18:03 pm 15 يوليو 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

قيادي فتحاوي: المتظاهرون في رام الله خونة ومرتدين (فيديو)

قيادي فتحاوي: المتظاهرون في رام الله خونة ومرتدين (فيديو)

رام الله – الشاهد| استمرارا لحلقات مسلسل التهجم الفتحاوي على المتظاهرين والناشطين المطالبين بمحاسبة قتلة الشهيد المغدور نزار بنات، وصف القيادي في حركة فتح مراد اشتيوي،  المتظاهرين في رام الله بانهم خونة وكفار.

وخلال وقفة نظمتها فتح في رام الله، خب اشتوي في الحاضرين قائلا عن داور المنارة هو للأسود وليس للخونة والمرتدين، في إشارة للمشاركين في المسيرات اليومية التي يخرج فيها المواطنون للتنديد بجريمة اغتيال نزار بنات والمطالبة برحيل رئيس السلطة محمود عباس وزمرته.

 

 

وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع فيديو التهجم، واعتبر المواطنون ان هذا التخوين للمتظاهرين هو ترجمة لمخططات فتح باستهداف المتظاهرين، وربما الامر لتصفيتهم جسديا كما حدث مع الشهيد نزار بنات.

 

وكتب المواطن محمد الراعي مؤكدا صحة ما تحدث به اشتي ولكن من الناحية المعاكسة، معتبرا ان اشتوي وامثاله المسحجين هم من لا يليق بهم ان يقفوا عند دوار المنارة، وعلق قائلا: "كلامه صحيح .. دوار الاسود مش لامثالك يا سحيج .. بس كأنه شادد عحاله".

 

أما المواطن أشرف البطران، فاستغرب ان يتكلم القيادي اشتيوي بهذا الكلام بدلا من الاعتذار عن جريمة اغتيال نزار بنات، وعلق قائلا: "يعني مش يطلع يقول يا جماعة احنا اخطأنا، وعشان اولادنا ومستقبل بلدنا لازم نظهر للناس وللعالم حولنا انه احنا ناس بنستحق الحرية، وانه لازم نقدم المذنبين للعدالة، وانه احنا بنتعهد مستقبلا هذا الخطأ ما يتكرر..لا هم بأكدوا على مقوله بايدن...انه احنا لم ننضج بعد لنستحق دولة....وأشهد لله معه حق".

 

أما المواطن مراد الخطيب، فرأى ان ما يجمع حركة فتح حاليا وسحيجتها هو الراتب فقط، وعلق قائلا: "كل هاد محروق وخايف عالراتب، يا زلمة كلو راتب، الزلام هي الي بتجيب المصاري مش المصاري الي بتجيب الزلام، بس عند الفتحاويين بالعكس".

 

اما المواطن راني حلبي، فأشار الى أن اشتيوي وامثاله ممن يستقوون على المواطنين هم أجبن من أن يواجهوا الاحتلال حينما يقتحم رام الله، وعلق قائلا: "بس اسد فيكم ينزل الميدان لما يخشو اليهود يعتقلو او يخربو بدنا اسودكم تنزل مش من ورا المنصات".

 

 

تهديدات متكررة

وهذه ليست المرة الاولى التي يتطاول فيها قادة فتح على المواطنين والمتظاهرين، حيث كرر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب تهديدات فتح للشارع الفلسطيني المنتفض في وجه السلطة التي تورطت في جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزر بنات.

 

وخلال وقفة نظمتها فتح لدعم رئيس السلطة محمود عباس والاجهزة الامنية في جنين مساء الثلاثاء الماضي، قال الرجوب إن فتح والسلطة لن تسمحان باستهداف رئيس السلطة وزعيم الحركة محمود عباس او أي من أجهزة السلطة التي تمثل صمام امان للشعب الفلسطيني.

 

وواجهت تصريحات الرجوب موجة رفض واستنكار شديدين، باعتبار أن هذه التحذيرات موجهة للجماهير التي تخرج يوميا للمطالبة برحيل عباس محاسبة المتورطين في جريمة اغتيال الناشط نزار بنات من أفراد الاجهزة الامنية ومشغليهم من المستوى السياسي والتنظيمي.

 

كما عزف نائب رئيس الحركة محمود العالول قبل ايام، على ذات أوتار التهديد والترهيب، حينما قال في لهجة تهديد للشعب الفلسطيني والمتظاهرين الذين خرجوا خلال الأيام والأسابيع الماضية ضد السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة، "لا تستفزوا حركة فتح لأنها إذا استفزت لن ترحم أحداً".

وأضاف: "لن نسمح لأحد أن يحرف فتح عن بوصلتها، وعلى البعض أن يوقف المهاترات ويأتي إلى حوار موحد، نحن لا ندعي أننا أنبياء، ربما نخطئ، لكننا جاهزون لتصحيح أخطائنا، وبوصلتنا لن تنحرف".