11:54 am 18 يوليو 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة

مجدداً.. الأقصى يفضح شعارات السلطة وفتح وطخيخة الجنازات

مجدداً.. الأقصى يفضح شعارات السلطة وفتح وطخيخة الجنازات

الضفة الغربية – الشاهد| فضح الاقتحام الذي نفذه المستوطنون صباح اليوم الأحد، لساحات المسجد الأقصى شعارات السلطة وحركة فتح بشأن موقفها من القدس والمسجد الأقصى، والتي كان آخرها تصريح جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح بشأن المدينة المقدسة.

وقال الرجوب يوم أمس: "أدعو كافة الفصائل أن تضع على أجندتها في الموقع الأول القدس، وهي بوصلتنا ويجب أن تبقى حاضرة في جهدنا وخطابنا وعلاقتنا وعملنا على كل المستويات الداخلية والخارجية".

الرجوب الذي كان قد هدد الشعب قبل أيام بعصا بلطجية فتح وزعران وأجهزة السلطة، قال: إن فتح والسلطة لن تسمحان باستهداف رئيس السلطة وزعيم الحركة محمود عباس او أي من أجهزة السلطة التي تمثل صمام امان للشعب الفلسطيني.

وواجهت تصريحات الرجوب موجة رفض واستنكار شديدين، باعتبار أن هذه التحذيرات موجهة للجماهير التي تخرج يوميا للمطالبة برحيل عباس محاسبة المتورطين في جريمة اغتيال الناشط نزار بنات من أفراد الاجهزة الامنية ومشغليهم من المستوى السياسي والتنظيمي.

وكتب الناشط في مجال مكافحة الفساد فايز سويطي على صفحته قائلا: "الى ابناء حركة فتح، لا تسمحوا للفاسدين في الحركة ان يجروكم الى مربع الدفاع عنهم ويشغلوكم في قضايا مع شعبكم بدل الانشغال في مواجهة الاحتلال".

غضب شعبي

اقتحام الأقصى صباح اليوم وفي ظل الصمت الذي تبديه حركة فتح والسلطة على ذلك الاقتحام مقابل تهديد الشعب وسحل المتظاهرين في شوارع الضفة خلال التظاهرات التي تخرج يومياً دفع بالنشطاء للتساؤل عن جدية تصريحات فتح بشأن القدس والأقصى.

وكتب الأسير المحرر سلطان العجلوني على صفحته عبر فيسبوك: "صحيح شو أخبار غضب المارد الفتحاوي؟ وين أبناء الياسر الكاسر؟..طيب السلاح والعرط والتشبيح الي شفناهم ضد الشعب بأي جحر صارو؟ حرام يمكن لسة ما صحيو من المرابطة طول الليل في مهرجان الرقص المعاصر وسكرات روابي بس أكيد لما يصحو رح يزحفو نحو #القدس شهداء بالملاليم".

فيما كتب المواطن حسن القطراوي عبر حسابه على فيسبوك: " القدس هي رُمّانة الميزان بين الوطنيّة الحقيقيّة والادّعاء ".

كما وغرد حساب باسم عسقلان على تويتر: " نريد من فطاحل السحل والإعتداء على رجال و نساء #الضفة، اجهزة أمن السلطة أن يتحركوا نحو سحل المستوطنين وضربهم، ألا يستفز اعتداء اليهود على اهل #القدس والمسجد الأقصى، حركتكم #فتح، فتح الله في راسك طاقة، اين انتم ايها الساقطون عن ما يجرى لأهل القدس الآن؟!".

أما المواطن عمر فغرد قائلاً: " الرئاسة الفلسطينية تدين وتحذر من تكرار اقتحامات الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى . وماذا إن عادوا و كرروا؟،هل سُيخرج لهم عباس شبيحته الذين كانوا يسحلون الشعب الفلسطيني في الشوارع؟!،هل سُيرسل ضباط مخابراته و أجهزته الأمنية التي تقوم على عقيدة التنسيق المقدس!".

وقال حساب فلسطينية الهوى عربية الانتماء: "أين عباس وحكومته.. ألم يكن تطبيع الدول العربية لحماية حقوق الفلسطينيين وحماية الأقصى..أين رجال وحكومة عباس وسلاحها الذي ظهر لقتل الفلسطيني".

وقال طارق المنضوج: " محمود عباس لما يقول،  على الإحتلال أن يخرج من أرضنا و يتركنا نبني دولة عاصمتها القدس،  هو يتكلم ليملئ فراغ إعلامي فقط.  لأنه يعرف كما يعرف كل الناس،  أن أي إحتلال ليس من ثقافته،  ثقافة الخروج.  الإحتلال يجب أن يطرد فقط.  المقاومة هي الحل".

مهاجمة الشعب والمقاومة

وخلال معركة القدس الأخيرة، هاجم السلطة ورجالاتها المقاومة بعد تصديها الأسطوري للاحتلال ومستوطنيه وقال مدير الإعلام في مخابرات نابلس خالد السكران لعدد من كوادر جهاز المخابرات ومنتسبي حركة فتح وبحضور عدد من قيادات الحركة: "20 سنة بندفع الثمن والانتخابات القادمة سندفع الثمن بشكل أكبر".

وأضاف: "اللي حصل في حرب غزة أول صاروخ حرف البوصلة عن القدس نهائياً بس احنا ما كنا نقدر نتدخل مع الناس.. العاطفة جياشة وبقدر وضع الناس اللي كان عاطفي".

جعجعة إعلامية

ومع كل إعلان للمستوطنين عن اقتحام الأقصى نسمع تصريحات فتح التي تملأ الإعلام دون أي رصيد لها على الأرض الواقع، بل سرعان ما تقدم على قمع واعتقال كل من يشارك في أي فعالية لنصرة القدس والأقصى.

كما وتثير تصريحات فتح وقياداتها سخرية كبيرة في الشارع الفلسطيني عكستها منصات التواصل الاجتماعي وتعليقات الجمهور، إذ أجمعت غالبية التعليقات على أن ذلك التصريح هو للاستهلاك الإعلامي فقط.

اعتقالات لإحباط التضامن

ونفذت أجهزة السلطة حملات اعتقال واسعة خلال الأسابيع الماضية، ووجهت إليهم محاكم السلطة اتهامات بسبب نصرتهم للمسجد الأقصى وهبة القدس وحرب غزة.

استمرار الاعتقالات ترافق معهم تواصل اقتحامات تلك الأجهزة لمنازل المواطنين ليلاً والعبث بمحتوياتها، وتسلم بعض أصحابها بلاغات استدعاء للتحقيق والتي تنتهي تلك الاستدعاءات بالاعتقال عادةً.

وسجل عدد من الذين اعتقلوا لدى تلك الأجهزة وأفرج عنهم خلال الأيام الماضية، شهاداتهم حول المعاملة السيئة التي يتلقونها داخل السجون، ناهيك عن الشتائم ضد المقاومة وتحديداً بعد إعلانها الانتصار في معركة سيف القدس.