12:07 pm 11 يوليو 2021

تقارير خاصة فساد

الشارع يغلي ومهرجان الرقص برام الله يتواصل بدعم ورعاية من السلطة

الشارع يغلي ومهرجان الرقص برام الله يتواصل بدعم ورعاية من السلطة

الضفة الغربية – في خطوة أثارت غضب واستفزاز الشارع الفلسطيني، يتواصل مهرجان الرقص الذي تنظمه وتدعمه وزارة الثقافة التابعة لحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، متجاهلةً الغضب الذي يعيشه الشارع الفلسطيني بعد جريمة اغتيال الناشط نزار بنات وقمع أجهزة السلطة للمتظاهرين واعتقالهم، ناهيك عن جرائم الاحتلال المتواصلة في أحياء القدس.

المهرجان الذي يستمر حتى الـ 16 من الشهر الجاري، وتشارك فيه 16 فرقة رقص، ينظم فعالياته على مسرح قصر رام الله الثقافي، ليس بعيداً عن مكان التظاهرات اليومية التي تخرج منددة باغتيال الناشط نزار بنات في دوار المنارة وسط رام الله.

وشهدت تلك المنطقة أبشع عمليات قمع وسحل واعتقال المتظاهرين من قبل أجهزة السلطة، والتي أثارت صدمة في الشارع الفلسطيني، وجرت موجة انتقادات دولية واسعة لا تزال تتفاعل معها حتى اليوم.

تعليقات غاضبة

وعلقت صفحة "كلنا نزار بنات" على الحدث بالقول: "اعلان مهرجان الرقص المعاصر برام الله.. حد يفهمني فكرة الإعلان.. غيبوا المواطن حتى يبقوا على مناصبهم.. اشتقنا لكلام ابو كفاح".

فيما قال المواطن نهاد سويطي " في مهرجان الرقص المعاصر في رام الله وزير الثقافة يعلن : الرقص المعاصر وجه من أوجه مقاومة الاحتلال يجب تطويره .. طبعا بعد الشكل الأول للمقاومة بزراعة الليمون و التفاح".

فيما قال المواطن اسلام حامد " مهرجان الرقص!!.. وين ماخذين الشعب يا صفراء فاقع لونها؟"، فيما علق الناشط أحمد منصور قائلاً: " شفتلكم شوية صور من مهرجان الرقص المعاصر في رام الله .. الصحيح كوول الإيحتيرام والتقادير لهيك كيادة.. طبعاً الفعالية تندرج ضمن حماية المشروع الوطني".

فيما عقبت المواطنة سماح محمد قائلةً: " في رام وزارة الثقافة افتتحت مهرجان الرقص المعاصر بحجة أنه داعم قوي للصمود في وجه الاحتلا.ل! انتقل التحدي الآن من هز الكتف بحنية نزولا لهز الخصر بحنية، والحبل على الجرار".

أما المواطن محمود العناقوة " مهرجان الرقص المعاصر في رام الله ووزير الثقافة الفلسطيني يقول: هذا الفن من الفنون التي سنواجه بها الاحتلال... أشهد أنكم نكبة أعظم من الاحتلال نفسه! .. ومن لم يتبرأ منكم فليس فيه ذرة من حياء ولا دين!".

تهديد للشعب

في مقابل الرقص، وجه نائب رئيس حركة فتح محمود العالول رسالة تهديد للشعب والمتظاهرين الذي خرجوا خلال الأيام والأسابيع الماضية، ضد أجهزة السلطة قائلاً: "لا تستفزوا حركة فتح لأنها إذا استفزت لن ترحم أحداً".

وأضاف: "لن نسمح لأحد أن يحرف فتح عن بوصلتها، وعلى البعض أن يوقف المهاترات ويأتي إلى حوار موحد، نحن لا ندعي أننا أنبياء، ربما نخطئ، لكننا جاهزون لتصحيح أخطائنا، وبوصلتنا لن تنحرف".

تصريحات العالول جاءت خلال تظاهرة نظمتها حركة فتح مساء اليوم وسط رام الله دعماً لأجهزة السلطة التي تقمع المتظاهرين وتعتقل المعارضين السياسيين، وفي ظل حالة الغليان التي يعيشها الشعب ضد رئيس السلطة محمود عباس وسلطته.

فتح تحمي القتلة

وكانت فتح أصرت في بيان لها على حماية قتلة الناشط نزار بنات، ورفضت محاسبة المتورطين في الجريمة وتتمسك بنهج استعلائي رافض لمطالب الشارع.

وكشف موقع صدى نيوز التابع للمخابرات الفلسطينية، عن أن فتح أكدت على رفض محاسبة محافظ الخليل اللواء جبريل البكري، ورفض تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في الجريمة التي هزت الشارع الفلسطيني.