23:09 pm 26 يوليو 2021

أهم الأخبار

بعد غضب الشارع.. حكومة اشتية تتراجع عن جباية رسوم شهادة لقاح كورونا

بعد غضب الشارع.. حكومة اشتية تتراجع عن جباية رسوم شهادة لقاح كورونا

الضفة الغربية – الشاهد| تحت ضغط وغضب الشارع، تراجعت حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية عن جباية رسوم شهادة تلقي لقاح كورونا، والتي بلغت 20 شيقلاً على الرغم من أنها تعطى للمواطنين مجاناً في كل دول العالم، وذلك في محاولة منها على ما يبدو للتغطية على الجرائم المرتكبة في ملف لقاحات كورونا، والتي كان آخرها صفقة اللقاحات الفاسدة.

وذكرت وزيرة الصحة في حكومة اشتية مساء اليوم الاثنين، أن حكومتها قامت بإلغاء رسوم شهادة تطعيم كورونا، وأصبحت تقدم الآن لم تلقوا التطعيم بشكل مجاني.

وسبق أن أعلنت وزارة الصحة للمواطنين منتصف الشهر الماضي، أنه بإمكانهم الحصول على شهادة اللقاح ضد فيروس كورونا عبر الدخول للموقع الإلكتروني للوزارة، مشيرةً إلى أنه سيتم تقاضي رسوم 20 شيقل على شهادات لقاح كورونا في حال إصدارها من مديريات الصحة.

إصرار الوزارة على تحصيل رسوم الشهادة يأتي بعد الحملة الشعبية الكبيرة ضد حكومة اشتية ووزارة الصحة بعد إعلانها جباية 20 شيكل على كل شهادة، علماً بأنها تقدم في جميع دول العالم مجاناً.

وقالت الوزارة في تعميم صادر عنها "عزيزتي المواطنة.. عزيزي المواطن.. أصبح بإمكانك الآن استصدار شهادة اللقاح ضد فيروس كوفيد - 19 إلكترونياً بعد استيفاء شروط إصدار الشهادة، من خلال التسجيل على منصة كوفيد - 19 الإلكترونية على الموقع الإلكتروني: vaccine.moh.ps، علماً بأن الشهادة تصدر مجاناً".

وأضافت: في حال عدم التسجيل على المنصة، يستطيع المواطن الذي تلقى الجرعتين من اللقاح التوجه إلى أقرب مديرية صحة من مكان سكنه لاستصدار الشهادة، علماً أنه سيتم تقاضي رسوم 20 شيقل على شهادات لقاح كورونا في حال إصدارها من مديريات الصحة.

مقترح تم تنفيذه

وسبق أن تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لمقترحات تقدم بها مدير الطب الوقائي في الرعاية الأولية بوزارة الصحة سامر أسعد، إلى مدير عام الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية كمال الشخرة، بشأن شهادة التطعيم الخاصة بفيروس كورونا.

وبحسب الصورة المتداولة، فإن أسعد اقترح أن تُعطى الشهادة على مستوى مديريات الصحة في المحافظات، وأن يكون المخوّل بإعطاء الشهادة قسم الطب الوقائي ويتم توقيعها وختمها من قبل مدير الصحة.

كما اقترح أيضا أن تُعطى الشهادة بعد اخذ الجرعة الثانية بمدة أسبوع، على أن يتم دفع رسوم 20 شيكل مقابل الحصول على الشهادة.

وأوضح أن الشهادة تُعطى حسب الطلب لكل شخص أخذ جرعتين أو لشخص أخذ جرعة واحدة وثبتت اصابته بكورونا بعد الجرعة الأولى.

وأثار هذا المقترح موجة غضب بين المواطنين، الذين اتهموا وزارة الصحة بالسعي لجني الأرباح على حساب المواطنين، مشيرين إلى أن اللقاحات أصلا في معظمها جاءت عبر تبرعات من جهات دولية.

عزوف عن اللقاح

رسوم الجباية وفضيحة اللقاحات الفاسدة لا تزال تتفاعل على الساحة الفلسطينية، والتي كان آخرها إعلان مدير عام الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة كمال الشخرة عن عزوف المواطنين عن إجراء فحص كورونا وكذلك أخذ التطعيم.

وحذر الشخرة من أن الأراضي الفلسطينية وتحديداً الضفة الغربية على أعتاب موجة رابعة من فيروس كورونا، وذلك بعد رصد ارتفاع كبير في حالات الإصابة بالمتحور دلتا أو ما يعرف بالطفرة الهندية من فايروس كورونا في الضفة.

وأكد أن هناك عزوف لدى المواطنين عن إجراء فحوصات كورونا، لذلك فإن ما يتم إعلانه يومياً من أعداد للمصابين لا تعكس الحالة الحقيقة للاصابات على أرض الواقع.

وناشد الشخرة المواطنين بضرورة التوجه لأخذ اللقاح لحماية أنفسهم وعائلاتهم من الطفرات الجديدة، وذلك في ظل عزوف المواطنين عن تلقي اللقاح بعد فضيحة صفقة اللقاحات الفاسدة التي عقدتها السلطة من الاحتلال الشهر الماضي.