم، ثم قاموا بحشره ودفع بعنف داخل سيارة كانت تنتظرهم.

 

أسماء القتلة

وكان القائمون على صفحة نزار بنات، كشفوا صور وأسماء اثنين من قتلة الناشط نزار بنات، من الذي شاركوا بشكل مباشر في العملية وظهرت صورهم في تسجيلات الكاميرات.

وقالت الصفحة في منشور لها، "نكشف لكم اسمين رئيسيين شاركوا في الجريمة بشكل مباشر: عزيز الطميزي برتبة عقيد لدى جهاز الأمن الوقائي كان يرتدي فست الأمن الوقائي، شارك في القتل وقام بتهديد الشهود على العملية وأخبرهم بأنه راجعلكم كدلالة أن الاغتيال لن يتوقف على نزار فقط وانما على الشهود أيضا".

 

والثاني هو شادي القواسمة: مشارك في عملية الاغتيال بشكل مباشر في الضرب بهراوة وكان سائق السيارة التي نقلت الشهيد نزار.

 

وأضافت الصفحة في منشورها الذي عنونته بـ"معادلة العائلة والدولة": "عائلة بنات تتصرف كدولة، والدولة ردود افعالها كعائلة.. ما تركه نزار من إرث ثقافي وسياسي عظيم جَبَر العائلة من صغيرها الى كبيرها الى تحمل مسؤولية إظهار الجريمة كما حدثت وكشف كل التفاصيل الوحشية لتنفيذها، والتأكد من أن لا يفلت أحد من العقاب".

 

وتابعت: "خلية النحل وغرفة العمليات المشكّلة من العائلة لمتابعة القضية تجعلك تتأكد بأن أبو كفاح غادرنا مطمئناً بعد دورة مكثفة لمدة شهرين متتابعين عاشهما في المنطقة الجنوبية ترك فيهما بصمة باتت آثارها واضحة اليوم بردّات الفعل من عائلة بنات والمنطقة أجمع".

 

تفاصيل مرعبة

وكان ضابط كبير في جهاز المخابرات العامة بالضفة، كشف تفاصيل مرعبة لما قبل وأثناء وبعد عملية اغتيال الناشط نزار بنات جنوب الخليل نهاية الأسبوع الماضي على يد عناصر من أجهزة السلطة.

الضابط أكد أن عملية الاغتيال لم يكن مخطط لها بهذا الشكل، لولا شطط اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة، والانزعاج الكبير من نزار بنات عقب الفيديو الذي علق فيه على فضيحة صفقة اللقاحات.

 

وأوضح الضابط أن بنات الذي شكل إزعاجاً للسلطة ولأجهزتها الأمنية منذ سنوات، كان التوقيت هذه المرة ضده، ورغم تلقيه تهديدات كثيرة عبر عدة أطراف خلال الفترة الماضية، إلا أن الاغتيال لم يكن مطروحاً على الطاولة، وكانت كل التهديدات التي تلقاها نزار سواء من أجهزة الأمن أو أفراد في التنظيم للتخويف والردع فقط، ولكن فكرة القتل لم تكن حاضرة في أية لحظة حسب معلوماتنا"