12:27 pm 29 يوليو 2021

أهم الأخبار

جيروزاليم بوست: هدف اللقاءات بين السلطة والإسرائيليين إبقاء الضفة هادئة

جيروزاليم بوست: هدف اللقاءات بين السلطة والإسرائيليين إبقاء الضفة هادئة

الضفة الغربية – الشاهد| نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مصدر مقرب من رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت، أن محادثات وزراء حزب ميرتس مع مسؤولي السلطة الفلسطينية لا تعني بأنها محادثات سلام.

وقال المصدر" هذا الائتلاف ليس لديه الوسائل السياسية لإجراء محادثات سلام ، لذا لا ينبغي النظر إلى الاجتماعات والمكالمات الهاتفية بين المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين على هذا النحو".

وأوضحت الصحيفة أن الهدف من تلك اللقاءات هو إبقاء الضفة هادئة، وقال المصدر "من المريح أن تبقى الأمور هادئة مع الفلسطينيين، في اللحظة التي نبدأ فيها الخوض في القضية الفلسطينية تنهار الحكومة".

لقاءات كيلة في القدس

وذكر موقع واللا الإسرائيلي يوم أمس الأربعاء، أن مي كيلة وزيرة الصحة في حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية التقت اليوم الأربعاء، وزير الصحة نيتسان هورويتز ووزيرة حماية البيئة تمار زاندبرغ ، وكلاهما من ميرتس.

وأفاد الموقع أن اللقاء الذي جمع الطرفين في أحد فنادق القدس جاء بعلم من رئيس وزراء حكومة الاحتلال نفتالي بنيت وبتنسيق معه.

ولم يكشف الموقع الذي نشر صورة كيلة بأحد فنادق القدس فحوى اللقاء، والذي جاء بعد أقل من شهرين على صفقة اللقاحات الفاسدة التي أبرمتها السلطة مع الاحتلال.

استكمال صفقة اللقاحات

وكشفت مصادر في السلطة الفلسطينية أن حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية قررت استكمال صفقة اللقاحات الفاسدة من دولة الاحتلال.

وذكرت المصادر، أن السلطة لم تقم بإرجاع الدفعة الأولى من اللقاحات التي تلقتها من الاحتلال، فيما وصل عدد اللقاحات التي تمتلكها وزارة الصحة حالياً 200 ألف لقاح.

وأوضحت المصادر أن السلطة تستغل حالة انشغال الشارع الفلسطيني بجريمة اغتيال أجهزة السلطة للناشط نزار بنات، والذي دفع حياته بسبب مواقفه السياسية المعارضة في فضح الفساد الذي ينخر جسد السلطة، والتي كان آخرها تعريته للأطراف التي شاركت في ابرام صفقة اللقاحات.

رسالة توسل من الشيخ

وسبق أن كشفت مصادر فلسطينية أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس هيئة الشؤون المدنية في السلطة حسين الشيخ أرسل برسالة لحكومة الاحتلال الجديدة يطالبها فيها بالتحرك الفوري لإنقاذ السلطة مالياً.

وأضاف الشيخ في الرسالة: "الوضع المالي يتأزم بشكل كبير بفعل تراجع العائدات الداخلية والمنح الخارجية وأزمة جائحة كورونا، بالإضافة إلى مشكلة اقتطاع جزء كبير من أموال المقاصة، وهو ما يشكل تهديداً لمستقبل السلطة، ويصب في صالح حركة حماس".

وطالب الشيخ الاحتلال بالعمل على تحسين الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتعزيز السلطة وأجهزتها الأمنية لمواجهة ما أسماه ببوادر انتفاضة مدعومة من حماس وجهات خارجية في الضفة.

وأوضح المصدر أن الاحتلال رد على الرسالة خلال الأسابيع الماضية، بوعده بتشكيل لجنة مشتركة لإقرار تحسينات اقتصادية تضمن إيرادات مالية أكبر للسلطة، والتباحث مع الأطراف الدولية، وخاصة الولايات المتحدة، في إعادة الدعم الذي كان يقدر بـ400 مليون دولار سنوياً.

مفاوضات اقتصادية

ما ذكره المصدر يتوافق مع ما كشفته صحيفة هآرتس الإسرائيلية صباح الثلاثاء الماضي، عن محادثات متقدمة لتشكيل لجنة مشتركة إسرائيلية مع السلطة للترويج للقضايا الاقتصادية.

وذكرت الصحيفة أن وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج من حزب ميرتس، يقود هذه المحادثات وينسق خطواته مع كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية وعلى رأسهم وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه هي الخطوة الأولى التي تقودها الحكومة الإسرائيلية الجديدة مع السلطة الفلسطينية، وتوقعت الصحيفة أن يزور عدد من وزراء السلطة عما قريب مكاتب نظرائهم الإسرائيليين في محاولة لتعزيز التعاون بين الطرفين.

وخلال أسابيع ستبحث اللجنة المشتركة طلبين تقدمت بهما السلطة الفلسطينية الأول إضافة حوالي 17000 تصريح عمل للعاملين في قطاعي البناء والصناعة داخل كيان الاحتلال، والثاني تعزيز تنظيم سلطة الوقود الفلسطينية.