18:03 pm 8 يوليو 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

الاحتلال ينسف منازل الفلسطينيين وقادة فتح يتناولون الطعام مع وفد اسرائيلي في قلب رام الله

الاحتلال ينسف منازل الفلسطينيين وقادة فتح يتناولون الطعام مع وفد اسرائيلي في قلب رام الله

رام الله – الشاهد| بينما كان جيش الاحتلال يضع المتفجرات في منزل الاسير منتصر الشلبي لينسفه، كانت قادة حركة فتح مشغولون بتناول أطايب الطعام مع وفد اسرائيلي في مطعم فلسطيني في قلب مدينة رام الله.

 

هذا اللقاء الودي بين الود الاسرائيلي وقادة فتح جاء بدعوة مما يسمى لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي التي يرأسها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني، وهي لجنة تختص بتطبيع العلاقات مع الاحتلال.

 

أفادت مصادر اعلامية فلسطينية متطابقة، بأن  وفد " إسرائيلي " كبير زار ظهر اليوم  مدينة رام الله، حيث يتواجد حاليا في احدى مطاعم المدينة.

 

وعرف من بين الحضور من الطرف الفلسطيني رئيس لجنة التواصل الاجتماعي محمد المدني، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد، ورئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة محمود ابو الهيجا.

 

لقاءات سابقة

ولم يكن هذا هو اللقاء الأول من نوعه، إذ عقدت مجموعة من قيادات حركة فتح في رام الله والذين يشكلون لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" لقاءً تطبيعياً، منتصف ابريل الماضي مع عدد من الإسرائيليين بقيادة الكاتب الإسرائيلي اليساري أبراهام يهوشع.

اللقاء الذي جاء بعد أشهر قليلة من مهاجمة السلطة للعديد من الأنظمة العربية بسبب التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، قاده القيادي في حركة فتح محمد المدني المعروف بعلاقاته التطبيعية مع الاحتلال.

 

يشار الى أن لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي شكلت بقرار من رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، عام 2012، وتعتبر من دوائر منظمة التحرير، ومهمتها كما تقول "التواصل مع المجتمع الاسرائيلي بهدف نقل الموقف الفلسطيني لهم".

 

ورقة خطيرة

وتقول حركة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي وبضائع المستوطنات (BDS)، إن "التطبيع الرسمي الفلسطيني ورقة خطيرة لتمرير وتبرير التطبيع الرسمي العربي".

 

وفي بيان سابق لها، شدّدت حركة المقاطعة الدولية، على أن "مناهضة التطبيع بما في ذلك لجنة التواصل التطبيعية، تعد ضرورة نضالية لحماية قضيتنا وثوابتها".

 

وشهدت مدينة رام الله، فبراير الماضي، مسيرة نظمها نشطاء فلسطينيون، شارك فيها العشرات ورفعوا خلالها شعارات ترفض التطبيع مع الاحتلال وتطالب بحل لجنة التواصل.

 

عباس كنز استراتيجي

وتدرك دوائر صنع القرار في سلطات الاحتلال أهمية اختراق الفلسطينيين عبر مثل هذه للقاءات التطبيعية، والتي تجري برعاية وترتيب من رئيس السلطة محمود عباس، الذي أكد المنسق السابق لأعمال جيش الاحتلال، اللواء احتياط كميل أبو ركن، أنه شريك يجب الاعتناء به والتعامل معه بشكل أفضل".

وقال ابو ركن في تصريح صحفي، إن عباس "أثبت نفسه على مدار فترة ولايته، وأثبت أنه يعارض العنف، وكان علينا التصرف بشكل مختلف معه".

 

استقرار السلطة

وبحسب أبو ركن، فإن "الحديث عن ضم المستوطنات للسيادة الإسرائيلية، هو الذي دفع أبو مازن لتقليص التنسيق الأمني مع إسرائيل".

 

وتابع، "لقد تخوفت من أن يؤدي تطبيق خطة الضم بالضفة، الى التصعيد الأمني، وبالتالي الى زعزعة استقرار السلطة الفلسطينية".

مواضيع ذات صلة