14:41 pm 19 يوليو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

فخري جرادات.. حارس الرئيس ياسر عرفات يبدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون السلطة

فخري جرادات.. حارس الرئيس ياسر عرفات يبدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون السلطة

رام الله – الشاهد| أعلنت عائلة فخري جرادات المعتقل السياسي والحارس الشخصي السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات، أن ابنها بدأ الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فجر اليوم.

 

وكانت قوة من الأجهزة الأمنية اعتقلت جرادات المرشح عن قائمة "طفح الكيل"، بعد اقتحام منزله، في جنين، عند ساعات الفجر الأولى، بينما قال نجله أسامة إن التهمة الموجهة لوالده هي "قدح مقامات عليا".

 

ونشر جرادات عبر حسابه في الفيسبوك قبل اعتقاله: "السلطة تحاصر بيتي الآن"، فيما أفاد شهود عيان اقتحام قوة كبيرة للمنزل بصورة همجية قبل أن تقوم باعتقاله.

 

وعقب اعتقال جرادات، كتب المحامي مهند جرادات من "محامون لأجل العدالة": ما هي الغاية من اقتحام بيوت النشطاء الساعة الثالثة ليلا بجيش من الشرطة والمقنعين؟ هل اتصلتم على فخري او نزار من قبله وقلتم لهم انتم مطلوبين ولم يسلموا أنفسهم؟ أم هو استعراض قوة أمام الأطفال والنساء؟.

 

وتعرض جرادات مع نجله المحامي أسامة للاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية، خلال الشهر الحالي، على خلفية مشاركته في التظاهرات المطالبة بمحاسبة المشاركين في اغتيال المناضل نزار بنات، كما اعتدت عليه عناصر أمنية باللباس المدني بالضرب المبرح خلال اعتقال زميله غسان السعدي، في رام الله.

 

 

 

اعتقالات بالجملة

وأكدت مجموعة محامون من أجل العدالة أنها وثقت ما يزيد عن سبعين حالة اعتقال على يد أجهزة السلطة؛ منها ٢٩ معتقل تم إحالتهم إلى النيابة العامة والمحاكم، وذلك منذ اغتيال الناشط السياسي نزار بنات.

 

وأشارت المجموعة الى أنه تم الافراج عن غالبية المعتقلين بقرارات صادرة عن المحاكم المختصة، بينما تم الإفراج عن عدد اخر بقرار من النيابة العامة، وعدد آخر تم اخلاء سبيلهم مباشرة من قبل الأجهزة الامنية بعد تدخل مؤسسات ومنظمات حقوقية وقوى وطنية.

وذكرت أن كافة الحالات الموثقة لدى المجموعة جرى اعتقالها أثناء قمع مظاهرات منددة بقتل الناشط بنات، أو بسبب تلك المظاهرات نتيجة تعبير المعتقلين عن رأيهم ومطالبتهم بتطبيق وتنفيذ القانون وتحقيق العدالة لنزار وعائلته وللحق العام.

 

سلطة غير شرعية

بدوره، أكد الحراك المنظم للتظاهرات التي تخرج باستمرار منذ اغتيال الناشط نزار بنات جنوب الخليل على يد أجهزة السلطة في 24 يونيو الماضي، أن "القيادة المتخبطة في رام الله فاقدة للشرعية".

 

وقال الحراك في بيان صادر عنه: "إن كانت هذه القيادة المتخبطة الفاقدة للشرعية تريد أن ترضي الشارع قبل أن ترحل بطريقة سلمية، فعليها أن تحفظ البلاد وسلمها الأهلي وأن لا تحرف البوصلة عن نضالنا ضد عدونا الاسرائيلي، وعليها الكف عن لعب دور الوكيل لهذا العدو والاستجابة لمطالب الجماهير لا الالتفاف عليها".

يأتي ذلك في ظل إعلان الحراك أنه لم يفوض أي جهة لنقل أي من مطالبهم لحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، أو أي جهة كانت، وذلك بعد يومين من إعلان مجموعة من الشخصيات جلوسها مع اشتية للتباحث في التوصل لحل الأزمة التي تعصف بالشارع الفلسطيني بعد إلغاء الانتخابات واغتيال الناشط نزار بنات.

 

وشدد الحراك على أن "أهدافنا العامة التي انطلقنا من أجلها تتمثل بتحقيق العدالة لنزار ومحاسبة قاتليه ومن أعطى الأوامر بذلك، ورحيل النظام السياسي وقيادته وعلى رأسهم محمود عباس".